المحتوى الرئيسى

28-06-2011 الهجوم على لميس الحديدي في افتتاح قنوات cbc   ياسر حماية

06/28 15:30

احتفلت قناة "سي بي سي" بإطلاقها مساء أمس الاثنين بفندق جراند حياة قاعة فرحتي بانطلاق بثها التجريبى وسط حضور إعلامي ضخم ضم عددا كبيرا من مقدمي برامج التوك شو المصرية، الذين انضموا إلى شاشة القناة ومن المقرر أن تنطلق برامجهم مع افتتاح القناة وذلك يوم السبت المقبل.

من بين هؤلاء الإعلاميين خيري رمضان، لميس الحديدى، الكاتب الصحفي عادل حمودة، ومجدى الجلاد.. إضافة إلى كل من الداعية الإسلامى معز مسعود، وعمرو خالد، مظهر شاهين إمام مسجد عمر مكرم، والشاعر عبد الرحمن يوسف، مفيدة شيحة، الفنانة منى عبد الغنى، والمحامية أميرة بهي الدين، الإذاعى الشهير أكرم حسنى.

بدأ المؤتمر بكلمة رجل الأعمال محمد الأمين صاحب القناة، الذى دعا الحضور فى البداية إلى الوقوف دقيقة حدادا على أرواح شهداء ثورة 25 يناير، وقال: "أدعو الإخوة المسلمين إلى قراءة الفاتحة، والإخوة المسيحيين لقراءة ما تيسر من آيات لذلك".

بدأ رجل الأعمال محمد الأمين مالك القناة ورئيس مجلس الإدارة بكلمته، التى أوضح فيها أن الشعب المصرى وثورته العظيمة هما الإلهام الحقيقى الذى يقف خلف التفكير لإطلاق هذا المشروع الإعلامى الكبير، كما وجه الشكر إلى كل أسرة القناة على الجهد الكبير الذى بذلوه لخروج هذه القنوات إلى النور، كما وجه خالص الشكر والتقدير للشعب المصرى الذى كان دافعا وملهما لإطلاق هذه القناة، وقال أيضا: "نحاول من خلال مجموعة قنوات CBC استعادة الريادة الإعلامية لمصر، وتنطلق قناة CBC السبت المقبل يعقبها قناتاCBC 2 و CBC دراما، وتنطلقان مع شهر رمضان الكريم.

وقال: قناة CBC ليس لها أى أهداف دينية أو سياسية والمغزى الرئيس منها هو خدمة الوطن.

وأكد الأمين أن القناة لا تتبع أى تيار سياسي ولا تخدم اتجاها على حساب آخر، والشاشة بيننا وبينكم، تثبت هذا الكلام أما الفكرة الرئيسية التى تقوم عليها القناة، فهى خدمة الشعب المصرى، وتكون الشاشة نافذة له للتعبير عن آرائه وقضاياه، وأنا على يقين أن الشعب قادر على التعبير عن نفسه والشاشة تتسع للجميع.

ورداً على التساؤلات الدائمة التى تحيط بدخول رجل الأعمال منصور عامر كشريك في القناة، حيث إن تمويل المحطة برأس مالى، الذى كونته من خلال رحلتى في العمل بالخارج على مدار ثلاثين عاماً، ورغم أننى أكن كل معزة واحترام لمنصور عامر إلا أنه ليس له أى علاقة بالتمويل وهناك شريك واحد فقط معى في القناة وهو الأستاذة سهير يحيي وهى إحدى أفراد العائلة وتمتلك أسهما، بنسبة 5% فقط.

محمد هانى والذى يرأس القناة تحدث عن شكلها ومضمونها وقال: cbc لم تنشأ بسبب مرحلة ولا لتغطية مرحلة، فنحن لسنا قناة إخبارية، بل محطة برامج في المقام الأول وسنبدأ انطلاقتنا بخمسة برامج.. منها أربعة على الهواء مباشرة يومياً يبدأ الأول منها في الخامسة عصراً وهى سابقة أولى من نوعها في برامج التوك شو منها: "الستات مبيعرفوش يكذبوا" يليه برنامج "ممكن" للإعلامى خيري رمضان، ثم برنامج "صفحة الرأى" مع الشاعر عبد الرحمن يوسف، وفي المساء يأتى برنامج لميس الحديدى، بعنوان "هنا العاصمة".

وحول مصدر تمويل القناة أكد محمد الأمين، أنه الممول الوحيد للقناة، ولا يوجد بها أى شركاء سوى سهير يحيى بنسبه 5%، وأكد الأمين أن رجل الأعمال منصور عامر ليست له أى علاقة بالقناة من قريب أو بعيد، وليس بالضرورة لأنه يشاركه فى أعماله أن يشاركه فى القناة.

وفي سؤال هجومي للميس الحديدي عن دورها في انتخابات الرئاسة عام 2005 أوضحت الإعلامية لميس الحديدى ما يتردد حول صلتها بالحزب الوطنى، وقالت لميس "لا أنكر أنى كنت مشاركة فى الحملة الانتخابية للحزب الوطني عام 2005، وهذا شىء لا أنكره بل أعتز بمهنيتى، وسأظل على نفس نهج المهنية الإعلامية، أما مواقفي واتجاهى فمعروف للجميع، فأنا يوم 25 يناير كان برنامج من قلب مصر الوحيد الذى أذاع أنباء عن سقوط شهداء بالسويس، وتم حجب البرنامج لمدة 10 أيام من قبل النظام البائد بسبب مواقفه تجاه الثورة، لدرجة أن عبد الله كمال فى روز اليوسف اعتاد مهاجمتى يوميا ووصفنى فى إحدى المقالات بالمحرضة".

أما محمد هانى رئيس القناة، فأكد أن قناة CBC قناة عامة، وليست إخبارية لهذا تغيب الخدمات الإخبارية عن شاشتها، وقال: "لسنا قناة البرنامج الواحد، وهذا يتضح من خلال الكوكبة من الكتاب والإعلاميين المشاركين بالقناة، وأن القناة اعتبارا من شهر 9 المقبل سوف تبدأ بثها الفعلى بمجموعة متميزة من البرامج وحول اسم القناة، قال هانى ليس بالضرورة أن القناة تعبر عن مصر، والمحتوى هو الذى يعبر عن القناة، وأوضح أن اختيار اسم القناة جاء بعد أن كان مقررا ان يطلق عليها اسم القاهرة، إلا أن إطلاق التلفزيون المصرى قناة بالاسم ذاته دفعنا لتغيير الاسم.

من جهته أبدى الإعلامي خيرى رمضان دهشته من كم الشائعات التى أحاطت بالمشروع قبل خروجه للنور، دون أن يعود أى شخص من أصحاب هذه الشائعات إلى أصحاب الشأن، وأشار خيرى "مجموعة قنوات CBC تجربة إعلامية غاية فى الأهمية، وسوف تمثل نقلة للإعلام المصرى، وعلى الرغم من صدور تراخيص عديدة لفضائيات إلا أن قناة التحرير وحدها هى التى خرجت للناس، وهى تجربة جيدة، ولكن الساحة تحتاج لمزيد من التجارب وفى تحضير دراسة القناة استعنا بشركة أجنبية لتقديم دراسة عن سوق الإعلام المصرى، فأكدت الدراسة، أن الإعلام الموجود لا يكفى للتعبير عن كافة المواطنين.

أما الكاتب الكبير عادل حمودة رئيس تحرير جريدة الفجر، فقال: "أقدم على القناة برنامجا سياسيا لأن فى تصوري أن السياسة ستظل الاهتمام الأول للمواطن المصري، لسنوات عديدة مقبلة"، ويضيف حمودة: "النظام كان غاوى فساد، لذلك فإن المواطن أصبح لا يثق حتى فى المعارضة والتحقيقات التى تكشف الفساد، وكان هناك تصور أنها بالاتفاق مع النظام والناس كان لها العذر لأن النظام استبد بنا كثيرا، ولكن فى هذه المرحلة أتصور أنه سيكون هناك ثقة أكبر بين الجمهور والإعلام الصادق الذى يكشف الحقيقة".

الشاعر عبد الرحمن يوسف قال فى كلمته: "كان لى تجارب إعلامية سابقة، منها عام 2005 على قناة الجزيرة الوثائقية، ومنذ 4 سنوات كان هناك مشروعات إعلامية عديدة، ولكن كانت أيادى النظام البائد تحول دون استكمالها، فقررت أن أسافر وأعمل من الخارج، ولكن من نعم الله على قيام ثورة يناير حتى أعود إلى بلدى، وأقدم هذه التجربة التى أتمنى أن أقدم من خلالها شيئا مختلفا".

الكاتب الصحفى مجدى الجلاد رئيس تحرير المصري اليوم أكد أن الصحافة هى أهم شىء فى حياته، وأنه رغم سعادته بالتجربة التلفزيونية على قناةCBC ، إلا أنها إذا تعارضت مع عمله كصحفى فسوف يفضل الصحافة، وقال الجلاد أيضا: "ما شجعنى على هذه التجربة تحديدا هو أنى أشارك فيها مجموعة من أصدقائي المقربين، وهذا ما جعلنى أفضلها على عروض عديدة كانت تعرض على منذ 3 سنوات، وأكد الجلاد أنا مذيع ولست صحفيا.

وتقدم قناة"CBC" مجموعة لامعة من البرامج، منها: "هنا العاصمة" مع لميس الحديدى، وتوك شو يومى "ممكن" مع خيرى رمضان، وبرنامج الكاتب الكبير عادل حمودة، والستات ما يعرفوش يكدبوا تقديم كل من منى عبد الغنى ومفيدة شيحة وأميرة بهى الدين، و"لازم نفهم" مع مجدى الجلاد، وصفحة الرأى مع عبد الرحمن يوسف.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل