المحتوى الرئيسى

اليساريون في البحرين يشاركون في الحوار الوطني ويتحسبون لازمة

06/27 14:32

المنامة (رويترز) - قال قيادي في ثاني أكبر جماعة معارضة في البحرين ان حزبه سينضم لحوار وطني في الاسبوع القادم لكن الازمة الطائفية ستحدث لا محالة ما لم تؤد المحادثات الى اصلاح سياسي حقيقي.

وبعد أربعة أشهر من قضاء السلطات البحرينية على احتجاجات مطالبة بالديمقراطية كان الشيعة أغلب من شارك فيها حدد ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى ال خليفة الاول من يوليو موعدا لبدء الحوار الوطني لبحث الاصلاحات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وتقول المعارضة ان الاصلاحات السياسية العميقة وحدها وليس مجرد الحوار هو الذي يمكن أن ينهي الغضب الشعبي.

وقال رضي الموسوي نائب الامين العام لجمعية وعد اليسارية في مقابلة مع رويترز ان على الحكومة أن تضع حلولا تقدمية وان هذه الازمة سياسية وانه بدون حل دائم لاصلاح الملكية ستعود الازمة في غضون سنوات قليلة.

وتسعى جماعات معارضة من التيار الرئيسي مثل وعد الى برلمان اكثر تمثيلا يتمتع بسلطات تشريعية لا يضعفها مجلس الشورى الذي يعين الملك أعضاءه.

وتقول الحكومة ان كل أشكال الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي يمكن بحثها لكن المعارضة تعتقد أن اتساع نطاق المحادثات من الممكن ان يقلل من فرص الاتفاق على عملية تحول ديمقراطي حقيقية.

وسيرسل المشاركون في الحوار اقتراحاتهم لتوافق عليها الاسرة الحاكمة في البحرين عند نهاية المحادثات.

وكانت جمعية وعد وهي حزب يساري علماني يقوده سنة وشيعة على حد سواء الاكثر تضررا خلال الاضطرابات هذا العام. اذ أضرمت النيران في مكتبيه مرارا وحظرت الحكومة عملياته في قرار ألغته الاسبوع الماضي فقط.

ويعتقد أعضاء وعد أن صوتهم غير الطائفي جعلهم هدفا للمتشددين في تأييد الحكومة الذين يتهمونهم باذكاء التوترات الطائفية في البلاد.

  يتبع

عاجل