المحتوى الرئيسى

التهديدات الصهيونية لأسطول الحرية.. الإرهاب العلني

06/27 22:13

فاروق: الدعم الغربي للكيان والدفاع عن جرائمه يدفعه للتمادي في غطرسته

رفعت: استمرار القوافل وسيلة للضغط على الصهاينة ويفضحهم أمام العالم

سيف الدولة: أهمية الدعم الشعبي والرسمي من مصر الثورة لـ"الحرية 2"

 

كتب- أحمد جمال:

في خرق جديد للقانون الدولي من قبل الكيان الصهيوني، وفي تأكيد جديد على استمرار عصاباته في جرائمها ضد الإنسانية صادق مجلس الوزراء المصغر للشئون السياسية والأمنية (الكابنيت) على خطط سلاح البحرية الصهيوني لاعتراض قافلة سفن (أسطول الحرية 2) المتجهة إلى قطاع غزة، وذكرت الإذاعة الصهيونية العامة أن المجلس استمع خلال جلسته إلى تقارير الخطة العسكرية؛ للسيطرة على القافلة واعتقال ركابها، كما هدد مكتب الصحافة الصهيوني باتخاذ إجراءات عقابية ضد الصحفيين والإعلاميين المشاركين فيها.

 

هذا الحادث يعيد إلى الأذهان الجريمة التي ارتكبها الكيان الصهيوني فجر يوم 31 مايو من العام الماضي بحقِّ قافلة أسطول الحرية "1" بعرض البحر المتوسط؛ حيث تمَّ الهجوم على الأسطول في الرابعة فجرًا بالمياه الدولية، وراح ضحية الهجوم 9، وأصيب أكثر من 26 من المتضامنين، في أحداث وصفتها مصادر عديدة "بالـمجزرة" و"الجريمة"، و"إرهاب الدولة"، وقد نفذت عملية الهجوم على الأسطول قوات خاصة من جيش الحرب الصهيوني، مستخدمة الرصاص الحي والغاز، وقد روى شهود عيان ممن كانوا على متن سفينة "مرمرة" التركية أن قوات البحرية الإسرائيلية قامت بالتشويش على البث حتى لا يستطيع الإعلاميون نقل الحدث إلى العالم، وحاولت أن تصعد على متن السفينة عن طريق إلقاء حبال من القوارب السريعة إلى ظهر السفينة وبالطلقات المطاطية ورش الماء على المتضامنين، كما استخدمت المروحيات والقنابل الصوتية، وانهالوا على المركب بالرصاص الحي، وروى بعض شهود العيان أنهم رأوا القوات الصهيونية تلقي جثثًا في المياه، وتعدم الجرحى.

 

وقد أثار هذا الحادث الكثير من التداعيات وبالأخص أن جريمة الاعتداء على السفينة وخطفها وقعت في المياه الدولية؛ ما يعتبر نوعًا من القرصنة، وأدى وقوع شهداء أتراك برصاص صهيوني إلى أزمة دبلوماسية كبيرة لم تنقض آثارها حتى الآن.

 

(إخوان أون لاين) يناقش خطورة تكرار العدوان الصهيوني لمجزرة أسطول الحرية في سطور التحقيق التالي:

 

إجرام مستمر

 الصورة غير متاحة

 د. حازم فاروق

بدايةً يقول الدكتور حازم فاروق عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ببرلمان 2005م وأحد المشاركين في قافلة أسطول الحرية "1": إن الكيان الصهيوني يصر دائمًا على الاستمرار في عنصريته، والمبالغة في عنجهيته المعهودة في التعامل مع أرواح البشر، مشيرًا إلى أن دماء النشطاء الأتراك التسعة التي سالت في عرض البحر المتوسط بالمياه الدولية لم تجف حتى الآن، ويريد هذا الكيان الغاشم أن يدشن مجزرة جديدة تتوافق مع عنصريته.

 

ويضيف أن الكيان لم يكن بمقدوره أن يتحدث بهذه الغطرسة لولا العنصرية الغربية، والدعم اللامتناهي، والدفاع عن جرائمه، ففي الوقت الذي يخطط هذا الكيان لارتكاب جريمة جديدة ضد الإنسانية يتحدث الغرب عن ضرورة الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير بقطاع غزة جلعاد شاليط، متناسيًا أسرى الشعب الفلسطيني بالسجون الصهيونية، وحق شهداء أسطول الحرية "1"، فضلاً عن الجرائم الصهيونية المستمرة بحقِّ الشعب الفلسطيني.

 

ويطالب الأمة العربية والإسلامية أن تتوحد في مواجهة هذا العدو الذي ليس له عهد ولا ذمة ولا يراعي قوانين أو أعرافًا.

 

مقاومة سلمية

وتشير نادية رفعت الباحثة في الشئون الصهيونية أن الكيان الصهيوني يريد من تهديده تحقيق ردع يمنع انطلاق قوافل جديدة إلى قطاع غزة لرفع الحصار وتقديم مساعدات، إلا أن تهديداتها لا بد أن تؤخذ على محمل الجد، فالصهاينة لهم تاريخ في الجرائم ضد الإنسانية، ولم يمر الكثير من الوقت على أحداث الاعتداء على المتضامنين في أسطول الحرية "1".

 

وتوضح أن الكيان الصهيوني يهتم بشكل كبير بعدم توتير العلاقة مع تركيا أكثر مما وصلت إليه بعد أحداث أسطول الحرية "1" العام الماضي؛ ما سيجعلها تراجع نفسها في حجم القوة التي تستخدمها بحقِّ المشاركين في أسطول الحرية "2".

 

وتؤكد أهمية إطلاق أسطول الحرية "2" والاستمرار في قوافل الإغاثة الموجهة للشعب الفلسطيني لكسر الحصار عن قطاع غزة، مع توفير الضغط الإعلامي والسياسي والدبلوماسي لدعمها وتحقيق أهدافها، معتبرةً أن هذه القوافل تمثل تحديًا كبيرًا للكيان، وأسلوبًا صحيحًا في المطالبة برفع الحصار، وإيصال صورة معاناة الشعب الفلسطيني إلى العالم الخارجي.

 

وتضيف أن التحركات السلمية لها دور كبير في مقاومة الكيان الصهيوني والضغط عليه وفضحه أمام العالم وكسب التأييد الشعبي العالمي، مثل ما حققته الانتفاضة الفلسطينية، وصورة الطفل الذي يقاوم بحجره الدبابة الصهيونية.

 

أهمية الدعم

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل