المحتوى الرئيسى

اسلاميون ومجرمون سابقون يجتمعون في دبلن لبحث سبل مكافحة التطرف

06/28 07:20

دبلن- مصطفى زارو

بحثت قمة في العاصمة الارلندية دبلن، أمس الاثنين، اسباب التطرف والعنف بشتى اشكاله، بما فيه التطرف الاسلامي والجريمة.

القمة، التي تشرف عليها مؤسسة تابعة لمحرك البحث العملاق "جوجل"، يشارك فيها اكثر من ستين ناشطاً اسلامياً ومجرماً سابقا، وناجون من تبعات العنف الشديد، لبحث القواسم المشتركة فيما بينهم، والدور الذي قد تلعبه التكنولوجيا في محاربة الافكار المتطرفة، بحلول ناجعة لكبح جماع هذه الافة التي اكتوى بنيرانيها مختلف دول العالم الاسلامي والغربي.

وبرعاية مؤسسة "جوجل Ideas"، ناقش المجتمعون من اكاديميين وشخصيات من المنظمات المدنية وشركات التيكنولوجيا حالات هؤلاء المتطرفين والمجرمين السابقين ب في محاولة الاستفادة من تجاربهم، كيف سلكوا الطريق الضالة لارتكاب الجرائم سواء باسم الدين او للدفاع عن مكتسبات العصابات الاجرامية، اضافة الى فهم كيفية مواجهة التطرف كمشكلة عالمية في بيئة ثقافية وعادات مختلفة عبر اصقاع العالم.

فالافراد المشاركون الذين نبذوا العنف واتخذوا اجراءات توعية ضد جمعياتهم اومنظماتهم السابقة كشفوا تحت سقف واحد الخطوات التى اخرجتهم عن القيم والثوابت الاجتماعية السائدة لتبني العنف باشكاله المختلفة في مراحله الاولى حسب البيئة التي نشأوا فيها ليصبحوا مجرمين ومتطرفين يخربون ويقتلون دون تمييز بين الصغير والكبير بعد انحرافهم التام عن الطريق الصحيح.

وازمة الهوية هي احدى الاسباب التي تم تداولها بكثرة في نشوء التطرف في مجتمعات مغلقة و متشددة في اعتقاداتها كما هو الحال في العديد من اوساط الاقليات المسلمة واللاتنية في البلدان الغربية التي لا تقبل المخالف لاراءها بل وحتى يصل الامر الى حد التصفية الجسدية بابشع الطرق.

وتامل مؤسسة جوجل البحثية هذه في ان تسخر تفوقها في التكنولوجيا في خلق فضاء الانترنت لمحاربة الاصوات المتطرفة كما يحاول استغلالها المتشددون في نشر افكارهم المتعصبة لتجنيد اتباع لهم والهدف اثارة ومناقشة حلول لثني الشباب عن التشدد.

وعن سبب إقدام "جوجل" على هذه الخطوة للتعاطي مع اكبر تحد يواجه العالم، قال جاريد كوهين مدير "جوجل البحثية Ideas" : ان اكبر نسبة من سكان العالم هم من الشباب ويشكلون 52%. فهم الاجيال القادمة، واذا لم نفعل شيئا لايجاد بدائل لتحويل الشباب من طريق تجنيدهم لمآرب التطرف والجريمة سنواجه مشكلة كبيرة في مستقبلنا".

واضاف المسؤول السابق في الخارجية الامريكية: "اذا ما كنا نهتم بالمستقبل والعالم بغض النظر عن البلد والثقافة والانتماء السياسي يجب علينا ان نتعاطى مع العنف والتطرف لان هذه الافة ستزيح اجيالا من الطريق الصيحح التي يستحقونها حقا من اجل مستقبل واعد".

أما اريك شميت الرئيس التنفيذي لجوجل فقد صرح في لقاء مع الصحفيين ان الشركة الامريكية العملاقة تواجه مضايقات من عدد من الدول دون تسمية ايا منها اذا تحاول انظمة دكتاتورية تقنين الانترنت في بلدانها على غرار بث قنوات التلفزيون للتحكم فيها نظرا لتاثيرها القوي في ايصال رسالتها الى الناس.

وتتصادم شركة جوجل مع الصين على نحو منتظم للحد من استخدام المواطنين الصينين خدمات الانترنت او حجب بعض المعلومات عنهم.

وقال شميت انه قلق من المخاطر التي تواجه موظفي جوجل في بعض البلدان لوجود مواد في محرك بحث جوجل تعتبر في البلدان التي نشرت فيها انها ممنوعة.

وعن الربيع العربي واستخدام التكنولوجيا رفض ايريك شميث ان تكون شركات غوغول وتويتر وفيس بوك ا ان تكون لسبب في الانتفاضة العربية او ان يعود الفضل فيها بل كانت فقط ادوات لتغيير الشعوب والحصول على المعلومة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل