المحتوى الرئيسى

قلق فلسطيني لشرعنة معاقبة الأسرى

06/28 17:43

أحمد فياض-غزة

زادت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن معاقبة الأسرى الفلسطينيين من التوتر في صفوف أهاليهم وذويهم، قلقا على مصير أبنائهم في السجون الإسرائيلية.

ومن بين الإجراءات العقابية الجديدة، الحرمان من التعليم والتقدم للثانوية العامة داخل السجن، والعزل الانفرادي والتفتيش العاري والاقتحامات الليلية واستمرار حرمان ذويهم من زيارتهم.

ولا تقف خطورة القرار السياسي الإسرائيلي عند هذا الحد، بل تشمل التخويل السياسي الذي حصل عليه المدير العام لمصلحة السجون لدراسة إمكانية منع تلقي الأسرى مبالغ مالية من ذويهم لشراء بعض الحاجيات المسموح بها من داخل السجون، ومنع إدخال الكتب والصحف والتلفزيون.

جرائم
وقالت السيدة نجاة الأغا والدة الأسيرين ضياء ومحمد، إن إدارة السجون الإسرائيلية لم تتوقف منذ خمس سنوات عن معاقبة الأسرى والتضييق عليهم.

وتسألت ما الذي تبقى من جرائم كي يعود الاحتلال لتنفيذها بحقهم من جديد؟

وأضافت أن نتنياهو "يحاول أن يوهم العالم بأن الأسرى الفلسطينيين يعيشون في فنادق سياحية، آن الأوان لوقفها"، واعتبرت تصريحات نتنياهو "إعلان حرب على الأسرى"، وعبرت عن خشيتها على حياة ولديْها.

من جانبه قال مدير مركز الأسرى للدارسات والأسير السابق رأفت حمدونة، إن قرار معاقبة الأسرى لم يعد يقتصر على الحكومة الإسرائيلية بل يساندها البرلمان الإسرائيلي الذي سنّ في الفترة الأخيرة أكثر من 12 قانونا جمعيها تتحدث عن التضييق على الأسرى.

وأضاف أن تحريض النواب الإسرائيليين على الأسرى، أمثال النائبة الليكودية ميري ريغف التي وصفت الأسرى بأنهم "حيوانات بشرية داخل السجون"، سيزيد من حدة هجمة مديرية مصلحة السجون على الأسرى، لافتاً إلى أنه في الأيام الأخيرة بدأ عمليا بعمليات نقل وعزل انفرادي لمجموعات من الأسرى في عدد من السجون الإسرائيلية.

معاناة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل