المحتوى الرئيسى

المخطوطات اليمنية مهددة بالضياع

06/28 12:33

تزخر المدن التاريخية في اليمن بعشرات الآلاف من المخطوطات النادرة والنفيسة، توجد بعضها في المكتبات العامة وأخرى بحوزة مواطنين لا يملكون الإمكانيات المادية والتقنية الحديثة للحفاظ عليها من التآكل مع مرور السنوات. ورغم الجهود المبذولة تظل مشكلة تهريب المخطوطات من المخاطر التي تتهدد هذه الكنوز الثمينة.

وجاء المعرض الثاني للمخطوطات اليمنية الذي انعقد في بيت الثقافة بصنعاء خلال الفترة من 25 إلى 27 من الشهر الجاري ليسلط الضوء على هذه النفائس التي تزخر بها اليمن، والصعوبات التي تعترض الجهود الرسمية للحفاظ عليها من الضياع والتلف والتهريب خارج اليمن.

وبحسب وكيل وزارة الثقافة لقطاع المخطوطات ودور الكتب مجاهد اليتيم فإن عدد المخطوطات الموجودة بحوزة المواطنين تربو عن 250 ألف مخطوطة، بعضها يحتوي سبعة فروع من العلوم كتبت بخط جميل وزخارف رائعة في مخطوطة واحدة.

وقال اليتيم في حديث للجزيرة نت "هناك مخطوطات نادرة ونفيسة بحوزة المواطنين ويتم عرضها على الوزارة مقابل تعويض مادي عاجل لكنها تقف عاجزة نظرا لشح الإمكانات".

مشروع الحصر
وتذكر الإحصائيات الصادرة عن وزارة الثقافة أن إجمالي المخطوطات الموجودة في دار المخطوطات بصنعاء تبلغ ثلاثة آلاف و935 مخطوطة، إلى جانب عشرة آلاف مخطوطة في مكتبة الحصر و6500 مخطوطة في مكتبة الاقتناء ونحو 14 ألف مخطوطة في مكتبتي زبيد وتريم.

وتحدث اليتيم عن مشروع حصر للمخطوطات وتصويرها وتوثيقها يدويا وإلكترونيا من أجل صيانتها وترميمها وحفظها من التلف. ودعا وكيل وزارة الثقافة لقطاع المخطوطات رجال الأعمال ومنظمات المجتمع المدني للمساهمة في هذا المشروع كشريك فاعل لتغطية عجز الإمكانات المادية الرسمية.

وفي حفل افتتاح المعرض، أعلن وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال محمد أبو بكر المفلحي عن مشروع الترميم والتوثيق والفهرسة.

وقال إن دار المخطوطات أنجزت ما يزيد على 70% من ذلك المشروع الذي سيشمل مدينتي تريم وزبيد التاريخيتين ومناطق أخرى لحماية المخطوطات من الاندثار وعدم السماح بتهريبها خارج اليمن.

كتاب في الطب لمؤلف يمني يعود
تاريخه لأكثر من 7 قرون (الجزيرة نت)

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل