المحتوى الرئيسى

> منظمات حقوقية تتهم «القومي للمرأة» بالسطو علي 30 مليون دولار

06/27 21:06

أبدي عدد من المنظمات النسائية تخوفه من تراجع قضية المرأة نظرًا لصعود التيارات السلفية ذات التوجه الديني المحافظ.. محذرة من شرذمة المنظمات وضعف القدرة علي العمل الجماعي، منتقدة مسألة إلغاء كوتة المرأة من قانون مجلس الشعب الذي تم الإعلان عنه مؤخرًا.

جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر الدولي الذي عقدته أمس مؤسسة المرأة الجديدة بالتعاون مع الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان وبدعم من الاتحاد الأوروبي تحت عنوان: «سياسة الحوار بين الاتحاد الأوروبي ومصر» أي فرص لتعزيز مشاركة النساء وحقوقهن السياسية.

وشهد المؤتمر أجواء ساخنة حيث تحول إلي مشادات حادة بين المشاركين حول مدي فاعلية الحركة النسائية وما أنجزته خلال الفترة الماضية، وفي هذا السياق فاجأنا محمد زارع الناشط الحقوقي ورئيس منظمة الإصلاح الجنائي قائلاً: «إن المجتمع المدني لم يشهد أي تقدم إلا في مجال المرأة، وذلك نتيجة استجابة الحكومة لهذه القضايا وتبني سوزان مبارك زوجة الرئيس المخلوع لها مستطردًا أن الحكومة كانت تريد تجميل وجهها، والحفاظ علي مكانتها الدولية مؤكدًا أن المنظمات فشلت في الدفع بملفات أخري مثل إلغاء المحاكمات العسكرية أو قانون الطوارئ أو مناهضة التعذيب.

ودعا زارع المنظمات لضرورة توحيد الصف والبدء من جديد مع صعود التيارات الأصولية.

تصريحات زارع أثارت غضب القيادات النسائية أثناء المؤتمر حيث رفضت د.أماني عبدالهادي عضو مؤسسة المرأة الجديدة حديثه قائلة: إن المجلس القومي للمرأة ممثلاً في شخص سوزان كان يسطو علي نظام المنظمات النسائية، ففي الوقت الذي كانت تطالب فيه منظمات بمكافحة ختان الإناث كانت الحكومة تتصدي لهذه المطالب علي الرغم من أن المجلس مؤخرًا تلقي 30 مليون دولار لتمويل قضايا مكافحة العنف ضد المرأة، وزاد المؤتمر سخونة عندما قالت د.ماجدة عادلي رئيس مؤسسة النديم لمكافحة التعذيب إن سوزان كانت تسعي خلال مجلسها الموقر علي تلميع وجه الحكومة ولم تسع لتحقيق مصالح النساء علي حد تعبيرها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل