المحتوى الرئيسى

تحليل- بعد شهرين من اتفاق المصالحة ما زال الخلاف قائما بين فتح وحماس

06/28 11:43

غزة (رويترز) - بعد شهرين من اعلان اتفاق المصالحة المفاجيء لانهاء سنوات من الخصومة ما زالت الخلافات قائمة بين حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحركة فتح وهما عاجزتان عن تنفيذ حتى أسهل الاجزاء في الاتفاق.

حمل قيادي في حماس الرئيس الفلسطيني محمود عباس المسؤولية يوم الاثنين في تأزم الموقف متهما اياه بالتعنت بشأن الشخصية التي سترأس حكومة الوحدة الوطنية المزمعة.

وقالت حركة فتح ان المباحثات مستمرة لكنها أقرت بأنه ليست هناك اجتماعات مقررة على مستوى رفيع لحل قضية كان مسؤولون على كلا الجانبين قد توقعوا تسويتها خلال أيام من الاتفاق الموقع في 27 أبريل نيسان.

ومع جمود حملة المصالحة فيما يبدو يواصل عباس المضي في خطوته الرامية الى استصدار اعتراف من الامم المتحدة بالدولة الفلسطينية في سبتمبر أيلول.

لكن محللين قالوا ان التأزم السياسي سيزيد من التوترات في الاراضي الفلسطينية ولا ينذر بالخير في العلاقات المستقبلية بين حماس التي تسيطر على قطاع غزة وحركة فتح التي يتزعمها عباس وتسيطر على الضفة الغربية.

وقال المحلل السياسي هاني حبيب "أنا لم أعتقد على الاطلاق أن المصالحة ستمضي الى أي اتجاه من اليوم الاول لتوقيعها."

ومضى يقول "المشاكل أكبر من أن تكون حول شخص أو غيره.. المشكلة هي غياب الارادة لدى فتح وحماس بتطبيق المصالحة."

كان التوصل الى الوحدة الفلسطينية أمرا يعتبر حيويا لاعطاء المصداقية للحملة التي تهدف الى الحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية. وفي اتفاق توسطت فيه مصر اتفقت فتح وحماس على تشكيل حكومة من المستقلين لبدء الاعداد للانتخابات التي تأجلت طويلا.

يصر عباس على بقاء سلام فياض وهو خبير اقتصادي سابق في البنك الدولي في منصب رئيس الوزراء في أي ادارة مقبلة. بينما تريد حماس شخصية جديدة. ولا يبدي أي من الجانبين مؤشرا على التراجع عن موقفه.

  يتبع

عاجل