المحتوى الرئيسى

طرابلس تتهم المحكمة الجنائية بخدمة الاطلسي وهجوم جديد للثوار

06/28 15:59

طرابلس (ا ف ب) - اتهمت طرابلس المحكمة الجنائية الدولية بأنها تعمل لخدمة حلف شمال الاطلسي واوروبا بعدما اصدرت مذكرة توقيف بحق الزعيم الليبي معمر القذافي، ووعدت بمزيد من القتال فيما احرز الثوار نصرا ميدانيا جديدا.

وقد اعلنت المحكمة الجنائية الدولية الاثنين اصدار مذكرة توقيف بحق العقيد القذافي ونجله سيف الاسلام ورئيس اجهزة الاستخبارات الليبية عبدالله السنوسي بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

وقال رئيس المجلس الوطني الانتقالي، الهيئة السياسية الممثلة للثوار مصطفى عبد الجليل، "لقد اخذت العدالة مجراها".

لكن النظام الليبي قال ان القرار ليس سوى "غطاء للحلف الاطلسي الذي حاول ويحاول اغتيال القذافي" كما قال وزير العدل الليبي الجديد محمد القمودي خلال مؤتمر صحافي.

وذكر الوزير بان "ليبيا ليست طرفا في نظام (معاهدة) روما" التي نصت على انشاء المحكمة الجنائية الدولية وهي "لا تقبل باختصاصات المحكمة".

ويشمل اختصاص المحكمة الجنائية الدولية ليبيا بموجب قرار مجلس الامن الصادر في 26 شباط/فبراير.

واكد نائب وزير الخارجية الليبي خالد الكعيم ان المحكمة هي "محكمة سياسية" لخدمة السياسة الاوروبية الخارجية.

واضاف القمودي ان "الاخ قائد الثورة وسيف الاسلام ليست لهما اي مناصب رسمية وبالتالي ليست لهما علاقة بادعاءات المحكمة الدولية".

واذا كانت اوروبا والولايات المتحدة قد رحبتا بصدور مذكرة التوقيف، اعرب رئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما عن "خيبة امله وقلقه" ازاء ذلك.

ومن المتوقع ان تثير الازمة الليبية نقاشات صاخبة الخميس والجمعة في القمة السابعة عشرة للاتحاد الافريقي في مالابو بغينيا الاستوائية. وتزداد الاصوات في الاتحاد التي باتت تدعو الى تنحي القذافي، وهو الموضوع الذي بقي محظورا فترة طويلة.

ويندد الاتحاد الافريقي بشدة في الواقع بتفاقم التدخل العسكري الذي تعتبر انه ينسف خطتها للسلام، المبنية على وقف لاطلاق النار وبدء مفاوضات تميهدا لاجراء انتخابات حرة.

وكان الرئيس زوما اعتبر ايضا الاحد ان "غاية قرار الامم المتحدة 1973" الذي يجيز استخدام القوة "لم تكن السماح بحملة لتغيير النظام او القيام بعملية اغتيال سياسي" لمعمر القذافي.

ونفى قادة الحلف الاطلسي اخيرا نفيا قاطعا ان يكون بعض عمليات القصف قد استهدف العقيد القذافي.

ميدانيا، استولى المتمردون صباح الثلاثاء على مستودع كبير للذخيرة في منطقة صحراوية تبعد 25 كلم عن الزنتان جنوب جبال النفوسة، حيث وسعوا حضورهم في الاسابيع الاخيرة، كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

وقد انتشر الثوار الذين وصلوا حوالى الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي (7,00 ت.غ) من الشمال مع مدرعات، حول هذا الموقع حيث توجد عشرات المباني التي تضم مخزونات اسلحة حين كانت القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي تحاول ارسال تعزيزات الى الجنوب.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل