المحتوى الرئيسى

"التوك شو" : "رضوان": المجلس العسكرى لم يرفض التصديق على الموازنة العامة الجديدة.. "السمان": سيتم توزيع وحدات سكنية لشهداء ومصابى ثورة 25

06/27 13:54

تناولت برامج التوك شو فى حلقة الأمس، السبت، العديد من القضايا الهامة، حيث أجرى برنامج القاهرة اليوم، الذى يقدمه الإعلامى، عمرو أديب، حوارًا هامًا مع المستشار مرتضى منصور، المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة، وناقش برنامج العاشرة مساء، الذى تقدمه الإعلامية منى الشاذلى مبادرة تسليم السلاح التى أطلقتها وزارة الداخلية.


"القاهرة اليوم":"مرتضى منصور": أنا المرشح الوحيد للرئاسة الممنوع من السفر والظهور إعلاميًا.. ما حدث فى مصر ليست ثورة بل "انتفاضة".."عمرو حمزاوى": مصر تحتاج إلى المؤسسة العسكرية لتكون الضامن للاستقرار على الأرض

متابعة محمود رضا

انتقد الإعلامى عمرو أديب، الأداء الذى يظهر فيه الزمالك والخلافات التى عصفت بأداء لاعبى الفريق، مهنئا النادى الأهلى على فوزه ونجاحاته المتتالية.

وتناول أديب حالة الخمول لدى المصريين، متسائلا: أين اختراعات المصريين؟ ومتى فاز زويل بنوبل؟ ولماذا لا نشرح للمشاهدين العلوم المختلفة؟، موضحا أنه ينقصنا الاهتمام بالعلم والبحث العلمى والتعليم مؤكداً أن البلاد لا يمكن أن تتقدم فقط إلا بالعلم والتعليم هو المشروع القومى لمصر، مضيفا أن مصر بها العديد من الدخول للاقتصاد المصرى وتسمى بـ "الاقتصاد الأسود" والموازى للاقتصاد المصرى، والمساند له والمتمثل فى الدروس الخصوصية والمخدرات وأموال المصريين العاملين بالخارج.

وعرض البرنامج فقرة "أخبار ليها معنى" وقام أديب فيها بعرض مجموعة من أهم الأخبار، التى وضحها وشرحها وبسطها للمشاهدين.

فيما أكد جميل سعيد محامى رشيد محمد رشيد، أن المحكمة منعت الدفاع من المرافعة فى جلسة اليوم، لأن الحكم كان غيابيا، مؤكدا على أنه سيسقط الحكم حتميا لحظة القبض على الوزير السابق وفى أول استئناف على الحكم لأن القانون يقضى بذلك، لافتًا خلال مداخلة هاتفية ببرنامج القاهرة اليوم على قناة أوربت إلى الـ 11.5 مليون دولار الذى دفعها دفاع "رشيد " للمحكمة لإثبات حسن النوايا.

الفقرة الأولى:

"لقاء مع الدكتور عمرو حمزاوى، الكاتب والمفكر، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة"

قال الدكتور عمرو حمزاوى، الكاتب والمفكر وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن هناك أحزابا تحتاج إلى مساندة من أحزاب أخرى لتهدئة الخواطر والمخاوف لدى الناس، من الأحزاب المسيطرة بشكل أكبر على الشارع، لافتا إلى أن ما حدث كان "تحالفا ديمقراطيا من أجل مصر" وهو ائتلاف حدث بين مجموعة من الأحزاب لوضع معايير اللجنة التأسيسية التى ستضع الدستور ولوضع أسس العدالة الاجتماعية وحفظ الحقوق السياسية المختلفة لمنع سيطرة تيار بعينه، مشيرًا إلى تنسق حوالى 15 حزبًا مع بعضها لوضع قائمة مشتركة بين تلك الأحزاب لوضع قائمة موحدة للتنسيق الانتخابى، مؤكداً أن حزبه بعيد عن ذلك التنسيق الانتخابى، لكنه متفق مع الائتلاف لوضع مجموعة من القواسم المشتركة بين تلك الأحزاب للعبور بمصر إلى الديمقراطية، وتحريك عجلة الإنتاج.

وأشار حمزاوى، إلى أن حزب العدالة الاجتماعية الجناح السياسى لجماعة الإخوان المسلمين له تواجد فى الشارع، وكما له غطاء مدنى كحزب الوفد وغيرهم، ويجب أن يحدث شرعية دستورية، لافتا إلى أن الانتخابات أولا تعنى أننا نحترم إرادة المصريين الذين خرجوا فى الاستفتاء، وأكد على أن من يقول بالدستور أولا يخيب رأى المواطن المصرى فى الاستفتاء على الدستور، حيث الحديث عن الدستور أولا أم الانتخابات أولا ليس فى مصلحة البلد، فنحن نحتاج إلى مسار سياسى مستقر، وقد تم الاتفاق بين الائتلاف تأجيل موعد الانتخابات والسرعة التى تحدث تعنى أننا نعود إلى سياسة الحزب الوطنى وبعيدة عن اللعبة الديمقراطية، والتنسيق الانتخابى واحتمالية تأجيل الانتخابات قائمة؛ لأن الأمن غير متوفر بشكل يوفر الأمن بصورة واضحة.

ولفت حمزاوى إلى أن الأحزاب حاليا مازالت قائمة وتبنى أنفسها والائتلاف يجعلنا نبتعد عن اللعبة الديمقراطية، خاصة أن قائمة الانتخاب غير واضحة بعد، فعلى أى شىء يحدث ائتلاف حزبى بينهم ولم تظهر وثيقة العمل الانتخابى حتى الآن.

وأوضح حمزاوى، أن حزبه ذهب لعقد مؤتمر فى دار السلام ووجد أن الحضور لم يتحدثوا عن الدستور أولا أم الانتخابات أولا بل وضحوا مشاكلهم التى تواجههم لترك فرصة للأحزاب لوضع حلول لها.

وفيما يتعلق بدور الجيش فى السلطة أكد على أن المؤسسة العسكرية دورها تأمين البلاد وبعيدة عن السياسة وهناك من يحدد دور الجيش فى أن يكون الضامن لاستقرار البلد وإقامة النقابات واستقرار الأوضاع العامة داخل البلاد.

السياسة لا تؤخذ إلا بإطار قانونى والمؤسسة العسكرية تلعب دور الحكم بين الأحزاب ويملك القدرة على الردع على الأرض فمصر تحتاج إلى المؤسسة العسكرية لتكون الضامن للاستقرار على الأرض والمؤسسة العسكرية وطنية وطلبت أن يحدث اتفاق بين السياسيين لوضع إطار لعمل المؤسسة العسكرية مستقبلا.

وفيما يتعلق بالاستفتاء الذى رفعه الجيش على صفحته على الفيس بوك أكد حمزاوى، على أن الاستفتاء لم يكن مكانه من المؤسسة العسكرية كى تكون على مسافة واحدة بين كل المرشحين، كما أن الوقت والظروف الحالية لا تسمح بهذا الاستفتاء الذى أجراه المجلس العسكرى.

وأشار إلى أن الدكتور يحيى الجمل يجتهد ويعتقد أن النقد الذى يوجه له فى غير محله.

الفقرة الثانية:

"حوار مع المستشار مرتضى منصور المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية"

أكد المستشار مرتضى منصور، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، على أنه الوحيد بين مرشحى الرئاسة، الممنوع من السفر، كما أنه الوحيد الذى يمتنع من الظهور فى القنوات فضائية، أو برامج تليفزيونيه بسب التحقيقات الرسمية فى موقعة الجمل، خاصة بعد قرار المستشار محمود السبروت، قاضى التحقيقات المنتدب للتحقيق فى واقعة الاعتداء على المتظاهرين والمعروفة إعلاميا بـ "موقعة الجمل"، كما أنه الوحيد وسط المرشحين الممنوع من الظهور فى الجرائد لعرض برنامجه الانتخابى مثل باقى مرشحى الرئاسة.

وأكد منصور، خلال حواره مساء أمس، الأحد ببرنامج "القاهرة اليوم" على قناة أوربت على أنه لن يذهب اليوم الأحد إلى هيئة التحقيقات لاستكمال التحقيقات معه حول تورطه فى الاعتداء على المتظاهرين يومى 2،3 فبراير الماضى لأنه يرى نفسه بريئا من تلك التهم قائلا: "أتحدى لو وجِدَ سى دى بصوتى أدعو فيه بقتل المتظاهرين وأنا مستعد لتحمل المسئولية، وما تم عرضه من قبل كان مفبركًا"، مشيرًَا إلى أنه أول متهمًا خرج من التحقيق فى تلك الواقعة، موضحًا أن ما حدث فى موقعة الجمل حدث بعد أن خرج مجموعة من الخيالة العاملين فى مجال السياحة بـ "نزلة السمان"، وتوجهوا لميدان التحرير لفض الاعتصام نتيجة للأضرار التى تعرضوا لها بعد قيام التظاهرات، وفرار السياح من مصر وقد قام معتصمو التحرير بضربهم بعنف وتسليم بعضهم للشرطة العسكرية، التى باشرت التحقيق معهم لاعتدائهم على المتظاهرين، لافتا إلى أنه لم يعرف أى شيئا عن موقعة الجمل إلا من خلال التليفزيون فى ذلك الوقت.

وتساءل منصور لماذا لا يتم استدعاء أيمن نور وأمير سالم للتحقيق معهما فى تلك الواقعة بالرغم من تقديم بلاغ يوم 12 أبريل يفيد بتورطهما فى قتل المتظاهرين يوم موقعة الجمل، وأعلن منصور رقم البلاغ على الهواء مباشرة، الذى يحمل رقم 6267 لسنة 2011 المقدم من مجموعة من المحامين ضد أيمن نور وأمير سالم.

وأكد منصور، على أنه كان من المفترض أن يُحل الحزب الوطنى من زمان، ورغم ذلك لا يمكن أن نقصى أى شخص ولو كان ينتمى للحزب الوطنى المُنحل، مشيرا إلى أن للأسف نحن الآن نفعل مثل ما كان يفعل النظام السابق، ولا نسمع غير أصواتنا فى إقصاء هذا أو ذاك.

وانتقد منصور متظاهرى أمس بميدان مصطفى محمود لتأييد الرئيس السابق ومتظاهرى التحرير أمس لاعتراضهم على مطالب ميدان مصطفى محمود قائلا: إن مصر تحتاج للعمل وإعادة تشغيل عجلة الإنتاج، حيث نريد أن يخرج المصريون من عنق الزجاجة لتحدث انفراجة خاصة مع وجود انفلات أمنى غير طبيعى، وحالة اعتداء من البلطجية بشكل غير مسبوق على المواطنين، لذا يجب أن تحدث انتخابات برلمانية أولا قبل الخلاف على الدستور.

وأوضح منصور بأن ما حدث فى مصر ليست ثورة بل "انتفاضة"، مؤكدا على أنه سيؤيد كونها ثورة حقيقية بعد أن تؤتى الانتفاضة أكُلِها على أرض الواقع وتُحدث تغييرا سياسيا واجتماعيا وتصبح مصر فى ركب الأمم المتقدمة، وعندها سيكون أول مصرى معلنًا على أنها ثورة بكل ما تحمله الكلمة.

وحول حبه للرئيس السابق أكد منصور على أن هناك فرقاً بين حب للرئيس السابق مبارك وتوجيه الإهانة له فمن حق القانون أن يحاسبه محاكمة عادلة، لكن ليس من حق أى شخص أن يهينه، لافتا إلى الشائعات التى ترددت حول ثروة الرئيس السابق ومساحات الأراضى التى يمتلكها، حيث إن القانون والتحقيقات هى التى ستظهر الحق.

وعن الاستفتاء الذى أجراه المجلس العسكرى على صفحته بموقع التواصل الاجتماعى "الفيس بوك" لرصد توقعات الرئيس القادم قال منصور إنه غير منعى بذلك الاستفتاء، ورغم احترامه لدولة "الفيس بوك" إلا أنه رئيس لشعب مصر وليس لشعب "الفيس بوك" ويحب الناس والنزول لهم والتعامل معهم وجها لوجه لأنه منهم.

وفيما يتعلق برأيه فى الدكتور محمد البرادعى أكد على أنه رجل جاء إلى مصر بأجندة أمريكية ويعمل بريموت كنترول، كما أن البرادعى له موقع على الإنترنت منذ فترة، وهذا ما جعل له مكانة مع المتعاملين بالإنترنت لذا أصبح فى صدارة الاستفتاء الذى دشنته صفحة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، لافتا إلى أنه سيعلن عن موقع له على الإنترنت خلال أسبوع القادم واصفًا البرادعى بالُمعلب مثل كنتاكى.

وأضاف منصور أن البرادعى رجل قانون وخريج كلية حقوق وليس عالما كأحمد زويل كما يظن البعض مشيرا إلى أن والد محمد البرادعى كان أكبر وأعظم نقيب للمحامين.

وعن المكانة الثانية فى الاستفتاء الذى جاء فيها محمد سليم العوا، أشار منصور إلى أن العوا شخصية قانونية أسلامية وكان له رأى فى مقال عام 2005، يشيد فيها بإنجازات الضربة الجوية التى قام بها الرئيس السباق مبارك، موضحًا ذلك بمجلة الدستورية التى جاءت فيها المقالة لذا يجب على العوا ألا يغير كلامه ويقدح فى الرئيس السابق.

وألمح إلى أن أيمن نور كان متلونًا حيث كتب فى وثيقة إعلان حزبه سنة 1988 كلاما جيدا على لسان الرئيس السابق، منتقدًا حالة الهجوم الحالية على مبارك من جانبهم.

وأشار منصور إلى نيته للتنازل عن جميع القضايا التى بينه وبين الكابتن أحمد شوبير.

وأوضح منصور، بأنه ينبغى أن نوفر الحرية للمواطنين ويتيح الدستور للمواطن التعبير بحرية عن رأيه دون إقصاء أو مصادرة لحقوقه ويتيح حرية للصحافة والانتخابات النزيهة، مؤكدا على أنه لا يهتم بأن يكون النظام المعمول به فى مصر برلمانيا أو رئاسياً لأنه يريد دستور 23، حيث إنه يرى كونه من أفضل الدساتير التى شهدتها مصر.

ولفت منصور، إلى أن آفات مصر هى التعليم والصحة والأمية والبطالة.

وحول التعليم الآفة الأولى التى أصابت مصر، قال منصور إن التعليم قائم على ثلاثة أضلاع مدرس وتلميذ وأدوات تُستخدم للعملية التعليمية، مؤكداً أن معظم المدارس متخلفة حيث يحدث دائما حشو فى المناهج، ونفاق كبير فى كتابة التاريخ، لذا يجب أن نستقدم خبراء لوضع رؤية تعليمية وتقليل حجم الكتب، ونعطى للمدرس حقه.

وفيما يتعلق بالآفة الأخرى فى مصر، وهى الصحة أكد على أنه يجب إصلاح المنظومة الصحية والطبية فى مصر، كما يوضع ضوابط للتأمين الصحى، وإتاحة قرارات العلاج على نفقة الدولة للمستحقين بشكل أفضل.

وحول خصومته مع دولة قطر أكد منصور أن قطر أقامت دعوى قضائية ضده منذ أربعة أيام، لافتا إلى أنه لم يكن فى خصومة يوما ما مع شعب قطر، ويحترم جدا الشعب القطرى لكن الخصومة مع من يتعارض مع مصالح بلدى وخصوصيتها، ولم يسمح لأحد أن يتدخل فى شئون البلاد، مشيرا إلى اعتراضه على التطبيع مع إسرائيل واتفاقية السلام.

وأضاف منصور، أنه فى حالة فوزه بالرئاسة من الممكن أن يعفو عن مبارك بعد محاكمته، وإصدار حكم قضائى ضده.

وعن حملته الانتخابية ومن الذى يقف وراءه فى انتخابات الرئاسة القادمة أكد منصور على أن لديه ثقة كبيرة فى ربنا، ثم بالناس لأنه دائما وسطهم، منتقدا البرادعى الذى وصفه بالمُعلب مثل كنتاكى، لافتا إلى أن الكثير من شباب الثورة يحبونه ويكتبون مقالات لينتقضوا الأوضاع الحالية بمصر.

وأكد منصور على أنه لن يخالف الشريعة الإسلامية فى حال فوزه بالرئاسة، حيث سيقوم بغلق محال الخمور وصالات القمار وسيمنع كل ما حرمه الله فى مصر، معللا ذلك بأن الخمور تؤدى إلى تدمير الصحة والقمار يخرب البيوت، مشيرًا إلى ثقته الكبيرة فى ربنا الذى سيقف بجواره فى الانتخابات البرلمانية القادمة.

ولفت إلى أنه كان عضوًا بمجلس الشعب لمدة خمس سنوات ولم يحدث أن تربح من منصبه، وكان دائما يحاول إظهار المشاكل التى ترتأى له ويحاربها مؤكدا على أنه إذا رأت الناس أن هناك أحدًا أفضل منه فى رئاسة الجمهورية سيؤيده فيجب أن يحصل كل الناس على حقوقهم موجها رسالة إلى المشير طنطاوى للنظر فى قرار المستشار محمود السبروت، قاضى التحقيقات، المنتدب للتحقيق فى واقعة الاعتداء على المتظاهرين والمعروفة إعلاميا بموقعة الجمل، لأنه ممنوع من السفر فيريد أن يحصل على حقه كباقى المرشحين للرئاسة.

العاشرة مساء.. مطالبات بتغليظ العقوبة على حاملى الأسلحة.. والداخلية تمنح مكافآت مادية ومعنوية للمبلغين وتضبط 855 قطعة سلاح خلال الشهر الحالى

متابعة ماجدة سالم
الفقرة الرئيسية:
الضيوف:

الكاتب الصحفى محمد البرغوثى رئيس تحرير جريدة الدستور

اللواء عبد الفتاح عثمان من قطاع مصلحة الأمن العام

الدكتور أحمد السعيد، أستاذ القانون المدنى بكلية الحقوق جامعة المنصورة

المهندس سعيد نسيم صاحب محل أسلحة

أكد الكاتب الصحفى محمد البرغوثى، رئيس تحرير جريدة الدستور، على أن أهم القضايا التى كانت تلفق قبل سقوط النظام هى المخدرات والسلاح مشيرا إلى أن هناك 13 ألف قطعة سلاح رسمية مازالت فى الشارع حتى الآن بالإضافة لعشرات الآلاف التى لم تكن مسجلة وقد يصل عددها إلى 170 ألف قطعة طبقا لتقرير الأمن العام.

وأشار البرغوثى إلى أن السلاح ثقافة لدى الصعيد وهناك كوتة متعارف عليها لديهم يقدمونها كل عام للضباط المسئولين عن المنطقة بعدد معين من الأسلحة يتم إحراز بعضها وتدخل المخازن ضمن الأسلحة المصدرة التى لا يعرف مصيرها فى النهاية.

ونفى اللواء عبد الفتاح عثمان من قطاع مصلحة الأمن العام أن تكون هناك أسلحة غير شرعية يتم مصادرتها بواسطة الضباط ثم يستخدمونها فى تلفيق التهم للمواطنين، مؤكدا على وجود مخازن للأسلحة الأميرية وأخرى للمرخصة وثالثة للمضبوطات، ولكن جميعها نهبت من الأقسام خلال الثورة منوها عن أن كل قطعة سلاح يتم ضبطها تقوم الشرطة بتتبع مصدرها ومحاسبة المتورطين.

وأوضح اللواء عبد الفتاح عثمان أن العقوبات تم تغليظها على كل من يضبط بحوزته سلاح غير مرخص وتصل للسجن المؤبد والأشغال الشاقة خاصة لمن قام بسرقة أو حيازة سلاح إلى أو نصف إلى والرشاشات، مؤكدا أن كل من يبادر بالإبلاغ عن الحائزين للسلاح سيكافأ ماديا ومعنويا، حسب نوع السلاح المضبوط.

وروى الدكتور أحمد السعيد، أستاذ القانون المدنى بكلية الحقوق جامعة المنصورة، قصة مقتل ابنه الوحيد على يد مسجلين خطر وملثمين استوقفوا سيارته على طريق جمصة الدولى وكان برفقته خطيبته وأطلقوا عليه النيران من سلاح آلى أودت بحياته فى الحلال مما يعنى انتشار ظاهرة القتل العبثى بسبب انتشار السلاح مع البلطجية التابعين لرجال أعمال النظام البائد الذين يرغبون فى ترويع المواطنين ليتندموا على الأيام الماضية.

وأكد المهندس سعيد نسيم، صاحب محل أسلحة، أن الإقبال على شراء الأسلحة فى ازدياد دائم من المواطنين وخاصة قاطنى المدن الجديدة ورجال الأعمال وسائقى النقل والتجار، مشيرا إلى ارتفاع أسعار السلاح بسبب ضعف الإنتاج من المصانع الحربية ومنع استيراد السلاح من الخارج مما يؤثر على المخزون المحلى أيضًا.

وأضاف صاحب محل الأسلحة أن المسدس عيار 9 ملم هو الأكثر طلبا الآن أنه عيار حرج يتميز بسهولة الحصول على ذخيرته ومدى كفاءة نيرانه، موضحًا أن نسبة نجاح مبادرة الداخلية فى استعادة الأسلحة ضئيلة طالما هناك تذبذب فى الحالة الأمنية مطالبا بتغليظ العقوبة على من يتم ضبط أسلحة بحيازتهم.

وأكد الكاتب الصحفى محمد البرغوثى على أن اقتناء السلاح بوصفه عادة قبلية لدى بعض عائلات الصعيد يصعب الحصول عليه الآن ولكن ما استجد هو حيازة أهل المدن له وأيضا ظهوره فى الطرق الساحلية والقرى والنجوع والعشش على أطراف القاهرة، مشيرا إلى أن السلاح كان موجودا فى القاهرة قبل الثورة ولكنه لم يظهر إلا حينها وخاصة بعد الانفلات الأمنى مؤكدا على خطورة حيازة أشخاص غير مدربين للسلاح.

وأكد اللواء عبد الفتاح عثمان أن الداخلية قامت بتوفير دوريات راكبة على طول الطرق الرئيسية ووجود خطط للوزارة تبناها قطاع الأمن العام لملاحقة البؤر الإجرامية، لأن الانفلات الأمنى أدى لخروج الثعابين من جحورها وزيادة عدد الخارجين عن القانون.

فرد الدكتور أحمد السعيد أن الشعب المصرى الآن أمام وزارة للداخلية بمنأى عن الأمن السياسى والدينى مما يعنى إضافة هذه الطاقة إلى الأمن العام، ولذا يتوجب أن يكون مجهودها مضاعفًا قائلا "الداخلية لا تقدم اقتراحات أو حلولاً لاستعادة هيبتها".

وأكد اللواء عبد الفتاح عثمان أن الداخلية ستعود بقيم وظيفية أفضل لتركز على الأمن العام، مشيرا إلى علم كل قسم شرطة بالمسجلين والخارجين الموجودين فى دائرته إلا أن الضباط لا يستطيعون ضبطهم دون جرائم يرتكبونها، مشيرا إلى أن الداخلية قامت بضبط 855 قطعة سلاح هذا الشهر على مستوى الجمهورية.

وأكد الكاتب الصحفى محمد البرغوثى على أن الحل الآن فى يد وزارة الداخلية مناشدها بالإسراع قبل أن يتحول كل بيت إلى وطن منفصل يضطر صاحبه لمحاربة الآخرين للدفاع عنه.

"90 دقيقة": "التثبيت" وكمامة وبرنيطة لعمال هيئة نظافة القاهرة "السمان": سيتم توزيع وحدات سكنية لشهداء ومصابى ثورة 25 يناير

متابعة أحمد زيادة
الأخبار

- حصر شامل لمصابى الثورة وسفر الحالات الحرجة للعلاج فى

ألمانيا وإيطاليا

- وزير المالية سمير رضوان: مصر قررت وقف خططها مع صندوق النقد الدولى

- رئيس الوزراء عصام شرف يقرر بدء العمل فى صندوق رعاية مصابى الثورة

أكد الدكتور أحمد السمان، المستشار الإعلامى لرئيس الوزراء بأنه تم عمل حصر شامل ودقيق لمصابى 25 يناير وأنه سيتم تسفير الحالات الحرجة للعلاج بالخارج لمن يستلزم علاجهم وإيجاد فرصة عمل وإيجاد وحدات سكنية لهم وأوضح السمان بأن الدعم ليس له حد أدنى وأن عدد المصابين بشكل دقيق لا يوجد إحصاء رسمى له، مبينا أن ما تم جمعه حتى الآن حوالى 12 ألفًا.

وأضاف السمان أن التعرف على مصابى الثورة يكون بمساحة كبيرة من الثقة وافتراض الكثير من المصداقية فيمن يتقدم إلى أن يثبت عكس ذلك.

- تسعة بحارة مصريين يصارعون الموت فى شواطئ إيطاليا وتجاهل من السفارة المصرية لهم

- الحجر البيطرى يرفض دخول 6 رسائل هندية من اللحوم الهندية إلى مصر

- فشل الجمعية العمومية الطارئة لسحب الثقة من رئيس اتحاد كرة القدم وأعضائه لعدم اكتمال النصاب القانونى للأندية

- عزاء ابنة الفنان هانى شاكر فى حضور عدد كبير من نجوم المجتمع

الفقرة الأولى:
الضيوف:

المهندس أحمد على رئيس هيئة تنظيف وتطهير القاهرة

الكاتب الصحفى محمود صلاح

زايد عامل نظافة

أكد المهندس أحمد على، رئيس هيئة تنظيف وتجميل القاهرة، أنه قد صدر قرار أمس، السبت، بتعيين جميع العمالة المؤقتة، والتى مر عليها أكثر من ثلاث سنوات، وأنه سيتم صرف كمامة وبرنيطة لكل عامل نظافة لوقايته من الأمراض والفيروسات، مبيناً أنه سيخاطب شركات النظافة الأجنبية "الألمانية" و"الإيطالية" لارتدائها أيضا، مشيراً إلى وجود مباحثات وإجراءات لمراجعة عقود شركات النظافة الأجنبية المتعاقد عليها.

وأشار إلى أن مرتبات العاملين تتراوح ما بين 500 و600 جنيه شهريا، وأن الحد الأدنى فى الفترة القادمة سيكون 1200 جنيه.

وأكد أن الهيئة تعمل على مراقبة نظافة الشوارع وعمال النظافة، لأن هناك حالات لبعض المتسولين يعملون على شراء بدل النظافة قبل شهر رمضان للتسول فى شهر رمضان، وتم الإمساك ببعضهم.

من جانبه أكد محمود صلاح الكاتب الصحفى أن هذه الفئة من الناس ما زالت تعيش على هامش الحياة، ومثل هؤلاء لابد أن يأخذوا حقوقهم

كما أكد زايد عامل النظافة أن هناك حوافز تصرف لهم ولكنها لا تصل إليهم.

الفقرة الثانية:
الضيوف:

هشام إبراهيم عبد السلام محامى الدفاع عن شهداء الثورة

طاهر أبو النصر محامى الدفاع عن المتهم محمد السنى المتهم بقتل المتظاهرين

عايدة والدة الشهيد محمد موسى

أكد هشام إبراهيم عبد السلام محام، المتهم الهارب بأنه لا يستطيع أحد أن يقول إلى الآن بأنه قد صدر ضد المتهم حكم بالإعدام لأن النطق به سيكون غدا وحتى هذه اللحظة ليس حكم إعدام لأن المتهم حكم عليه غيابيا وأن من الآن إلى الغد قد تبدل الكثير من الأمور، خاصة أن المتهم إذا سلم نفسه ستعاد إجراءات التحقيق معه وأضاف عبد السلام

صرح محامى الشهداء طاهر أبو النصر بأن المتهم أطلق الأعيرة من بندقية "آلى" وبعدها استعمل خرطوشا ومرة أخرى طبنجة وأن هناك 25 شاهدا رؤيا لهذه لأحداث من واقع الأوراق، وليس الروايات السمعية وأن المتهم إذا كان بريئا لماذا هرب بالرغم من أن هناك عشرات القضايا بقتل المتظاهرين المتهمين فيها مقبوض عليهم باستثناء محمد السنى.

كما أضافت عايدة والدة الشهيد موسى محمد أن هناك من صوروا بعض جرائم محمد السنى التى ارتكبها.

وفى سابقة غريبة ظهر أمين الشرطة محمد السنى المحكوم عليه بالإعدام بتهمة قتل المتظاهرين من خلال مداخلة هاتفية مع برنامج 90 دقيقة، والذى ثبت أنه قتل أكثر من 19قتيلا ولم تعثر عليه الشرطة حتى الآن ينكر فيها ما نسب إليه، ويصل الأمر إلى أن يناشده اللواء سيد شفيق، مساعد مدير المباحث الجنائية للأمن العام، بتسليم نفسه، متعهداً بأنه يضمن له شخصيا حمايته لأنه رجل شرطة لابد أن يكون قدوة إلى أن يصدر القضاء حكمه ورد عليه السنى بأنه سيسلم نفسه غدا فى الساعات القليلة القادمة.

نفى السنى إطلاقه الرصاص الحى على المتظاهرين، مؤكداً أنه لم يكن معه إلا خرطوش فقط، وأنه قادر على إثبات براءته، وكله ثقة فى القضاء المصرى، وأن ما يحدث معه بسبب خوف الشهود من الإدلاء بشهادتهم الحقيقية خوفا من بطش المسجلين خطر فى منطقة الزاوية الحمراء.. الذين رددوا شائعات أخذها عنهم بسطاء من الناس على الفطرة وتناقلتها الألسنة.

وأشار السنى، إلى أنه هرب خوفًا من عدم وجود الحماية الكافية له، خاصة فى ظل عدم تواجد الشرطة فى هذه الفترة، بالإضافة إلى أن القضاء متأثر بالرأى العام مبينا أن البلطجية منعوا الشرطة حتى الآن من دخول قسم الزاوية الحمراء.. وتحدى السنى أن يقول أحد الشهود إنه كان معه غير الخرطوش، كما وجه السنى العزاء لأسر الشهداء الحقيقيين ـ على حد تعبيره.

ومن جانبه أكد هشام إبراهيم عبد السلام، محام، المتهم الهارب بأنه لا يستطيع أحد أن يقول إلى الآن بأنه قد صدر ضد المتهم حكم بالإعدام لأن النطق به سيكون غدا وحتى هذه اللحظة ليس حكم إعدام لأن المتهم حكم عليه غيابيا وأن من الآن إلى الغد قد تبدل الكثير من الأمور خاصة أن المتهم إذا سلم نفسه ستعاد إجراءات التحقيق معه وأضاف عبد السلام وعلى صعيد متصل صرح محامى الشهداء طاهر أبو النصر بأن المتهم أطلق الأعيرة من بندقية "آلى" وبعدها استعمل خرطوش ومرة أخرى طبنجة وأن هناك 25 شاهد رؤيا لهذه الأحداث من واقع الأوراق وليس الروايات السمعية وأن المتهم إذا كان بريئا لماذا هرب بالرغم من أن هناك عشرات القضايا بقتل المتظاهرين المتهمين فيها مقبوض عليهم باستثناء محمد السنى.

كما أضافت عايدة، والدة الشهيد موسى محمد، أن هناك من صوروا بعض جرائم محمد السنى التى ارتكبها وهنا تطرح بعض الأسئلة على رجل الشارع هل الإعلامى محمد الرورارى، مقدم البرنامج، لا يعرف مكان المتهم الهارب الذى يقول بأنه فى صف الإعلام المنصف والثورة ليدافع عن متهم قتل الكثير من الأبرياء ورمل الزوجات وفقدت الكثير من الأمهات أولادهم بسبب جبروت شرطى فقد كل مشاعر الرحمة والأمان الذى هو من أساس طبيعة عمله ونوع من أنواع البلطجة وهل أجهزة الشرطة لا تعرف الوصول إليه من خلال جهاز الموبايل أم أنها عجزت عن ذلك لدرجة جعلت مساعد الوزير يناشد المتهم بتسليم نفسه أم أنها كانت مسلسلا لبطولة إعلامية زائفة هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.

"الحياة اليوم": "رضوان": المجلس العسكرى لم يرفض التصديق على الموازنة العامة الجديدة.. رئيس شركة البحر الأحمر: السفينة "أم فى سويس"كانت ضمن القافلة الدولية ومعى مستندات تثبت ذلك.

متابعة رانيا عامر

الأخبار:

-السيناتور الأمريكى جون ماكين يزور ميدان التحرير للمرة الثانية.

-قضت محكمة جنايات القاهرة بالسجن المشدد 5 سنوات لرشيد محمد رشيد بتهمة التربح.

- قضت محكمة جنايات القاهرة بالسجن المشدد 5 سنوات للمرأة الحديدية وسجن شريكها السيد عسكر 3 سنوات.

-القضاء على محاولة للفتنة الطائفية فى منطقة ولاد خلف.

-وزارة الصحة تنفى وجود أى مستند يثبت أن الرئيس السابق مريض بالسرطان.

-وزير المالية يؤكد عدم حاجة مصر لتمويل من صندوق النقد وبنك النقد الدوليين، خاصة بعد دعم قطر لمصر بـ 500 مليون دولار.

أكد وزير المالية، الدكتور سمير رضوان، بأن مصر لديها موازنة لها أهداف محددة منها تحقيق العدالة الاجتماعية، وتحسين الاقتصاد المصرى من خلال الإمكانيات المتاحة وأشار رضوان خلال مداخلة هاتفية للبرنامج، إلى أن العجز فى الميزانية يصل إلى 170 مليار جنيه أى بنسبة 11% من إجمالى الناتج القومى.. وأضاف رضوان فى نهاية مداخلته بأن المجلس العسكرى لم يرفض التصديق على الموازنة العامة الجديدة.

- كلية الشرطة تحاكم ثلاثة من طلابها بتهمة الاعتداء على طالب بكلية الحقوق.

- أنباء عن استقالة حسام وإبراهيم حسن من تدريب نادى الزمالك.

الفقرة الأولى:

"الكشف عن سر حرق الفنان الراحل فاروق إبراهيم 3000 صورة قبل وفاته".

الضيوف:

"كريم نجل الفنان الراحل فاروق إبراهيم".

أشار كريم نجل الفنان الراحل فاروق إبراهيم إلى أن والده هو المصور الوحيد فى تاريخ العالم العربى الذى قام بتصوير جميع رؤساء الجمهورية، مشيرا إلى أن لديه صوراً للرئيس السابق، ولديه أيضا صور لعبد الحليم حافظ ولم يخرجها لأحد، لكثرة حب والديه له، وصور لسعاد حسنى ونجاة والريس الراحل عبد الناصر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل