المحتوى الرئيسى

نجوم الكرة الليبية من الملاعب الخضراء لساحات القتال ضد القذافي

06/27 18:28

دبي - مرتضى العلوي

رغم ما يقدم عليه المنتخب الليبي لكرة القدم من استحقاقات، أبى كثير من لاعبيه إلا بالتنحي عن الركض في الميادين الخضراء والتحول إلى ساحات القتال برفقة أبناء وطنهم الثائرين على حكم عقيد أبى أن يذهب دون أن يقتل وينكل بأبناء شعبه.

بعض من نجوم كرة القدم الليبيين المنشقين عن النظام باتوا يتواجدون في جبهات القتال المتقدمة، يتنفسون هواء الحرية والكرامة، ينتظرون الخلاص من حاكمهم، ليعملوا بعد ذلك للعودة مجدداً لتمثيل وطنهم في المحافل الرياضية المحلية والخارجية.

وأعلن 4 لاعبين جدد من المنتخب الليبي انشقاقهم بعد 17 آخرين السبت الماضية، إلى جانب العديد من المدربين والمسؤولين في اتحاد الكرة، الذين اتخذوا من تونس مقراً لتمركزهم من أجل تأسيس منتخب تابع للمجلس الانتقالي في بنغازي، ساعين في الحصول على اعتراف المنظمات الدولية به "ممثلاً شرعياً ووحيداً لكرة القدم الليبية"، وفقاً لتصريحات سكرتيرة الاتحاد الليبي لكرة القدم بشرى كريم لـ"العربية".

لاعبون مقاتلون

وقد ظهر اللاعبين أسامة عبدالسلام وجمعة قطيط أمس الأحد في مدينة الزنتان بالجبل الغربي على بعد 160 كلم جنوب غرب العاصمة طرابلس، والتي يسيطر عليها الثوار، حاملين السلاح معلنين انضمامهم للحراك المسلح ضد كتائب القذافي.

وكان الحارس جمعة قطيط (33 عاماً) قال في تصريح لوكالة الأنباء البريطانية (بي.بي.سي) بعد إعلان انشقاقه "أوجه رسالتي للعقيد معمر القذافي، فلتتركنا وشأننا وتسمح لنا ببناء ليبيا الحرة"، مضيفاً "في الواقع، أتمنى أن يترك القذافي الحياة تماماً".

فيما قال عادل بن عيسى المدير الفني لنادي الأهلي بطرابلس الذي كان يرافق قطيط "جئنا إلى الزنتان لتوجيه رسالة موحدة بأننا نرغب بالعيش في ليبيا حرة".

ولم تعلن بعد أسماء جميع اللاعبين المنشقين عن نظام طرابلس، خاصة وأن بعضا منهم لا يزال في الأراضي الليبية المسيطر عليها من قبل كتائب القذافي، حيث يحاولون الانتقال إلى المناطق المسيطر عليها من الثوار أو إلى تونس بشكل فردي لأسباب أمنية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل