المحتوى الرئيسى

> عبير صاحبة فتنة إمبابة: زواجي من ياسين لحمايتي .. وصديقه أفشي سر علاقتنا

06/27 21:08

تواصل «روزاليوسف» نشر تحقيقات النيابة العامة العسكرية في أحداث الفتنة الطائفية التي شهدتها إمبابة مؤخرًا، والتي عرفت بأحداث فتاة إمبابة التي اتهمت فيها «عبير» الفتاة التي أشيع خبر احتجازها بإحدي الكنائس بإمبابة مما دفع عددًا من السلفيين للتوجه إلي الكنيسة لتحريرها فنشأ صدام مع مجموعة من المسيحيين أدي إلي تطور الأحداث إلي ما وصلت إليه، لذا تستكمل الجريدة نص التحقيقات التي بدأت في نشرها الأمس.

إذ أنكر المتهم ياسين ثابت - زوج المتهمة عبير - ما أسند إليه من اتهام باشتراكه مع آخرين في إحداث فتنة طائفية والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي للبلاد وأقر أنه من مواليد قرية العقاردة مركز ساحل سليم، وحاصل علي دبلوم زراعة ويعمل سائق عربة نقل مجهزة لنقل الركاب علي خط (العقاردة - ساحل سليم) وأثناء ذلك تعرف علي زوجته عبير طلعت فخري والتي كانت تركب معه السيارة أثناء عملها في معهد الخطوط بمركز الساحل ونشأت بينهما علاقة عاطفية لسوء معاملة زوجها لها والتعدي عليها بالضرب ولرغبتها في اعتناق الإسلام مما دفعها إلي الذهاب لمشيخة الأزهر وأشهرت إسلامها بتاريخ 2010/9/23 لرغبتها في الزواج وخوفًا من بطش أهلها بها أقاما بقرية «ورورة» بمركز كفر الجزار بمدينة بنها بمساعدة شخص يدعي جعفر عبدالحافظ وعمل هو بمصنع طوب، ونظرًا لوجود خلافات بينه وبين ذلك الشخص قام الأخير بإبلاغ أهلها بمكانها، فحضر شقيقها وأحد أقاربها وأخذوها أثناء تواجد الزوج بعمله وكان ذلك يوم 2011/3/5 وبعد ثلاثة أيام من اختفائها أخبرته هاتفيًا بأنها متواجدة عند أقاربها بمنطقة شبرا وأنها ستتوجه مع شقيقيها إلي كنيسة درنكة بأسيوط، وبالفعل توجه إلي محل إقامته بأسيوط وتوجه إلي منزل زوجته فأنكروا تواجدها وقرروا له أنهم أخذوا نجلتهم وانتهي الموضوع، ثم ورد إليه بعد شهر تقريبًا تليفون آخر من «عبير» أخبرته بأنها متواجدة حاليًا بأحد البنايات بجوار كنيسة «ماري مينا» بمنطقة إمبابة بشارع المشروع وبالفعل توجه صباح يوم 2011/5/7 وبحث عن تلك الكنيسة وقام بتحديد مكانها ثم قام بالاتصال بمحام يدعي «خالد» حصل علي رقم هاتفه المحمول من أحد المحامين بمدينة أسيوط لمساعدته في استرداد زوجته فطلب منه «خالد» معاودة الاتصال به مرة أخري لكونه مشغولاً بعمله فقام بالاتصال به مرة أخري عصرًا فطلب منه الأخير الانتظار في مكانه وأنه سيقوم بإبلاغ قسم الشرطة لمساعدته وأضاف أنه بالفعل بعد حوالي نصف ساعه ورد إليه عدة اتصالات من أشخاص أكدوا له أنهم ضباط وسألوه عن مضمون بلاغه وطلبوا منه الحضور بالقرب من شارع الكنيسة مكان تواجدهم والقوة المرافقة لهم، وبالفعل توجه إلي ذلك المكان وشاهد أفراد الشرطة المدنية مستقلين عدد ثلاث عربات وقاموا باصطحابه إلي مقر الكنيسة وقام الضابط المصاحب له بسؤال حارس الكنيسة عن تلك البناية التي أرشد عنها المبلغ، إلا أنهم لم يتوصلوا إليها فطلبوا منه الاتصال بزوجته في حضورهم إلا أنها لم تسمعه لشدة الضوضاء وبالتالي لم تبلغه عن مكان تواجدها بالتحديد ثم قامت بإغلاق هاتفها ونظرًا لكثرة تجمع الأهالي حولهم وحدوث مشادة كلامية بين الحاضرين قام ضابط المباحث بأخذه هو وأحد الأمناء واستقلوا سيارة شرطة وتم التحفظ عليه بقسم شرطة إمبابة ثم التحفظ عليه بعد ذلك بقسم شرطة العجوزة وأضاف في أقواله أنه لم يقم بإبلاغ أي شخص عن واقعة احتجاز زوجته بجوار الكنيسة أو أي أشخاص من المترددين أو المتواجدين بمسجد «نور الحبيب» المتواجد بالمنطقة ولم يتعامل مع أي شخص مرتد ملابس بيضاء وله لحية (سلفي) كما هو مثبت بالمحضر وإنما كان يجلس علي أحد المقاهي بالمنطقة لحين حضور أفراد الشرطة المدنية كما طلب منه المحامي لأنه ليس له أي علاقات مع أشخاص من قاطني المنطقة.

في حين أنكرت عبير «فتاة إمبابة» ما أسند إليها من اتهامات واعترفت أنها كانت متزوجة من أيمن جمال فتحي قبل إشهار إسلامها منذ 2006/11/23، وأنجبت منه طفلتها مريم ومقيمة بقرية الشيخ شحاتة - مركز ساحل سليم - أسيوط وتعمل بمعهد خطوط بقرية الشامية وكانت تستقل عربة أجرة من قريتها لمحل عملها يقودها سائق يدعي ياسين ثابت أنور جلال، وبناء علي طلب أهل زوجها ودبت خلافات بينها وبين زوجها بسبب شك الأخير المتكرر في سلوكها وكانت والدته تزيد في أسباب تلك الخلافات، وتحدثت مع «ياسين» حول تلك الخلافات وفي تلك الأثناء بدأت في التعمق في الدين الإسلامي والاقتناع بالعقيدة الإسلامية وكانت دائمة الاستماع إلي الخطب الدينية حتي قررت اعتناق الدين الإسلامي وكانت الخلافات الزوجية فيما بينها وزوجها «أيمن»، أحد الأسباب التي جعلتها تتخذ هذا القرار.

ونفت عبير أن يكون «ياسين» طلب منها الدخول في الإسلام، إلا أنها قررت طلب المساعدة منه لإشهار إسلامها فوافق علي مساعدتها بعد أن أخبرها بما يمكن أن يحدث لها من مشاكل نتيجة ذلك. وأضافت عبير أن «ياسين» اتصل بأحد معارفه ويدعي «جعفر» بقصد توفير سكن لها للإقامة فيه بقرية «ورورة» وبالفعل دبر لهما الأخير المسكن ومكثا به معًا مدة ثمانية أيام وعندما علم «جعفر» برغبتها في اعتناق الإسلام توجه بها إلي أحد الشيوخ ويدعي جمال رمضان في مركز قويسنا، إذ سألها الشيخ عن سبب رغبتها في اعتناق الإسلام وعما إذا كان هناك إكراه واقع عليها فأكدت اقتناعها بذلك ورغبتها في إتمامه، فتوجه بها إلي مشيخة الأزهر تاريخ 201/9/23 وأشهرت إسلامها حرر المختص وثيقة إسلامها من واقع بطاقة الرقم القومي التي بحوزتها وأنه وفي ذات تاريخ إشهار إسلامها قامت هي و«ياسين» بتحرير وثيقة عقد زواج عرفي فيما بينهما وأقامت دعوي تطليق من زوجها الأول.

وأضافت أنها مكثت والمدعو «ياسين» بقرية ورورة مركز بنها إلا أنه دب خلاف بينهما وبين «جعفر» دفع الأخير لإرسال خطاب لأهلها وأخبرهم بما تم من وقائع ومكان تواجدهما وظل علي اتصال بهما هاتفيا إلي أن حضر شقيقها وأبناء أخوالها وأخذوها من المنزل وتوجهوا بها إلي أسيوط وأودعوها كنيسة العذراء بالشامية ثم قاموا بنقلها إلي دير العذراء في درنكة ولم يكونوا علي علم بأنها قد أشهرت إسلامها وكل ما كانوا يعرفونه كما جاء بالخطاب المرسل من جعفر أنها هربت وياسين من البلدة وأنها حامل منه، ولكنها كانت تحتفظ بأوراق إشهار إسلامها في حقيبتها إلي أن قام ياسين بإخبار أهلها بإشهار إسلامها وكانت هي علي اتصال دائم به من كل مكان تصل إليه إلي أن وصلت لدير العذراء بالشامية أسيوط وقام والدها بإخبار كاهن الكنيسة بأنها أشهرت إسلامها وقام الأخير بالاطلاع علي صور من أوراق الإشهار وأخبرها أنها من الممكن بإجراءات بسيطة إعادتها للدين المسيحي مرة أخري وأنه حال قيام زوجها «ياسين» بتحرير أي محضر سوف يتم تحرير محضر من قبلهم يفيد بأنه قام بخطفها، وحين اتصلت عبير بياسين وأخبرته بما حدث توجه الأخير إلي أهلها بأسيوط وأخبرهم بمضمون المحادثة الأخيرة فقام والدها بأخذ التليفون منها ونقلها من الدير وقاموا بوضعها بأحد المنازل التابعة للدير في أسيوط.

وأضافت عبير أنها توجهت بصحبة كاهن من كنيسة أسيوط إلي القاهرة للتوقيع علي ورقة العودة للدين المسيحي بمقر كاتدرائية العباسية إلا أنها لم توقع في حينه لوجود عدة مستندات يجب استيفاءها قبل التوقيع بما يستدعي الإقامة بالقاهرة لحين استيفاء تلك المستندات، فسأل الكاهن عن مكان يتبع أي كنيسة قريبة تقيم فيه عبير لحين إنهاء الإجراءات فلم يكن هناك سوي منزل يتبع كنيسة «ماري مينا» بشارع المشروع بإمبابة وأودعوها هناك مدة من 2011/5/1 إلي 2011/5/7وكان قد استطاعت مسبقًا شراء هاتف محمول من أسيوط قبل رحيلها إلي القاهرة تمكنت من خلاله بالاتصال بزوجها «ياسين» وأخبرته بمكانها وطلب منها الهروب فأجابته بأنها ستفعل فور إتاحة الفرصة ولما سألها عن مكانها فأعطت له العنوان تفصيلاً للحضور إليها وانتظارها في حال خروجها من المنزل لعمل بطاقة رقم قومي بالسجل المدني، وفي تاريخ 2011/5/7 علمت أن الأخير متواجد بنطاق المكان وأنها تلقت عدة اتصالات تليفونية علي هاتفها سواء من ياسين ومن آخرين وكانت تسمع صياحًا بشارع الكنيسة فنزلت وسألت الراهبة عن أسباب الصياح فلم تجبها وسمعتها تتحدث إلي الكاهن والأخير يطلب منها إخراجها من المنزل وتركها ترحل وبالفعل طلبت منها الأخيرة ذلك فانصرفت من المنزل أثناء الأحداث واستقلت دراجة بخارية (توك توك) وبه رجل وسيدة وأخبرتهما بموضوعها فعرض سائق الدراجة عليها استضافتها في منزله مع زوجته لحين التفكير في الأمر لحين الاتصال بالشيخ جمال رمضان وبعد أن قام بتوصيلها لمنزله انصرف وعاد بعد نصف ساعة وأخبرها أن الكنيسة أضرمت فيها النيران ومن الأفضل أن ترحل من المنطقة وأحضر إليها سائق تاكسي وانطلقت عائدة إلي قويسنا.

علي الجانب الآخر أكد الضابط فايز أنيس بالمباحث الجنائية بمديرية أمن الجيزة - شاهد في القضية - أنه بتاريخ 2011/5/7 وإثر تلقيه بلاغًا بتجمهر عدد من المواطنين المسلمين أمام مسجد «نور الحبيب» الكائن بشارع الأقصر بدائرة قسم إمبابة انتقل لفحص ذلك البلاغ فتقابل مع المتهم الأول ياسين ثابت أنور - زوج عبير - وعلم منه أنه تزوج من «أسماء محمد أحمد إبراهيم - والتي كانت تدعي عبير طلعت فخري قبل إشهار إسلامها - وباتصال هاتفي بها علم منها أن أقاربها الرافضين لاعتناقها الدين الإسلامي احتجزوها بعقار مجاور لكنيسة «ماري مينا» بدائرة قسم إمبابة وأنه سيتم نقله من هذا العقار لمكان آخر فدبر والمتهمون الثاني مفتاح محمد فاضل الشهير بأبو يحيي والثالث سيد محمود جاب الله عبد النبي الشهير بخالد حربي والرابع حسين سيد حسين محمد الشهير بالشيخ حسام والخامس عبد الله حسين سيد تجمهرًا الغرض منه ارتكاب جرائم الاعتداء علي المسيحيين بالقوة والعنف لاطلاق سراح الزوجة المحتجزة واتفقوا خلاله علي التوجه لكنيسة «ماري مينا» وتفتيش العقارات المجاورة لها لإطلاق سراح زوجته، وسعيا لتحقيق هذا الغرض تجمهر عدد من أنصارهم حال حمل البعض منهم لأسلحة نارية وأضاف أنه وحال اصطحابه المتهم الأول للمنطقة المجاورة للكنيسة للتأكد من صحة احتجاز زوجته بتلك المنطقة تبعه المتجمهرون لناحية الكنيسة عاقدين العزم علي تحقيق غرضهم رغمًا من اصداره أمرًا بصرفهم.

ويضيف فايز أنيس أنه في تلك الأثناء أكدت تحرياته أنه وعلي أثر سريان اشاعة باعتزام المسلمين اقتحام كنيسة ماري مينا دبر المتهمون التاسع/ عادل شنودة رزق الله والعاشر/ عادل لبيب بولس والحادي عشر/ جمال وديع بولس «تجمهر» الغرض منه ارتكاب جرائم الاعتداء علي المسلمين بالقوة والعنف حيث شارك فيه مجموعة من المسيحيين من قاطني تلك المنطقة المجاورة للكنيسة حال حمل بعضهم لأسلحة نارية وما إن تلاقي الفريقان حتي نشبت مشادات بينهما.

وأكد فايز أنيس في التحقيقات أنه سعي ومن معه من قيادات مسيحية لتهدئة الأمر واتفقوا علي تشكيل مجموعة تضم عناصر من الفريقين لتمكين المتهم الأول من البحث عن زوجته، وقد حال دون تنفيذ ذلك الاتفاق قيام المتهمين العاشر عادل لبيب بولس والحادي عشر جمال وديع بولس والثاني عشر ملاك حشمت إبراهيم والثالث عشر سمير حشمت إبراهيم والرابع عشر سامي حشمت إبراهيم والخامس عشر نادي لبيب بولس والسادس عشر فالح بارح سدراك والسابع عشر نادي راشد صليب والثامن عشر سمير عبد النور جرجس والتاسع عشر إليا قدسي يوسف والعشرين زكا جاد الكريم عامر والحادي والعشرين كريم جاد الكريم عامر وآخرين من المتجمهرين المسيحيين بإطلاق أعيرة نارية في مواجهة المتجمهرين من المسلمين من الأسلحة النارية التي كانت بحوزتهم «بنادق آلية» مسدسات - أفراد خرطوش» فأحدثوا إصابة المجني عليهم من المسلمين والتي أودت بحياة بعضهم، وفي تلك الأثناء أطلق المتجمهرون المسلمين أعيرة نارية من الأسلحة النارية التي كانت بحوزتهم في مواجهة المتجمهرين من المسيحيين ومنهم المتهم السادس إبراهيم حسام الدين أحمد والذي كان يحمل سلاحًا ناريا «فرد خرطوش» فأحدثوا إصابة المجني عليهم من المسيحيين والتي أودت بحياة بعضهم.

وأكدت تحريات فايز أنيس أنه في أعقاب ذلك وعلي أثر سريان شائعة مقتل أحد رجال الدين الإسلامي من جراء الاشتباكات التي وقعت بالمنطقة المحيطة بكنيسة ماري مينا قام المتهمون الثالث والعشرين أسامة السيد عفيفي حسين والرابع والعشرون محمد فاضل عبد العزيز بتدبير تجمهر من المسلمين الغرض منه ارتكاب جرائم الاعتداء علي المسيحيين وأموالهم، باقتحام وإشعال النيران بدور العبادة المخصصة لإقامة شعائر الدين المسيحي بمنطقة إمبابة ووقع اختيارهم علي كنيسة السيدة العذراء، وتنفيذا لهذا الغرض توجه المتهمون من الثالث والعشرين حتي الثامن والأربعين إلي تلك الكنيسة حال حمل المتهمين الثالث والعشرين أسامة السيد عفيفي حسين والسابع والثلاثين محمود خليفة سعيد والسابع والأربعين حسين عادل حسين لأسلحة نارية «أفراد خرطوش» أطلقوا منها عدة أعيرة نارية علي باب الكنيسة وأشعلوا النيران به لإرهاب من بداخلها حتي تمكنوا بتلك الوسيلة من اقتحامها عنوة وخربوا واتلفوا جميع محتوياتها وأشعلوا النيران بها مما نجم عنه تلفيات جسيمة وإصابة المجني عليه صلاح عزيز صليب حال تواجده بالكنيسة بإصابات أودت بحياته ويضيف أن ما قام به المتجمهرون من أفعال كان من شأنه تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وبث الرعب في نفوس مواطنيه والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.

فيما قال عمرو محمد رضا عبد الحميد 42 سنة رئيس مباحث قسم شرطة إمبابة بمديرية أمن الجيزة - أحد الشهود - إن تحرياته توصلت إلي أن المتهمين جورج لبيب قرقار وشريف صالح لبيب كانا من ضمن المدبرين لتجمهر المسيحيين ولذات الغرض بناحية كنيسة ماري مينا، وأن المتهم أشرف يوسف حسن وشهرته أبو أنس كان أيضا من ضمن المدبرين لتجمهر المسلمين حال اقتحام وحرق كنيسة السيدة العذراء ويضيف أنه في أعقاب اقتحام كنيسة السيدة العذراء شرع المتهم سامح عبد الباسط محمد عبد الله في سرقة الخزانة الحديدية الخاصة بالكنيسة وخاب أثر ذلك لعدم تمكنه من نقلها فقام بسرقة زي مخصص لرجال الدين المسيحي من داخل الكنيسة وأنه نفاذًا لقرار النيابة الصادر بضبطه وإحضاره تمكن من ضبطه وعثر بحوزته علي الملابس المسروقة وبمواجهته اقر بارتكاب الواقعة وسرقة الملابس من داخل كنيسة السيدة العذراء.

وورد في التحقيقات شهادة مصطفي رشاد محمد الحنفي 36 سنة يعمل فني طلمبات التي قال فيها إنه أثناء تواجده بالمنطقة المحيطة بكنيسة ماري مينا أبصر تجمهر عدد من الأشخاص وقيام المتهمين العاشر عادل لبيب بولس والثامن عشر سمير عبد النور جرجس والتاسع عشر إليا قدسي يوسف والعشرين زكا جاد الكريم عامر والحادي والعشرين كريم جاد الكريم عامر بإطلاق أعيرة نارية من أسلحة نارية «بنادق آلية» - أفرد خرطوش» كانت بحوزتهم صوب المسلمين المتجمهرين مما نتج عنه وفاة وإصابة العديد منهم.

بينما قال محمد عبد العزيز أحمد 55 سنة في شهادته أنه وحال عودته لمسكنه تنامي لسمعه دوي إطلاق أعيرة نارية بالقرب من كنيسة ماري مينا فتوجه لاستطلاع الأمر حيث أبصر تجمعًا من المواطنين وقيام عادل لبيب بولس وآخر علم من المتواجدين أنه المتهم جمال وديع بولس وشهرته عوني - بإطلاق أعيرة نارية من إحدي البنايات المجاورة للكنيسة فحدثت إصابته.

فيما جاء في تقرير الطب الشرعي والأدلة الجنائية أن وفاة المجني عليه رامي إرميان بشاي ترجع إلي إصابة نارية بالرأس أحدثت كسورًا بعظام الجمجمة وعظام الوجه وتهتك بأنسجة المخ وأنزفة دماغية وتثبيط المراكز الحيوية بالمخ، وتأتي وفاة المجني عليه مدحت فرج الله إلي إصابة نارية بالظهر والبطن وما أحدثته من تهتكات ونزيف دموي وصدمة نزفية حادة، كما تأتدي وفاة المجني عليه باسم محمد كامل إلي إصابة نارية بيمين الوجه أحدثت تهتك بالأوعية الدموية يمين العنق وكسر بالفقرة العنقية السادسة وتهتكًا النخاع الشوكي وصدمة، كما تأتي وفاة المجني عليه ابانوب كرم عبد السيد نخلة إلي إصابة نارية بيمين الوجه أحدثت تهتك بالأوعية الدموية يسار العنق ونزيفًا دمويا غزيرًا وصدمة، وترجع وفاة المجني عليه أحمد محمد حسني إلي إصابة نارية بالرأس أحدثت تهتكًا بعظام الجمجمة وأنسجة المخ وأنزفة دماغية وتثبيط المراكز الحيوية بالمخ، أما وفاة المجني عليه محمود عبد العزيز رفعت فكانت نتيجة إصابة نارية بالبطن أحدثت تهتكًا بالأمعاء والأوعية الدموية بالحوض ونزيفًا دمويا غزيرًا، أما وفاة المجني عليهما محمد أسامة رمضان، جرجس بشري إلياس فترجع لإصابة نارية بالصدر أدت لتهتك بالرئة والقلب ونزيف غزير بالصدر، ووفاة صلاح عزيز صليب سببها حروق بالجسم وجرح قطعي غائر بمقدم العنق أديا إلي تفحم بالجثة وصدمة عصبية وتهتك بالقصبة الهوائية والمرئ والأوعية الدموية بالعنق.

كما ثبت أيضا بالتقارير الطبية المرفقة بالتحقيقات إصابة المجني عليهم أثر اطلاق أعيرة نارية من أسلحة نارية عليهم وهم محمد سعيد محمد عبد السلام ومحمد أحمد نور الدين وسيد أحمد عبد الرحيم وأحمد عبد الله حنفي وأحمد سعيد مسلم راشد ومحمد عمر عبد الله وريمون ناجي فاروق وأحمد إبراهيم عبد الله ووجيه عادل بشاي ومحمد حسانين عطا ومصطفي شعبان عبد المنعم وأحمد علي أحمد ومحمد أحمد محمد حسين ومحمد إبراهيم محمد إبراهيم ومحمد السيد محمد ومحمد ياسر أبو السعود ورامي حسن محمد وعصام أحمد حسبو وأحمد خليفة زكي وعماد فوزي مقالة ووجيه وجدي فوزي وصفوت إسماعيل إبراهيم وسعيد حسين عفيفي ومحمد مجدي عبد العظيم وخالد محمد خالد ومايكل عزت راغب وعبد الناصر ظريف زكي ومحمد عبدالناصر فوزي وأحمد مجدي أحمد عصام إسحق فهيم ومينا نسر حكيم ووائل جميل جاد الرب وحلمي حلمي مريد وشريف فخري أمين ومينا حلمي عطية ورماني بدر نسيم وسعد بخيت بطروس ومحمد عادل محمد عادل فوزي منصور وحسن الشحات حسن وعيد راضي فهمي وديفيد ميشيل يونان ومحمد خالد فكري وفادي ظريف برتي وسعيد أسعد محمود وباسم منصور فنجري ومحمد عبدالعزيز أحمد ومحمد هشام فؤاد وعماد رمضان ميهوب وأحمد أشرف محمد سالم وأيمن إبراهيم خليفة ومحمد أحمد حسين أحمد.

وأكدت تقارير مصلحة الأدلة الجنائية أنه بمعاينة المنطقة المحيطة بكنيسة ماري مينا عثر علي ثلاثة أظرف فارغة خاصة بطلقات نارية مما تستخدم علي الأسلحة الخرطوش عيار 16 والأسلحة النارية عيار 9 مم طويل والأسلحة النارية عيار 7.62 * 39 مم، كما تبين وجود آثار انبعاجات وثقوب نافذة لبوابات عقارات ومحال بالمنطقة المحيطة للكنيسة نتيجة اختراق واصطدام أجسام صلبة سريعة الحركة كمقذوفات نارية اتخذت مسارات من داخل وخارج العقارات باتجاه أماكن حدوثها.

وأشارت تقارير مصلحة الأدلة الجنائية إلي أنه بمعاينة كنيسة السيدة العذراء تبين وجود أثار اختراق وارتطام أجسام صلبة سريعة الحركة كمقذوفات نارية بالباب الخارجي للكنيسة اتخذت مسارات من الخارج إلي مكان حدوثها بالباب وعثر علي ظرفين فارغين مما يستخدم علي الأسلحة الخرطوش عياري 12 ، 16 كما تبين وجود تلفيات بمحتويات الكنيسة، مع وجود آثار حريق نتيجة إيصال مصدر حراري سريع ذي لهب مكشوف بمادة معجلة علي الاشتعال بعدة أماكن بالكنيسة.

فيما أكد مجدي ممدوح بشتا محامي المتهمين أن الفتنة التي حدثت في إمبابة دخيلة علي أبناء الوطن وأن ما يؤكد ذلك ضبط الجاسوس الإسرائيلي إيلان جرابيل وتورطه في الأحداث ومازالت نيابة أمن الدولة تحقق في ذلك وأضاف أنه يثق بعدالة القضاء

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل