المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:سورية: اجتماع المعارضة يؤكد "سلمية الانتفاضة" وواشنطن تؤكد اهميته

06/28 01:26

فيديو: لقاء تشاوري بمشاركة شخصيات معارضة في دمشق

دعا المعارض السوري ميشيل كيلو إلى وجوب إنتاج سلطة جديدة في سورية تنبثق من المجتمع. وأشار إلى أنه يجب أن يكون منبع السلطة هو الإنسان الحر ويجب أن تكون منتخَبة وفق دستور يحرص على العدالة.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

رحبت الولايات المتحدة بالاجتماع العلني الذي عقدته بعض قوى المعارضة السورية في دمشق ووصفته بأنه خطوة جديرة بالاهتمام. لكن المتحدث باسم البيت الأبيض شدد على ضرورة وقف العنف في البلاد.

وقال المتحدث جاي كارني إن الاجتماع قد يفقد زخمه بسبب التدخل الحكومي واستمرار ما وصفه بالهجمات" الدموية على المتظاهرين".

كما اكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند أن العديد من المعارضين على اتصال بالسفارة الأمريكية في سورية.

كان الاجتماع الذي سماه منظموه "سورية للجميع في ظل دولة ديمقراطية مدنية" قد اختتم أعماله ببيان طالب فيه بالتوقف عن استخدام الأساليب الأمنية وإطلاق سراح جميع المعتقلين.

وقد أكد المعارضون السوريون في ختام اجتماع هو الاول من نوعه في العاصمة السورية دعم الانتفاضة الشعبية السلمية التي تريد الانتقال الى الديمقراطية، مطالبين في الوقت نفسه بانهاء الخيار الامني.

وطالب البيان بسحب القوى الامنية من القرى والمدن وتشكيل لجنة تحقيق في قمع التظاهرات المناهضة للنظام السوري والمستمرة منذ منتصف مارس/ آذار الماضي. كما طالبوا بالانتقال الى دولة ديمقراطية تعددية.

وفي الاطار نفسه, دعا المعارضون الى "ضمان التظاهر السلمي واطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ورفض التجييش الاعلامي من اي جهة كانت", مع مطالبة "الاعلام الرسمي بعدم التمييز بين المواطنين".

وادان البيان ما وصفه بـ "التحريض الطائفي واي ممارسات تشجع على التدخل الاجنبي", معتبرا ان "العملية الامنية الجارية في سوريا هي التي تستدعي التدخل الاجنبي".

واتفقالمجتمعون على عقد لقاءات مماثلة في المحافظات السورية, مؤكدين أن المشاركين في الاجتماع ليسوا بديلا لاي تنظيم معارض", في اشارة الى معارضين سوريين في الخارج رفضوا حضور الاجتماع واتهموا المشاركين فيه بانهم "مسيرون من النظام".

"مسؤوليات"

وافتتح الاجتماع في فندق سميراميس بكلمة للناشط ومنظم الاجتماع لؤي حسين أشار فيها إلى أن الاجتماع هو الأول الذي يعقد منذ عقود وبشكل علني داعياً المشاركين إلى تحمل مسؤولياتهم أمام الشعب السوري.

واضاف "إن الحاضرين هنا ليسوا مسلحين أو إرهابيين أو مخربين"، مشدداً على أن "نظام الاستبداد لا بد من زواله وأن تسود المواطنة بين السوريين التي تحقق المساواة في ما بينهم، مضيفاً أن هذا اللقاء هو محاولة لوضع آليات للانتقال إلى دولة ديمقراطية ووضع تصور لإنهاء حالة الاستبداد والانتقال السلمي إلى دولة العدالة".

جانب من الاجتماع

رفض معارضون في الخارج انعقاد المؤتمر

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل