المحتوى الرئيسى

لمن كلمة الحسم فى معركة التحدى بين أفضل هجوم وأقوى دفاع بـ «الكلاسيكو» الكبير؟

06/28 18:26

لن تكون مباراة اليوم بين الزمالك والأهلى (التى تحمل الرقم 107) مجرد قمة عادية بين الفريقين الأعرق فى مصر، ليس بسبب طبيعة المباراة التاريخية، التى تشهد مبارزة قوية بين الفريقين أياً كان وضعهما فى جدول الترتيب منذ بدء بطولة الدورى المصرى عام 1948، ولكن لظروف المنافسة الكروية الشرسة للغاية بينهما هذا الموسم.. فالزمالك الذى ظل فوق القمة طيلة شهور طويلة متفوقاً على منافسه بفارق ست نقاط، هبط فجأة ليتخلى عن موقعه لصالح غريمه الأهلى، الذى لم يصعد فقط ليحتل القمة، بل زاد رصيده ليصير الفارق النقطى بينه وبين الزمالك خمس نقاط كاملة.. وقبل نهاية بطولة الدورى للموسم الحالى بأربعة أسابيع فقط سيسعى الزمالك لمحاولة تقريب فارق النقاط بالفوز على الأهلى، واستعادة الأمل فى ظل المنافسة القوية والندية التى تبرزها كل الفرق هذا الموسم، بينما سيبذل الأهلى قصارى الجهد ليحافظ على فارق النقاط، ويا حبذا لو زاده لتصبح مهمة منافسه الأول شبه مستحيلة.. فلمن الغلبة فى تلك المواجهة الكروية الكبرى؟

خلال 106 قمم سابقة، تمكن الأهلى من تحقيق الفوز فى 37 مواجهة مقابل 25 فوزاً للزمالك.. وتعادل الفريقان فى 44 مباراة كان آخرها لقاء الدور الأول، الذى انتهى بالتعادل السلبى بين الفريقين، لتسيطر تلك النتيجة على أغلب نتائج المواجهات بينهما، ولم يتمكن أحدهما من تحقيق الفوز على الآخر منذ الموسم قبل الماضى، حيث كان آخر فوز فى مباريات القمة يحمل توقيع نجم الأهلى السابق الأنجولى «فلافيو» فى مباراة الدور الأول بموسم 2008/2009، وتعادل الفريقان فى آخر أربع مباريات بينهما.. ولا يزال الأهلى محتفظاً برصيد 127 هدفاً فى مرمى الزمالك، بينما هز الأخير الشباك 95 مرة حتى الآن.

ولم يحرز «شيكابالا» بعد فى مرمى الأهلى خلال مباريات الدورى، فى حين يمكن لعماد متعب أن يحرز هدفه السابع فى مرمى الزمالك بالدورى، أو الحادى عشر فى كل البطولات، وستكون تلك القمة رقم 19 لحارس الزمالك عبدالواحد السيد، بينما ستحمل الرقم 14 لوائل جمعة.. وآخر هدف هز شباك الأهلى كان بقدم محمد عبدالشافى، بينما كان محمد بركات هو آخر من هز الشباك فى آخر مباراة بينهما، وأيضاً فى المباراة نفسها التى انتهت بنتيجة التعادل 3/3 فى الدور الثانى بالموسم السابق.

كل فريق يمتلك من العناصر والمقومات ما يمنحه فرصة تحقيق الفوز على الآخر، فكل جهاز فنى أصبح يدرك مواطن القوة والضعف فى منافسه، مثلما يدرك أدواته الحاسمة لإنهاء تلك المواجهة لصالحه.. وبعيداً عن الصراع النفسى بين الفريقين بعد لعبة «الكراسى الموسيقية»، التى تفننا فى القيام بها طيلة الأسابيع الماضية، تارة يبتعد فريق عن منافسه وتارة يتجاوزه الآخر، فإن التحليلات الرقمية والفنية الدقيقة للفريقين تكشف الكثير والكثير من الأسرار الخاصة بكل فريق.

وضع الفريقين فى البطولة

■ الأهلى حقق الفوز إجمالاً فى 15 مباراة من أصل 26، بنسبة 58٪، بينما فاز الزمالك فى 14 مباراة، بنسبة 54٪، وعلى المستوى النقطى فإن 55 نقطة للأهلى مكنته من احتلال المركز الأول حالياً بنسبة نجاح إجمالية تبلغ 71٪ فى حين تراجع الزمالك إلى المركز الثانى برصيد 50 نقطة ونسبة نجاح تبلغ 64٪.

■ أحرز الزمالك 42 هدفاً محتلاً بهما قائمة أفضل هجوم بين كل فرق الدورى، وسكن مرماه 27 هدفاً فى المركز السابع بين فرق البطولة من حيث قوة الدفاع (الفارق التهديفى + 15)، فى حين سجل لاعبو الأهلى 36 هدفاً ليحتل هجومه المرتبة الرابعة بين الفرق، إلا أن دفاعه يأتى ثانياً بـ(20 هدفاً) فى شباكه بعد المصرى البورسعيدى، و(الفارق التهديفى للأهلى + 16).

■ يتصدر الفريقان قائمة الأكثر فوزاً فى البطولة بالطبع، حيث جاء الأهلى أولاً بـ15 فوزاً، ثم الزمالك بـ14، وهو الأمر المنطقى جداً، بينما اختفى الثنائى أيضاً من قائمة أكثر الفرق تعرضاً للهزيمة، إلا أن الأهلى ظهر فى المركز الثانى مكرر كأكثر الفرق تعادلاً (10 مباريات)، وجاء الزمالك بنفس القائمة فى المركز الرابع مكرر بـ(8 مباريات تعادل)!

■ أكبر فوز حققه الأهلى كان على حساب حرس الحدود فى مباراة الأسبوع الثالث والعشرين بنتيجة (3/0)، بينما كان أكبر فوز للزمالك بنفس النتيجة على حساب سموحة فى مباراة الأسبوع الحادى والعشرين، وتعرض الأهلى لهزيمة وحيدة بنتيجة (4/2) أمام الإسماعيلى فى مباراة الأسبوع الحادى عشر، فى حين كانت أكبر هزيمة للزمالك (1/3) أمام إنبى فى الجولة الثالثة.

■ مانويل جوزيه (رغم قيادته للأهلى مع نهاية الدور الأول فقط ولمدة 12 مباراة حتى الآن) هو أفضل مدرب بالأرقام ونسب النجاح بين كل مدربى الدورى المصرى، حتى اللحظة الحالية، حيث يأتى فى المركز الأول بنسبة نجاح (83٪)، بينما احتل حسام حسن، المدير الفنى للزمالك، المركز الرابع فى الترتيب العام لمدربى الدورى بنسبة نجاح (64٪).

■ فاز جوزيه فى 9 مباريات وتعادل فى 3 ولم يهزم حتى الآن وحصد 30 نقطة، بينما قاد حسام الزمالك منذ بداية البطولة بنفس نسب ونتائج الفريق الإجمالية المذكورة.. والطريف أن حسام البدرى، المدرب السابق للأهلى، احتل المركز الثالث رقمياً، بينما جاء المدرب طه بصرى مع المصرى، وصيفاً لجوزيه.

■ جوزيه احتل المركز الثالث فى ترتيب أفضل المدربين رقمياً فى قيادة فرقهم داخل الأرض بنسبة 89٪، حيث تعادل فى مباراة واحدة، وفاز فى خمس، بعد «بصرى» الذى حصد نسبة100٪.. فى حين احتل حسام حسن المركز السادس بنسبة 72٪، وحقق 8 مرات فوز و4 تعادلات وهزيمة واحدة على ملعبه.

■ احتل البرتغالى المركز الأول بين كل مدربى الدورى فى قيادة فريقه خارج الأرض، حيث حقق نسبة 76٪ بالفوز فى 4 مباريات والتعادل فى مبارتين، بينما جاء عميد لاعبى العالم السابق فى المركز الرابع بنسبة 56٪، حيث فاز فى 6 مباريات وتعادل فى 4 وخسر 3.

■ المعدل التهديفى للزمالك فى 26 مباراة هو 1.6 هدف/مباراة، فى حين سكن مرماه 27 هدفاً بمعدل تقريبى هدف/مباراة، بينما كان معدل الأهلى الإجمالى 1.3 هدف/مباراة، مقابل معدل يكاد يكون نصف هدف/مباراة، إلا أن معدل الأهلى مع جوزيه بلغ لصالحه 1.6 هدف/مباراة، بعدما أحرز الفريق تحت قيادته 19 هدفاً، وبنفس معدل الأهداف فى مرماه تقريباً.

■ حقق الأهلى الفوز فى آخر أربع مباريات متتالية، بينما خسر الزمالك مبارتين وتعادل فى واحدة وفاز فى أخرى بنفس عدد المباريات!

■ هداف الزمالك (وبطولة الدورى) هو «شيكابالا» برصيد 13 هدفاً، يليه أحمد جعفر 8 أهداف، بينما يغيب هداف الأهلى الأول هذا الموسم محمد أبوتريكة، للإصابة وأحرز 7 أهداف، بينما سيتواجد اللاعب محمد ناجى «جدو» صاحب الأهداف الستة مع الأهلى، وأيضاً أحمد فتحى الذى أحرز 4 أهداف.

■ 2340 دقيقة هى عمر مشاركات محمود فتح الله فى بطولة هذا الموسم خلال 26 مباراة لعبها كلها، وهو الأكثر مشاركة بين لاعبى الفريقين، بينما أحمد فتحى هو أكثر لاعبى الأهلى مشاركة فى هذا الموسم بـ2160 دقيقة لعب فى 24 مباراة.

■ «شيكابالا» و«فتحى» هما أكثر من صنعا الأهداف فى فريقيهما، ولكل منهما 7 Assists، والطريف أنهما متساويان تماماً فى هذا الأمر، حيث صنع كل منهما 3 أهداف من ركلات ثابتة، و4 من كرات متحركة، وهما الأغزر بين كل لاعبى فرق الدورى المصرى بالتساوى أيضاً مع وليد سليمان، لاعب إنبى، بنفس العدد والطريقة أيضاً!

■ أفضل فترات تسجيل الزمالك للأهداف كانت فى الربع ساعة الأخير من كل مبارياته (بين الدقائق 76 و90)، حيث أحرز لاعبوه 13 هدفاً، مما يعنى سعيه للفوز حتى اللحظات الأخيرة من عمر مبارياته كلها، فى حين كانت أقل فتراته التهديفية فى الربع ساعة الأول والثانى من مبارياته (3 أهداف فى كل فترة فقط)!

■ تعرض مرماه دائماً لأهداف فى الدقائق الحاسمة من عمر كل شوط، فسجلت الفرق 6 أهداف فى مرماه فى الربع ساعة الأخير من الشوط الأول، و7 أهداف فى آخر ربع ساعة من المباراة، وهو ما يدل على فقدانه التركيز الدفاعى فى الأوقات الحاسمة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل