المحتوى الرئيسى

المئات يشيعون «شهيد السيارة الدبلوماسية» ويطالبون بإعدام «مبارك والعادلي»

06/27 19:19

 

شيع نحو 400 من المواطنين شهيد الثورة، الذي دهسته «سيارة دبلوماسية» في جمعة الغضب28 يناير الماضي. وانطلقت الجنازة من مستشفى قصر العيني باتجاه ميدان التحرير حيث من المقرر أن يصلى المشيعون على الجثمان قبل دفنه في مقابر الدراسة، وهتف المشيعيين مطالبين بإعدام الرئيس المخلوع حسني مبارك، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي.

وتوقف المشيعون أمام مقر مجلس الوزراء وهتفوا «يا عصام يا عصام .. اللي بيحصل ده حرام».

وكانت  نيابة السيدة زينب  قد صرحت بدفن جثة  الشيهد محمود خالد محمود قطب، (23 سنة)، الذي توفي فجر الإثنين، بعد 5 أشهر من البقاء في المستشفى.

صدر القرار برئاسة المستشار محمود وحيد، المحامي العام الأول لنيابات جنوب القاهرة، وتبين من التقرير الطبي أن الضحية أصيب في «جمعة الغضب» بكسر في الحوض أدى إلى شلل نصفي وأثناء إسعافه وعلاجه بمستشفى «قصر العيني» أصيب بفقد البصر، وسوف يتسلم ذووه الجثة مساء الإثنين بعد توقيع كشف طبي.

كان الضحية قد دخل في غيبوبة كاملة نتيجة إصابته بنزيف في المخ أثر بشكل كبير على وظائفه الحيوية، كما أصيب بكسر في الجمجمة وآخر في الساقين وانفجار إحدى عينيه نتيجة إصابته بطلق خرطوش.

وقالت «نشوى مشرفة»، عضو بجمعية «نبني» المتخصصة في متابعة علاج المصابين، والتي تحملت نصف تكلفة علاج الشهيد، إن خالد تلقى العلاج بمستشفى معهد ناصر في البداية ثم تم نقله لمستشفى قصر العيني الفرنساوي، وهناك أجريت له عدة عمليات جراحية وشهدت حالته تحسنا نسبيا، إلا أن تدهورا أصاب رئتيه وقلبه في الأيام الأخيرة، وأودى بحياته.

وأضافت أن «قصر العيني» تحمل نصف تكاليف علاجه وكانت هناك محاولات لتسفيره للعلاج بالخارج، لكنه توفي قبل بدء الإجراءات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل