المحتوى الرئيسى

"الفاتحون" و"الشهور العربية".. ألعاب ممتعة بمذاق إسلامي!

06/27 22:13

 

- "الفاتحون" على شاكلة بنك الحظ لتعميق الغزوات والسيرة في الأذهان

- الشهور العربية وكنز الحاج وخارطة فلسطين ألعاب إسلامية أصيلة

 

كتبت- سماح إبراهيم:

"تعميق الوعي بغزوات الإسلام وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في ذهن الأطفال.. تنمية القدرات العقلية والمهارية الجسدية... وإكساب القدرة على الملاحظة والمقارنة... وتعميق إثبات الذات والثقة بالنفس... واستثمار الوقت... واكتشاف الطاقات الإبداعية.. هل تتخيل أن لعبة واحدة قادرة على تحقيق كل ذلك؟

 

ابتكرت مجموعة من الفتيات خليطًا من الألعاب للأطفال في مختلف المراحل السنية؛ ليستمتع الأطفال باللعب بها، وفي الوقت ذاته يتأصل لديهم بعض المفاهيم الإسلامية، ويطبع في ذاكرتهم سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وغزواته، مع الاستعاضة عن أي أخطاء شرعية من اللعب بالنرد وغيره بوسائل أخرى مبتكرة.

 

(إخوان أون لاين) التقى منى مرسي إحدى أعضاء المجموعة التي ابتكرت العديد من الألعاب، والتي عرضت مجموعة من أفكارهن المبتكرة.

 

تقول: إن دافعهن في البدء في مثل تلك الفكرة، نابع من أن هناك نظريات تؤكد أن تعرُّض للأطفال للعب وممارستهم للأنشطة المختلفة في سنواتهم الأولى هي الطريقة المثلى لتبسيط المعلومات لهم، وإيصالها بشكل سليم، مشددة على أن الأم إذا أرادت أن توطد مفاهيم معينة لأبنائها فعليها بإشغالهم بما هو نافع.

 

وتستشهد بقول الإمام أبو حامد الغزالي- رحمه الله-: "الصبي أمانة عند والديه، وقلبه الطاهر جوهرة ساذجة خالية من كلِّ نقش وصورة، وهو قابل لكلِّ ما يُنقَش عليه، ومائل إلى كل ما يُمَال إليه، فإن عُوِّد الصبر وعُلِّمه نشأ عليه وسعد في الدنيا والآخرة"، مشيرةً إلى أن الرسائل الإيجابية للطفل وتنمية قدراته من خلال الأنشطة المختلفة تُعدُّ أسلوبًا تربويًّا ناجحًا وفعالاً، يغفل عنه العديد من خبراء التربية، ومعلمي رياض الأطفال.

 

 وتضيف: بدون اللعب سيصبح الطفل  ضيق الأفق، غير محبوب، وأنانيًّا، ومتمركزًا حول ذاته.

 

وعرضت نماذج مختلفة للألعاب التي قاموا باختراعها؛ لدعم مهارات الطفل وتنمية ذكائه الحسي والبصري، وتتم حاليًّا دراستها من قِبَل الكثير من التربويين؛ بغرض تعميمها وطرحها بالأسواق؛ حيث لم تنتشر سوى في مناطق محدودة.

 

وعددت المهارات المكتسبة من خلال النشاط، والمتمثلة في مراعاة الفهم، والقدرة على إدراك العلاقات المجردة من الأشياء، والاستفادة من الخبرات المكتسبة من الألعاب وتوظيفها في مواجهة المشكلات، بالإضافة إلى تنمية القدرة على الإبداع والابتكار.

 

الفاتحون

وشرحت فكرة اللعبة الأولى الخاصة بهم، وهي (الفاتحون) على شاكلة لعبة تسمى بنك الحظ، وعدد اللاعبين بها من 2 إلى 6 أفراد، ويمثل فيها كل لاعب جنديًّا ما، ويتضمن المجسم 28 غزوة في 28 خانة، بالإضافة إلى عدد من السرايا، التي يقوم اللاعب برمي النرد فيها وتحريك الجندي نحو الغزوة التي يحددها النرد، ومن حق كل جندي أن يشارك في الغزوة بأدوات تداول مثل "سيف، رمح، بعير"، وكل من تلك الأدوات له سند مالي، وله قيمة رقمية، فالسيف يرمز له برقم عشرة والبعير 52 وهكذا، بحيث لو اشترك أحد اللاعبين في غزوة  ومر الجندي بقافلة بجوارها "غزوة بدر، وقافلة أبو سيفان" يستطيع أن يبني خيمةً، ولو مر عليها أحد الجنود المشاركين معه باللعبة يدفع  للجندي أداة تداول أو سند رقمي.

 

وتوضح أن الطفل يستطيع من خلال تلك اللعبة التعرف على عدة مفاهيم مثل: تعميق السيرة الذاتية للرسول، وعدد الغزوات والسرايا والفرق بين الغزوة والسرية، بالإضافة إلى إدراكه معنى علم التقاضي، والمقايضة، وإكسابه مهارة في الرياضيات من خلال ممارسته للعبة.

 

أما "الفاتحون" الجزء الثاني فهي على نفس شاكلة الأولى، ويستطيع اللاعب من خلالها التعرف على سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم من فترة ما قبل البعثة، إلى خطبة الوداع ووفاته، ويتعرف اللاعب على مجموعة من الكروت، تشمل مجموعة من الأسئلة، ولو استطاع حل معلومات السيرة ينتقل إلى المرحلة التالية، وحقبة أخرى، فإذا تجاوز مرحلة الهجرة يدخل حقبة ما بعد الهجرة، ويفضل أن يتم عرض كارتون عن السيرة النبوية كوسيلة تمهيدية قبل بدء اللعبة. 

 

خارطة فلسطين

وألقت الضوء على نموذج من لعبة أخرى، تهدف إلى تدعيم الجانب التثقيفي مثل لعبة "خارطة فلسطين" أو الطريق إلى القدس، وهي أقرب ما تكون للبازل؛ بحيث تكون كل قطعة كرتونية على اسم مدينة فلسطينية حتى نصل في النهاية إلى معرفة المقدسات الفلسطينية، بالإضافة إلى تنمية الذكاء البصري للأطفال. 

 

 الشهور العربية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل