المحتوى الرئيسى

صحف تل أبيب: نشطاء أسطول الحرية ينوون «سفك دماء جنود الجيش الإسرائيلي»

06/28 17:24

اهتمت الصحف الإسرائيلية، الصادرة الثلاثاء، باستعدادات تل أبيب لمواجهة «أسطول الحرية»، وذكرت صحيفة «هاآرتس» أن معلومات وصلت لإسرائيل تفيد بأن نشطاء «أسطول الحرية 2» يحملون موادَّ كيماوية لمنع صعود الجنود الإسرائيليين للسفن، فيما ذكرت «يديعوت أحرونوت» أن «الشاباك» يتهم ليلى خالد، القيادية بـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» بلعب دور الوسيط بين الخلية التي اعتقلتها الشرطة الإسرائيلية وبين قيادة الجبهة في دمشق، فيما اهتمت «معاريف» بتداعيات اعتقال حاخام «كريات أربع» على يد الشرطة الإسرائيلية، وتظاهر مئات الإسرائيليين للتضامن معه.

أسطول الحرية

ذكرت صحيفة «هاآرتس» أن قوات الأمن الإسرائيلية اعتقلت خلية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كانت تنوي «تنفيذ عمليات إرهابية» ضد إسرائيل، على حد وصف الصحيفة، التي أشارت إلى أن الخلية كانت تنوي «تنفيذ عمليات» في القدس وأسر جندي إسرائيلي، وأضافت أن أعضاء الخلية جندوا عددًا من الأشخاص واشتروا أسلحة وكاتم صوت لتنفيذ عملياتهم.

وأكدت أن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، «الشاباك»، حقق مع 20 معتقلا متهمين بالانتساب للخلية، بعضهم من سكان شرق القدس ويحملون هوية إسرائيلية، والبعض الآخر كان قد تم سجنه في الماضي في سجن إسرائيلي بعد اتهامهم بتنفيذ عمليات وصفتها الصحيفة بـ«الإرهابية» ضد إسرائيليين.

من ناحية أخرى، نقلت «هاآرتس» عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن معلومات وصلت لإسرائيل تظهر أن هناك تخوفا من أن منظمي الأسطول يحملون على متن السفن مواد كيميائية، «ينوون استخدامها لمنع الجنود الإسرائيليين من الصعود إلى السفن»، وهو ما يتعارض مع تصريحات سابقة لمصادر سياسية إسرائيلية.

وبحسب المسؤولين الإسرائيليين فإن المعلومات التي وصلت إسرائيل تظهر أن عددًا من العناصر «المتطرفة» من بين المشاركين في الأسطول ينوون «سفك دماء الجنود الإسرائيليين»، وأن نشطاء عرب من منظمة «IHH» ومسلمين وأتراك سيشاركون في الأسطول الذي سينطلق هذا الشهر إلى قطاع غزة.

وفي نفس السياق، أرسل 6 أعضاء في الكونجرس الأمريكي رسالة إلى وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، طلبوا فيها «النظر بقلق» لأمن المواطنين الأمريكيين المشاركين في الأسطول، وذكَّر أعضاء الكونجرس كلينتون في رسالتهم بالضحايا الذين سقطوا في الأسطول الماضي، إلا أنهم أكدوا على «حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها».

وكشفت «هاآرتس» عن هوية الإسرائيلي الذي اتهم بسرقة بعض الأشياء التاريخية المتمثلة في ملاعق خشبية، كان يستخدمها المعتقلون داخل معسكر «أوشفيتز» النازي، وذكرت الصحيفة أن الشخص هو «موتي بوسلوشني»، نائب رئيس بلدية هرتزليا، بالإضافة إلى زوجته «دومينيك»، وأشارت الصحيفة إلى أن كلا الزوجين ينحدران من عائلات «ناجية من الهولوكست».

ونقلت الصحيفة عن «دومينيك بوسلوشني»، الموجودة حاليا في فرنسا، قولها: «للإنصاف، كان هذا أمرا خاطئا، لا يوجد هناك ما يمكن قوله، أنا أعترف، ولكننا لم نعتقد لثانية واحدة أن الأمر محظور وأن هناك عواقب وإلا لما كنا قد فعلناه ولم نكن أضررنا بقدسية المكان»، وأشارت الصحيفة إلى أن «موتي بوسلوشني» قدم استقالته من رئاسة بلدية «هرتزيليا».

«خاطفة الطائرات»

ونقلت «يديعوت أحرونوت» اتهامات «الشاباك» للقيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعضو المجلس الوطني الفلسطيني، ليلى خالد، التي وصفتها الصحيفة بـ«خاطفة الطائرات»، في إشارة إلى «خطف ليلى عددًا من الطائرات التي تقل إسرائيليين في السبعينيات»، بـ«لعب دور الوسيط» بين الخلية الفلسطينية التي تم اعتقالها في القدس وبين قيادة الجبهة الشعبية في دمشق، واتهم «الشاباك» الخلية الفلسطينية بـ«محاولة تفجير فندق "أوليف تري" في القدس الشرقية وعدة عمليات أخرى».

من ناحية أخرى، ذكرت الصحيفة أن تقريرا صادرًا عن «مركز أبحاث الكنيسيت»، سيتم عرضه للمناقشة في الكنيست، سيتناول حالة التمييز ضد الطلاب الإسرائيليين من أصل إثيوبي في المنظومة التعليمية الإسرائيلية، مشيرة إلى أن هناك فشلا في استيعاب التلاميذ الإسرائيليين من أصل إثيوبي في منظومة التعليم الإسرائيلية، حيث يبلغ معدل التخرج من الثانوية العامة 42% في مقابل 64% من التلاميذ اليهود، وجاء في التقرير إن هناك أكثر من 100 حضانة ومدرسة، يمثل فيها التلاميذ الإسرائيليون من أصل أثيوبي أكثر من نصف عدد طلابها،إلا أن نسبة التلاميذ الإسرائيليين من أصل إثيوبي تمثل 1% من التلاميذ في إسرائيل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل