المحتوى الرئيسى

ترحيب دولي بطلب الجنائية للقذافي

06/28 02:16

لقي قرار المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرات توقيف لكل من العقيد الليبي معمر القذافي وابنه سيف الإسلام ومدير مخابراته عبد الله السنوسي، ترحيبا لدى بعض الدول والمنظمات، مع إشارة روسية إلى أن القرار لا يعني إغلاق الأبواب أمام تسوية سياسية للأزمة الليبية. وفي الأثناء رفضت الحكومة الليبية القرار وقالت إنها لا تقبل باختصاصات المحكمة.

وقال الأمين العام للناتو أندرس فوغ راسموسن إن حكم المحكمة عزز أسباب الحملة الجوية للحلف وزاد من عزلة القذافي.

وأضاف في بيان أن "على القذافي وحاشيته أن يدركوا أن وقتهم ينفد بسرعة، والناتو عازم أكثر من أي وقت مضى على مواصلة الضغط إلى أن تنتهي الهجمات على المدنيين وإلى أن تعود كل القوات التابعة للنظام إلى ثكناتها وتصل المعونات الإنسانية دون عوائق".

وقالت الولايات المتحدة إن الاتهامات الدولية للعقيد معمر القذافي تؤكد طبيعة الجرائم التي جرى ارتكابها في ليبيا وتقتضي إعمال العدالة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فكتوريا نولاند إن "الحاجة إلى العدالة والمساءلة أمر واضح بشكل مطلق".

ودعت الولايات المتحدة -التي تشارك في العملية العسكرية التي يقودها الناتو في ليبيا- القذافي إلى التنحي عن السلطة.

عبد الجليل دعا معاوني القذافي وأنصاره إلى التخلي عنه (رويترز)

ترحيب بنغازي
أما في بنغازي بشرق ليبيا فقال المجلس الوطني الانتقالي إن أمر الاعتقال جعل أي محاولة للتفاوض مع القذافي عديمة الجدوى.

وقال المتحدث باسم المجلس جلال القلال لرويترز إن المجلس سعيد للغاية لأن العالم بأكمله توحد في مقاضاة القذافي على الجرائم التي ارتكبها، وإن مثل هذه الخطوة جعلت الناس يشعرون بأن هناك من يدافع عن حقهم.

وأضاف أنه من السابق لأوانه الحديث عن أي مفاوضات، مشيرا إلى أنها لم تعد لها أهمية بعد أمر الاعتقال، مؤكدا أنه لا يمكن التفاوض مع مجرمي حرب وأن القذافي مجرم حرب ولابد من أن يحاكم على هذا، حسب تعبيره.

وحث رئيس المجلس مصطفى عبد الجليل معاوني القذافي وأنصاره على التخلي عنه، قائلا إن الذين يساعدونه في الإفلات من العدالة سيشتركون معه في العقاب، وأضاف لقد حان الوقت لكي يتخلوا عن القذافي لإنقاذ أنفسهم.

القرار لا يسد أبواب الحوار
وقال رئيس لجنة الشؤون الدولية في المجلس الاتحادي الروسي ومبعوث الرئيس الروسي للتعاون مع أفريقيا ميخائيل مارغيلوف لوكالة نوفوستي للأنباء، إن قرار المحكمة الجنائية الدولية ليس حكما نهائيا، ولا تزال الأبواب مفتوحة أمام إمكانية إعداد سيناريوهات مختلفة للتسوية السياسية في ليبيا.

غير أن مارغيلوف قال إن الوقت ليس في صالح القذافي، وإنه من الواضح اليوم أن حفاظه على موقعه السياسي أمر غير واقعي وغير مقبول بالنسبة للمجتمع الدولي، "انطلاقا من تصورات أخلاقية وقانونية".

وأكد السيناتور الروسي أنه كان بإمكان طرابلس استخدام قمة الاتحاد الأفريقي التي ستفتتح في غينيا كمنصة لإحراز تقدم على محور "المبادرات الواقعية".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل