المحتوى الرئيسى

"بنى عبيد" تترقب مصير إسلام فتاتيها

06/27 21:06

تعيش قرية بني عبيد الواقعة شرق المنيا بمسافة 20 كيلومترا أجواءً متوترة للوقوف علي حقيقة اختفاء فتاتي القرية كريستين عزت 17 سنة ونانسى مجدى 14سنة منذ إسبوعين وإشهارهما الإسلام بميدان التحرير وفقاً لما تم تداولة عبر الإنترنت.

فرض الغموض حول مصير الفتاتين ومدي حقيقة إسلامها حالة من الجدل والشك فى مسار التحقيقات وسط تأكيدات من ألاهالى بأن العرب ساكني الجبل بجوار القرية هم السبب الرئيسى فى اختطاف الفتاتين .

أكد ماري فتحى ذكرى عم الفتاتين أن أحد أهالى القرية شاهد "نانسي وكريستين" فى تاكسى ومعهم فتاة أخرى منتقبة واتجهوا إلى المنيا.

وأضاف: كنا نعرف أن الفتاتين سوف تذهبان إلى كنيسة أبونا عبد المسيح المناهرى بمطاى والتى يزورها أغلب أقباط المنيا والمحافظات الأخرى للصلاة هناك، وأن زميلة كريستين المسلمة فى مدرسة التجارة بالمنيا وهى شقيقة المتهمين بخطفهما وهما هشام عابد وجمعة عابد من العرب.

وقال "إن العرب يتاجرون فى البشر والسلاح وهم شبكة كبيرة، وأن الفتاتين متواجدتان فى نيابة قصر النيل بالقاهرة. ونريد أن يتم السماح لأسرتيهما برؤيتيهما خاصة أن والدى الفتاتين موجودان بالقاهرة لمحاولة الوصول إلي حل.

وتساءل عن حقيقة مقطع الفيديو الذي يظهر إسلام نانسي وكريستين .

وقال "هناك شائعات عن وجود علاقة للسلفيين بإسلام بناتنا إلا أننا نكذب ذلك، والعرب هم الذين اختطفوا بناتنا وغرروا بهما.

وأضاف القسيس نحميا صالح بكنيسة مارمينا إن الفتاتين تنتظران رد النيابة وكان من المفروض أن تقوم النيابة بتسليمهما إلى أولياء أمورهما مثلما فعل وكيل النيابة بالأقصر فى الفتاة التى هربت وقام بتسليمها إلى أهلها.

وأضاف: إننا نريد معاملة ابنتينا بالمثل لأنهما قاصرتان لا تدركان أفعالهما.

وذكر العاملون بكنيسة مارمينا بنزلة عبيد أن الفتاتين كانتا متواجدتين بالكنيسة يوم اختفائهما وأنهما من الملتزمات بالصلاة داخل الكنيسة .

وأكدوا وجود لجنة مفوضة من حقوق الإنسان والآباء القساوسة والمحامين لوضع نانسي وكريستين فى مكان آمن لبيان حقيقة وضعهم.

وأكد أدهم دويدار رئيس نيابة مركز المنيا أنه أرسل مذكرة إلى النائب العام المستشار عبد المجيد محمود لطلب صورة محضر الضبط بأقوال الفتاتيين بنيابة قصر النيل لمتابعة التحقيقات والتى على ضوئها سوف يتحدد مصير المتهمين الثلاثة باختطاف الفتيات فى جلسة 2يوليو.

وكانت القرية قد استبدلت مشاعر الفرحة التي أعقبت ما نشر مغلوطا في الصحف منسوباً إلي د. أحمد الطيب شيخ الأزهر بعدم الاعتداد بإسلام الفتاتين لأنهما قاصرتان بحالة من الحزن العميق بعد نفي الإمام الأكبر لهذه التصريحات التي أكد أنها مغلوطة موضحاً خلال لقائه أمس الأحد مع القسيسين فيلوباتير جميل وأغابيوس سعد أنه لم يتناول سوى شرح قواعد إشهار الإسلام فى مشيخة الأزهر، وأنه لم يتطرق أبدا ولو بكلمة واحدة حول عدم الاعتداد بإسلام هاتين الفتاتين من الوجهة الشرعية.

ولاتزال حالة الحزن تكتسي القرية التي تعيش حالة من القلق علي الفتاتين وحقيقة إسلامهما.

 

 

 

 

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل