المحتوى الرئيسى

حكايات موسم: درس برشلونة صعب الفهم على فيرغسون

06/27 18:28

دبي- خاص (يوروسبورت عربية)

"لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين"، ولكن السير الكس فيرغسون ليس مؤمنا "كما نعلم، والله هو الأعلم"، ولذلك فقد وقع في الفخ مرتين ولدغ مع فريقه مانشستر يونايتد الانكليزي من برشلونة الاسباني مرتين في 3 سنوات.

ومع بلوغ الشياطين الحمر الدور النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم على حساب شالكة الألماني، بدأت التصريحات تخرج والأصوات تعلو من أن خسارة نهائي العام 2009 في ستاد روما أمام الفريق الكتالوني صفر-2 حادثة لن تتكرر، فلقد فهم السير وأبناؤه الدرس وحفظوه عن ظهر قلب.

السر في ميسي

السر في ميسي، يؤكد فيرغسون ولاعبوه، وما علينا سوى القبض عليه "متلبسا" في ليلة حمراء يشهدها ستاد ويمبلي العريق في قلب عاصمة الضباب.. بين الأهل والأحباب.

ولكن ما الذي حدث، تكرر السيناريو مفصلا، وعانى فيرغسون وروني وبقية الشياطين "كابوسا" عاشوه بكل حذافيره، إنه ميسي محمولا على أكتاف انييستا وتشافي، ومبرمجا في عقل ووجدان مدربه الشاب غوارديولا.

مفارقة غريبة

نجح ميسي في التسجيل خلال نهائي روما وظهر في لقطة الهدف بعيدا عن أي رقابة حتى أنه سجل برأسه ونادرا ما يفعل ذلك، خصوصا وان الحارس العملاق فان در سار كان يكفيه أن يمد يده ليمنع الكرة عن رأس "القصير المكير".

ولا شك أن فيرغسون شاهد الشريط مرارا وتكرارا كما هي حال المدافعين وحارس المرمى الذي ودع الملاعب بعد المباراة، غير أن المفارقة ما كانت إلا لتحدث، ويأبي ميسي إلا أن يسجل قاطعا الشك باليقين من أنه قادر على التسجيل على الأرض الانكليزية وهي جزئية كانت تنقص سجله العامر بالأرقام.

علقة ساخنة

واعترف لاعبو مانشستر يونايتد بعد المباراة أنهم تلقوا عقوبة قاسية من ميسي، فيما وصف فيرغسون الأمر بأنه أشبه بـ"علقة ساخنة" تلقاها الفريق العريق ومدربه العجوز صاحب السنوات الطويلة من الخبرة والقدرة على حسم الألقاب.

وما حدث في 2009 تكرر بلا رتوش أو تفصيلات إضافية في 2011، وحسم برشلونة النتيجة النهائية 3-1 وبفارق الهدفين نفسه، ليبقى الدرس عصيا على الفهم بالنسبة لفيرغسون وجهازه الفني وانكلترا كلها.

أرقام وحقائق

لسير ألكاسندر تشابمان فيرغسون، لاعب كرة قدم اسكتلندي سابق، من مواليد 31 -12-1941 في غلاسغو، وتم تعيينه مدربا لفريق مانشستر يونايتد في 6-11-1986، ونجح في تحقيق ثلاثية تاريخيه في العام 1999 عندما فاز بالدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا.

كان يعتقد بأن موسم 2001/2002 سيكون الأخير لفيرغسون مع مانشستر يونايتد، وقد أثر هذا القرار كثيرا على اللاعبين، وفي فبراير 2002 أعلن فيرغسون بأنه قد يستمر لمدة 3 مواسم على الأقل، وها هو باق على رأس الجهاز الفني للشياطين الحمر ربما لـ3 سنوات مقبلة.

حكايات سابقة:

تيفيز.. مستقيل وبدمع العين يمضي

جوزيه جنرال التدخل الأجنبي في ثورة الأهلي

بواس.. النسخة المطورة لجوزيه مورينيو

حدوتة عجوز مصري يأبى الموت

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل