المحتوى الرئيسى

عمرو موسى: الدستور ليس قطاعا خاصا لتعده مجموعة غير منتخبة وأدعو للانتخابات الرئاسية أولا

06/27 15:32

كتبت – أماني عيسى :

قال  عمرو موسى ، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، خلال  مؤتمر صحفي اليوم الاثنين في ختام زيارته للإسكندرية إن الدستور المصري ليس قطاعا خاصا حتى يقوم بإعداده مجموعات مختارة بدون انتخاب من خلال هيئة تضم النقابات والاتحادات ومؤسسات المجتمع المدني والأزهر والكنيسة. وطلب موسى أن تكون انتخابات الرئاسة أولا..وأضاف إقامة الانتخابات الرئاسية أولا ينقذ مصر”،  ودعا موسى إلى عدم تمديد الفترة الانتقالية، ثم تأتى النقطة الخاصة بالدستور، وقال جميعنا يتفق على أن دستور 71 انتهي دوره خاصة ما يتعلق بوضع  جميع السلطات في يد رئيس الدولة، وأرى أن ننتخب الرئيس أولاً ثم يدعو الرئيس لانتخابات لجنه تأسيسية من جميع طوائف المجتمع، لكتابة مشروع الدستور دون أي تدخل من الرئيس  ولكنه عاد وقال وإذا كانت هناك أغلبية تطالب بالدستور الآن فلا غضاضة في ذلك .. مشيرا إلى أن زيادة عدد المرشحين في الانتخابات الرئاسية بأنها ظاهرة صحية.

أضاف: “أنا مرشح مستقل وسأظل مستقل ولن أتحالف مع أي حزب للترشح للرئاسة لكن لا يعنى ألا يكون هناك حوار بيني وبينهم سواء القوى المدنية أو الدينية وان افتح نقاش مع الأحزاب والقوى السياسية والدينية لأنني ارفض إقصاء أي فصيل فى المجتمع.

وقال موسى إن  مصر فى حاجة إلى إعادة بناء الجمهورية الثانية واى أجندة فيها يجب أن تقوم على إعادة بناء مصر أولا مشيرا إلى أن الوضع السياسي فى مصر يحتاج إلى إعادة بناء ستستغرق 10 سنوات على الأقل وهو ما يدفعني للقول إن النظام البرلماني لا يصلح لمصر ولن يصلح لها سوى النظام البرلماني الجمهوري خلال الدورات الأربعة المقبلة.وأشار إلى أنه  سيعلن عن اسم نائبه فى انتخابات الرئاسة قبل الترشح رسميا، لافتا إلى أنه قد يختار من المرشحين المنافسين له نائبا أو وزيرا ، متوقعًا ألا تكون هناك أية أزمة فى هذا الصدد

 

وأكد موسى أنه حدث خلل كبير فى المجتمع فى مصر خلال السنوات الماضية شمل كل المؤسسات، لافتا إلى أن الجميع مندهش من حجم ما تم اكتشافه، مشيرا إلى أن ذلك يجب أن يؤدي أن تنقلب مصر إلى ورشة عمل لإصلاح أخطاء الماضي

 

مشيرا أن من بين الالتباس الموجود: هل نبدأ الآن أم نؤجل الانتخابات؟ وهل نؤجل كتابة الدستور أم لا؟ ومحصلة الرأي منقسمة حول ذلك،

وأكد موسى  أن مصر تحتاج لدستور جديد يترجم مشاعرها ومصالحها ويتعامل مع مقتضيات القرن الواحد والعشرين، مشيراً أن مصر تجمدت ووقفت فى مكانها بمعزل عن زمنها..

 

وعن علاقة مصر بإيران، قال موسى ” انه يعتقد انه لابد من حوار مع إيران وطلبت ذلك من الرئيس السابق مبارك بضرورة بدء حوار مع إيران منذ التسعينات، حيث كنت وزيرا للخارجية واعترض الرئيس كما اعترض أيضا أثناء فترة تولى منصبي كأمين عام لجامعة الدول العربية فى قمة سرت مارس من العام الماضي، بعدما طرحت بورقة دول الجوار، وواصل “كنت مندهشا أن تحاول البرازيل حل مشكلة الأزمة  السياسية والنووية فى إيران ونحن بعيدون عن الأمر وهنأت رئيس البرازيل بهذه المحاولة”.

وعبر موسى عن ثقته فى النصر لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني، لافتا إلى أن يوم النكسة لن يتكرر بالنسبة للعرب، واصفا هذا اليوم بأنه يوم لا يريد الإنسان أن يتذكره، إلا كعبرة ودرس كي لا يتكرر، ولن يتكرر، فكلنا الآن معبئين وراء إقامة دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس، واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني.. وسوف نحقق  ذلك.

 

وأضاف موسى أن الثورات العربية لا يمكن أن تجعل العالم العربي يغفل عن القضية الفلسطينية بل بالعكس يتعين أن يتواصل العمل لاسترجاع الحقوق الفلسطينية من خلال مبادرة السلام العربية وأن التغيير فى العالم العربي قادم لا محالة، وإن الإصلاح ضرورة لا غنى عنها لتجنب الثورات.

وحول الوضع فى سوريا، قال موسى إن سوريا تقع فى منطقة إستراتيجية، وبالتالي تتأثر بها دول أخرى فى المنطقة، لافتا إلى أن العالم العربي فى مزاج يصر على التغيير ويسير فى اتجاه الإصلاح والتغيير وإذا كان هناك إصلاح فلن يكون هناك ثورات.

وبالنسبة لليمن، قال موسى إن المبادرة العربية الخليجية كانت فى محلها لتسوية الأزمة اليمنية، معربًا عن أمله أن يتم التغيير بشكل سلمى فى الدول العربية.

 

مواضيع ذات صلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل