المحتوى الرئيسى

البلجيكي برودوم يستعيد ذكريات مونديال 1998 في معقل الشباب السعودي

06/28 01:24

دبي - عبدالله الدرويش

خصمان تقابلا، أحدهما بقي اسمه ضمن من لعبوا وأثروا، والآخر لم يركن إلى أنه أحد ضحايا أفضل أهداف مونديالات كؤوس العالم، بل واصل علاقته ومحبته لكرة القدم، ليصبح واحداً من أفضل المدربين في بلاده.

سعيد العويران أسطورة قدمها فريق الشباب في نهائيات كأس العالم 1994 في أمريكا، أخذ الكرة معه ونقلها بين قدميه ليتجاوز بها خمسة لاعبين، وأعين ملايين الناس تترقبها، حتى وصل ووضعها هدفاً تغنت به الألسنة كثيراً.

الكرة هزت الشباك، ورحلت بالأخضر إلى دور الستة عشر في المونديال، بعدها عاد العويران إلى السعودية وشارك مع فريقه قبل أن يعود إلى المنتخب ويحقق معه لقب كأس آسيا 1996 في الإمارات، ويتأهل معه إلى مونديال فرنسا 1998، ثم ترك الكرة وغادرها متجها إلى عالم "عويراني" خاص.

الطرف الآخر، المدير الفني لفريق الشباب وحارس المنتخب البلجيكي سابقاً وضحية سعيد العويران، ميشيل برودوم (52 عاماً)، الذي غادر أمريكا بعد ذلك الهدف إلى بلاده، وظل يحمي شباكه من تكرار هدف خيالي مماثل حتى تركها مطلع العام 2000.

يقول برودوم عن العويران والنادي الذي خرج منه:

"هدف لن ينمسح من ذاكرتي، سجله لاعب كبير. لن أفكر بالماضي، وأنا مع فريق يملك إمكانيات عليّ أن أخدمها وأوظفها بالشكل المناسب".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل