المحتوى الرئيسى

2-4-4: من القمة 106 إلى 107.. الدنيا "زي الخيارة"

06/28 08:31

القاهرة – خاص (يوروسبورت عربية)

إنها القمة المصرية، والعربية والإفريقية في ذاته الوقت، نظرا لأنها تجمع بين أكبر ناديين مصريين وعربيين بحكم عدد الجماهير المؤدية لهما، نظرا لعدد سكان مصر، إنها القمة 107 بين الزمالك والأهلي، والبداية كانت بالزمالك لأنه صاحب الملعب.

القمة 107 على النقيض تماما من القمة 106 التي أقيمت يوم 30 ديسمبر/كانون الأول السابق، فإذا كان البعض يقول ما أشبه اليوم بالبارحة.. فالقمة 107 تقول "سبحان مغير الأحوال"، وكما قال الفنان المصري الكوميدي الراحل إسماعيل يس: "الدنيا دي زي الخيارة.. يوم تبقى في إيدك.. ويوم تبقى في إيد غيرك".

إذ كان الزمالك متصدرا بفارق ست نقاط، ويقود الأهلي عبد العزيز عبد الشافي كثاني مدير فني للأهلي في الموسم قبل أن يتسلم البرتغالي مانويل جوزيه المسؤولية مع بداية الدور الثاني.

القمة 107 يدخلها الزمالك متخلفا عن الأهلي بخمس نقاط عكس الدور الأول، وسوف تحسم نتيجة المباراة مصير درع المسابقة خاصة في حالة فوز الأهلي بالثلاث نقاط.

تُرى من يفوز؟ من يمتلك النصيب الأكبر من فرص الانتصار؟

عاملان يجعلان التعادل حلاً متاحاً، وأربعة عوامل ترجح كفة الزمالك، ومثلها تجعل الأهلي قريبا بنسبة 99% من التتويج باللقب للعام السابع على التوالي.. إذاً هي حسبة 4-4-2..فلمن تكون الغلبة؟

4 عوامل ترجح فوز الأهلي

1- جماهيرية الأهلي الكبيرة: يدرك كل مصري أن جماهير الأهلي تمثل الغالبية العظمى من مشجعي كرة القدم في مصر، ولا شك أن "التراس أهلاوي" سوف يؤازر فريقه بشدة في هذه المباراة وستكون أغلبية مدرجات ملعب القاهرة الدولي "حمراء".

2- الداهية جوزيه: جوزيه عقلية تدريبية رائعة خاصة في المباريات المهمة، إذ يعد فريقه لهذه المباراة منذ فترة ويجهز عدد من لاعبيه للعب أدوار محورية في القمة ومنهم أبو تريكة الذي يتعافى من الإصابة وقد يفاجئ به الجميع ويشركه من البداية، وكذلك بركات الذي أراحه في أكثر من مباراة للقاء القمة.

3- الروح المعنوية للأحمر: لا شك أن الفوز على الإسماعيلي وخسارة الزمالك أمام المصري رفع الروح المعنوية للاعبي الأهلي إلى عنان السماء، والمعنويات مهمة للغاية للاعب حتى يبدع وغيابها يضع اللاعب تحت ضغط الإخفاق.

4- حسم اللقب أهم الدوافع: يدرك بشدة لاعبي الأهلي أن فوزهم على الزمالك يعطيهم الدرع المحلية للعام السابع على التوالي ليتكرر انجاز التسعينات بالفوز باللقب سبع سنوات متتالية، لذا لا يمكن أن يتخيل أحد لاعبي الأحمر أن لا يفوز باللقاء لحسم اللقب نظريا قبل النهاية بثلاث جولات.

4 عوامل ترجح فوز الزمالك

1- الثأر: الزمالك نادرا ما يهزم الأهلي خلال العقدين الأخيرين، وهذا في حد ذاته عامل مهم لدفع لاعبي الأبيض لتحقيق الفوز وإشعال حماستهم للقضاء على السيطرة الحمراء.

2- حماسة التوأم: من الانتقادات التي توجه لحسام حسن كمدير فني حماسته وانفعالاته المستمرة على خط الملعب، لكن هذه الحماسة التي يتميز بها وشقيقه إبراهيم مدير الكرة قد تكون عامل حاسم في هذه المباراة المصيرية لهما وللزمالك على حد سواء، كما من الممكن أن تكون عامل حسم لإلغاء المباراة ومعها الدوري كله.

3- شباب الزمالك: على العكس من الأهلي يتميز فريق الزمالك بعنصر الشباب، إذ أن أكبر لاعبي الفريق هو عبد الواحد السيد الحارس والقائد، لكن كل خطوط الزمالك يغلب عليها طابع الشباب المتحمس والنشط وذو اللياقة البدنية العالية، واللياقة قد تكون عامل حاسم في حال أشرك جوزيه عدد كبير من لاعبيه الكبار كأحمد حسن ومحمد بركات وأبو تريكة ووائل جمعة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل