المحتوى الرئيسى

الرئيس اليمني يستعيد شبابه ووفد أممي يزور صنعاء للتحقيق في الانتهاكات

06/28 12:33

الرئيس اليمني يستعيد شبابه ووفد

أممي يزور صنعاء للتحقيق في الانتهاكات

صنعاء: وسط توقعات بالتوصل لتسوية سياسية للأزمة اليمنية ،

بدأ صباح الثلاثاء وفد لجنة تقصي الحقائق التابعة للامم المتحدة لتقييم الأوضاع

الإنسانية في اليمن زيارته لصنعاء ، وذلك عقب مرور ما يقرب من خمسة اشهر على

الاحتجاجات الشعبية ضد نظام الرئيس اليمني علي عبدالله صالح والتي اسفرت عن مقتل

واصابة العشرات.
 
وقال بيان للأمم المتحدة "ان الخبراء سيتحدثون مع

مسئولين في الحكومة اليمنية ونشطاء وضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، وشخصيات من

المعارضة السياسية، وزعماء دينيين، في المهمة التي تستمر إلى غاية السادس من

يوليو/تموز القادم".

وأشار البيان إلى أن الوفد سيقدم النتائج التي توصل

إليها في تقرير لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في دورته القادمة في

سبتمبر/أيلول.

والوفد الحقوقي ،الذي لم يتم الكشف عن أسماء أعضائه

لدواع أمنية، يتشكل من الموظفين التابعين لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق

الإنسان نافي بيلاي التي يحاول مكتبها دخول اليمن لإجراء تقييم مستقل منذ بدء

الأزمة في مارس/آذار الماضي.

من جهته اكد نائب وزير الاعلام اليمني عبده الجنادي في

اتصال هاتفي مع قناة "بي بي سي" ان الحكومة ترحب بزيارة الوفد الاممي الى

صنعاء".

واضاف: "رحبنا بالوفد الاممي ونحن سوف نتعاون مع هذا

الفريق للتحقيق المكلفة من الأمم المتحدة للتحقيق في الانتهاكات الإنسانية جراء

النزاعات التي جرت خلال الشهر الماضي في منطقة الحصبة ومناطق أخرى من

اليمن.

وأكد الجندي في تصريحات سابقة  أن السلطة ستسخر

كل إمكاناتها للتعاون مع اللجنة الأممية للتحقيق وإنجاح مهامها، مرحبا ببيان مجلس

الأمن الدولي الصادر يوم الجمعة الماضي والذي دعا فيه كافة الأطراف السياسية في

اليمن إلى حوار سياسي شامل لحل الأزمة الراهنة التي يمر بها

اليمن.

وتشهد حالة حقوق الانسان في عدد من المناطق اليمنية

تدهورا بسبب الموجهات المسلحة المستمرة، وشهدت عدد من مدن الجنوب اليمنية عمليات

نزوح للالاف من المواطنين جراء الموجهات بين قوات الجيش وعناصر تنظيم

القاعدة.

محاكمة النظام

من جهتها دعت اللجنة التحضيرية لمجلس شباب الثورة

الشعبية للخروج في مسيرات العدالة اليوم الثلاثاء لمقرات الأمم المتحدة للمطالبة

بمحاكمة صالح وأركان نظامه ، وتجميد أرصدته.

وجددت اللجنة التحضيرية في بيان اصدرته رفضها المطلق

لأي تسوية سياسية لا تفض إلى سقوط كافة رموز وأركان النظام ومحاكمتهم على ما

اقترفوه من مجازر ضد المتظاهرين.

ونقل موقع "مأرب برس" اليمني عن اللجنة قولها في

البيان : "في سياق استشعار اللجنة التحضيرية لمسئوليتها التاريخية والوطنية في

حماية الثورة من أي التفاف أو انتقاص لأهدافها ، فإن اللجنة ترفض كافة المحاولات

الإقليمية والدولية الهادفة لنقل السلطة شكليا إلى نائب الرئيس وفرض سيطرة بقايا

النظام فعليا وعمليا على كافة مناحي الحياة".

وتعتبر ذلك تدخلا مسيئا لعلاقة اليمن بتلك الدول وفعلا

مضرا بمصالح الشعب اليمني العظيم، وتتعهد اللجنة التحضيرية بإسقاط أيا من تلك

المحاولات سلميا ومدنيا حتى تتحقق كامل أهداف الثورة.

وحسب البيان فان اللجنة التحضيرية لمجلس شباب الثورة

تجدد دعوتها للأشقاء في المملكة العربية السعودية والأصدقاء في الولايات المتحدة

الأمريكية بعدم الوقوف ضد ثورة الشباب وتطالبهم بالكشف السريع عن الوضع الصحي

للرئيس على عبدالله صالح ومعاونيه باعتبار ذلك حقا من حقوق الشعب اليمني ، ما لم

فأنها ستعتبر ذلك الفعل دعما لبقايا النظام ووقوف أمام حق الضحايا في محاكمة الرئيس

وأركان نظامه عن الجرائم التي ارتكبوها طوال فترة حكمه.

ودعا البيان كافة الثوار للحفاظ على ديمومة الفعل

الثوري حتى يتم إسقاط بقايا النظام العائلي بالتصعيد السلمي والمدني والتصدي لمشروع

إجهاض الثورة وذلك بالمشاركة في مسيرات العدالة الثلاثاء والتي تأتي بالتزامن مع

زيارة بعثة الأمم المتحدة للتحقيق في جرائم النظام ، وذلك للمطالبة بمحاكمة الرئيس

صالح وكبار معاونيه على الجرائم التي أرتكبها ضد الشعب اليمني وتجميد ارصدتهم،

وتدعوا كافة اليمنيين للحشد لها والتفاعل معها في كافة إنحاء العالم وتحريكها نحو

مقرات بعثات الأمم المتحدة.

كما دعا البيان "كافة القوى الثورية للتفاعل والحشد

لمسيرة العدالة التي ستنطلق من ساحة التغيير بصنعاء صباح الثلاثاء إلى مقر بعثة

الأمم المتحدة في شارع الستين الجنوبي للمطالبة بعثة الأمم المتحدة بإحالة جرائم

نظام علي صالح لمحكمة الجنايات الدولية وللمطالبة بإسقاط بقايا النظام كاملا"

.

تسوية سياسية

الى ذلك أفادت تقارير بأن ثلاث دول أوروبية وواشنطن

والسعودية والإمارات يعملون على إنضاج تسوية سياسية للأزمة في اليمن تقوم على بنود

المبادرة الخليجية.

واشارت التقارير إلى سعي الأمانة العامة لدول مجلس

التعاون الخليجي للاجتماع بالأطراف اليمنية "اللقاء المشترك والمؤتمر الشعبي العام"

مجتمعين أو منفردين، للتباحث حول المبادرة الخليجية في السعودية لبحث نقل السلطة من

الرئيس صالح.

"شباب" صالح

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل