المحتوى الرئيسى

زويل: ثورة مصر وتونس أعطت الأمل لمستقبل علمي عربي

06/28 17:28

خاص مصراوي:

''هل يجب ان تقدم الموضوعات العلمية والتكنلوجية بشكل ترفيهي، لكي يقبل عليها الجمهور؟''.. هكذا تساءل دكتور احمد زويل، الحائز علي جائزة نوبل في الكمياء، خلال القائه لكلمته الافتتاحية للمؤتمر الدولي للصحافة العلمية والتكنولوجية، الذي تنتهى اعماله في قطر يوم 30 يونية، وكان من المقرر أن تستضيف مصر فعاليات هذا المؤتمر، الذي يعد اكبر مؤتمر علمي في العالم، ولكن احداث الثورة اضطرت المنظمين لنقله للدوحة.

واستنكر زويل انتشار الكثير من الفضائيات العربية التي تهتم فقط بالترفيه، وقال:" ليس شرط ان نقدم المحتوى العلمي بشكل ترفيهي لكي يقبله الناس، ولا يعقل ان يكون لدى العرب 500 قناة ترفيهة، ولا توجد قنوات عملية لها قيمتها"، ولكن اعطي الكثير من التفاءل رغم هذا الواقع، واستدل بالثورات العربية في مصر وتونس، باعتبارها مؤشر لفجر وامل علمي عربي جديد.

واكد العالم المصري، المشرف علي قسم البحث في جامعة كلتك، أن أحد أبرز المؤشرات التي فجرتها الثورة المصرية على مستوي العالم، هو قدرة العلم والتكنولوجيا علي التغير، من خلال وسائل الاتصالات والرسائل القصيرة التي كانت ترسل من ميدان التحرير، والشبكات الاجتماعية، التي استخدمها الشباب للتواصل، ومواجهة الاسلحة والقوة والجنود.. وفي النهاية نجح الشباب باستخدام المعرفة".

الكثير من أسماء جلسات لمؤتمر العلمي العالمي، تحاول ان تبحث عن اجابة لما يمكن ان يقدمه العمل والتكنولوجيا لدول الربيع العربي، لمساعدتها علي بناء قدراتها الذاتية بشكل علمي، كانت تفتقده في السابق، وقال زويل: "العالم العربي على أعتاب أعتاب مرحلة جديدة من التطور العلمي والمعرفي من خلال البحث عن المعرفة وتبادلها، في ظل أجواء الحرية التي تعيشها الشعوب العربية، خاصة بعد قيام ثورة 25 يناير في مصر والثورة التونسية".

يشارك في فعاليات المؤتمر، اكثر من 700 صحفي وعالم، وبعضهم حائز علي جائزة نوبل، وقال دكتور زويل: "إيصال العلم إلى الجمهور ليس أمرا سهلا، ولابد من جهود لإظهار مدى قيمته ومزاياه لدى المجتمع، وقال ان الاعلام العلمي، يواجه تحديات في ظل انتشار المحتوى الترفيهي، وتبقى وسائل الاتصال الحديثة والشبكات الاجتماعية، فرصة جديدة للتواصل مع الجمهور".

وتطرق زويل لمشروع العملي الذي يسعى الي جمع تبرعات لتاسيسه في مصر، وقال: "المشروع سيتكلف ما يوزاي 2 مليار جنيه، وتمويله سيأتي من المؤسسات الأهلية، ومن التبرعات ومن الحكومة، التي تبرعت بالفعل بأرض المشروع ومبانيه والتي تقدر قيمتها بالميارات".

وأكد أن المدينة تعد أول مشروع قومي تتبناه مصر بعد الثورة، وستقبل أول دفعة من الطلبة في العام القادم 2012، واضاف:" ان المشروع سيتشغرق حوالي خمس سنوات، وهناك لجان محايدة تقوم حالية بمسح عالمي حول الاساتذة والباحثين، لكي ينضموا للمشروع، بالاضافة الي عشرات العالمية من خارج مصر، بما يشمل 5 علماء حائزين علي جائزة نوبل، ابدوا حماس كبير للاشتراك في هذا المشرع" على حد قوله.

من جانبه استبعد دكتور محمد فتحى سعود، رئيس  مؤسسة قطر، التى تستضيف مؤتمر الاعلام العلمي، ان  يخلق مشروع زويل اي نوع من التنافس مع مؤسسة قطر، وقال:" مشروع دكتور زويل، واي مشروع علمي عربي، ننظره اليه نظره تكاملية وليس تنافسيه". وقال ان المؤسسة عرضت علي دكتور زويل اي دعم او تعاون يريده، واكد دكتور فتحي، المصري الاصل، ان زويل باقي كعضو في مؤسسة قطر، وهذا لا يمثل اي تعارض مع مشروعه في مصر. حسب قوله.

وأكد دكتور سعود، أنه بحلول عام 2012 ستنفق قطر حوالى 2.8 % من الناتج القومي على الأبحاث العلمية. واشار الي ان مؤسسة قطر، مازالت تتطلع لتحقيق المزيد في حلم الدول العربية في مجال العلوم، وأن "الوقت حان للتغلب على هجرة الأدمغة في كثير من الدول العربية".

وأوضح سعود أن "الكثير من الدول تتوفر على موارد أكثر من دولة قطر، لكنها لا تستغل تلك الموارد من أجل دعم مجتمع أبحاث وتعليم حقيقي، الذي يعتبر المفتاح والسبيل للنجاح في مجال العلوم والتكنولوجيا المتقدمة".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل