المحتوى الرئيسى

فيلم لمخرجة تونسية "تفاخرت بإلحادها" يثير جدلاً حول حرية التعبير بعد الثورة

06/27 19:18

 

بدأ الجدل يتصاعد في تونس حول حرية المبدع بعد الثورة وحدودها, حيث أعادت حادثة هجوم على قاعة للسينما أمس الأحد في قلب العاصمة وتهشيم جميع محتوياتها من قبل بعض الشباب الصراع بين العلمانيين والإسلاميين في تونس.

 

وتأتي هذه الحادثة التي وجهت بعض الأطراف فيها أصابع الاتهام للسلفيين وتحديدا حزب "التحرير" المحظور والذي يدعو لتأسيس إمارة إسلامية في إطار تظاهرة فنية نظمها بعض المبدعين ورفعوا لها شعار "ارفعوا أيديكم عن مبدعينا".

 

وتضمنت عرض بعض الأفلام من بينها فيلم مثير للجدل لمخرجة تونسية تدعى نادية الفاني أعلنت صراحة عبر محطة تلفزيونية تونسية إلحادها وعدم إيمانها بالله وجسدت ذلك في شريطها "لا ربي ولاشي".

 

الفيلم أثار حفيظة مجموعة من الشباب وقاموا بتظاهرة سلمية أمام قاعة العرض بالعاصمة ليحتدم بعدها الجدل وتتحول التظاهرة إلى اعتداء بالعنف على الحاضرين وعلى القاعة وتهشيم محتوياتها.

 

وساهمت تصريحات المخرجة وإعلانها على الملأ عدم إيمانها بالله ومحاربتها "للإسلاميين" وحقها في حرية التعبير عبر تلفزيون "حنبعل" التونسي الخاص في إذكاء حملة شنها ناشطون ضدها عبر شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" دعوا خلالها لمقاطعة جميع أفلامها ووصل عدد المنخرطين في الصفحة 50 ألف مشترك. 

 

ويدافع بعض المثقفين في تونس على عرض هذا الفيلم وغيره من الأفلام والتظاهرات المشابهة تحت مسمى حرية المبدع وحرية التعبير التي اكتسبها بعد الثورة رافضين تصنيف ذلك ضمن خانة التهجم على الدين الإسلامي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل