المحتوى الرئيسى

تزايد إعتماد الشبكات الإجتماعية بين الشركات في الشرق الأوسط

06/27 13:01

مـحـيـط ـ خاص

الشبكات الإجتماعية، تلك التي أصبحت معتمدة بشكل متسارع بين الشركات في منطقة الشرق الأوسط، باتت اليوم جزءاً لا يتجزأ من العملية التسويقية ويؤدي إعتمادها إلى إعادة توجيه سلوك وإتجاهات المستهلكين على نحو لم يسبق له مثيل، لتغدو عاملاً رئيسياً في ترسيخ مكانة العلامات التجارية وسمعتها في السوق وبالتالي التأثير على آراء المستهلكين بها.

وأشار كريشنا جوبال نائب رئيس قسم المبيعات والعالقات الدولية في شركة "تك ماهيندرا" في الشرق الأوسط و أفريقيا، كان أبرز المشاركين بالنقاش حول "الشبكات الإجتماعية في الشرق الأوسط" خلال "مؤتمر المرشدين العرب السنوي الثامن لاندماج وسائل الإعلام والاتصالات" الذي أنعقد في في عمان، الأردن.

وعلق جوبال على تزايد إعتماد الشبكات الإجتماعية في المنطقة، مشيراً إلى ما حققه هذا الأمر من نمو كبير في السوق وما فرضه من تغيير في طريقة إعداد وترويج العلامات التجارية. كما ولفت جوبال إلى هيمنة شركات "جوجل وياهو ومايكروسوفت" (GYM) خلال السنوات الأولى على الشبكات الإجتماعية المنتشرة عبر الإنترنت، غير أن دخول منصات إستراتيجية وقوية جديدة من الشبكات الإجتماعية خلال السنوات القليلة الماضية، مثل شركات "فيس بوك، ويوتيوب، وتوتير" المعروفة بإسم "فيت" أو "فايت"، خلق إتجاهاً جديداً كلياً من حيث النشاط الإجتماعي عبر الإنترنت ورأس المال الإجتماعي.

وتستهدف "فيت" عدداً كبيراً من الأشخاص وتوجههم نحو نهجٍ يرتكز على "الجميع" و يقوم على التعايش مع الآخرين، لا على الإستقلالية الفردية. هذا، وكشفت "تك ماهيندرا" أن الشركات اليوم لا تعتمد الشبكات الإجتماعية كوسيلة للترويج أوالتعريف عن منتجاتها وخدمتها فحسب، بل أيضاً لإنشاء منصة تعاونية وفورية تشجع التفاعل القوي بين النظراء وتحثهم على التواصل والإلتزام بالمشاركة والحوار المثمر فيما بينهم. ومن المتحدثين الآخرين في الجلسة كل من مروان جوما، مؤسس وصاحب شركة "دوت جو اند كنز"، وعامر سونا، الرئيس التنفيذي لشركة "واي ترايب الأردن"، وسامر عباس، محلل أول في مجموعة المرشدين العرب، وزيد المساري، الرئيس التنفيذي الأول وأحد شركاء شركة "ميس الورد".

وأضاف قائلاً: "تستمر الشبكات الإجتماعية بلعب دور إستراتيجي وحاسم على حد سواء في تحرك منطقة الشرق الأوسط نحو النمو والتطور. ونظراً للأهمية الكبرى للشبكات الإجتماعية في المجتمع اليوم، لا بد من إعتبار هذه المسألة من النقاط المهمة في جلسة النقاش هذه المنعقدة ضمن المؤتمر الثامن للمرشدين العرب. ويوضح هذا التحول إلى مجتمعٍ مرتكز على الجميع مدى إستيعاب الأفراد الكبير لفكرة الإستعانة بالتقنيات المتنامية لتحقيق ما يريدونه وكيفية إستخدام أحدث المنصات الإجتماعية كآلية لتحقيق نتائج ملموسة عند اللجوء إلى قوة الأفراد."

كما ونوهت الجلسة إلى ضرورة الشركات العربية لتمويل الشركات الناشئة في المنطقة بهدف الإستفادة بشكل كامل من إمكانيات التجارة الإجتماعية والشبكات الإجتماعية، وذلك ببذل الجهود وإعتماد المبادرات الاستباقية. وبالتالي، دعا أعضاء الجلسة إلى إنشاء منصة خاصة بالتجارة الإلكترونية وتحميل التطبيقات على صعيد الدول العربية، مما يحول دون الحاجة لإستخدام الخدمات المتوفرة من خارج العالم العربي، ويمكن تحقيق ذلك من خلال عمل كبار الدول، مثل الأردن ومصر، التي تحرص على دعم قطاع التعليم والأعمال والسكان، على توفير بدائل عربية فعالة لمحركات البحث، مثل جوجل وياهو، وكذلك الشبكات الإجتماعية، مثل الـ"فيس بوك" و"تويتر".

وإختتم جوبال، قائلاً، "على منطقة الشرق الأوسط الآن التركيز على إنشاء منصة إستراتيجية تساعد في تلبية إحتياجات ومتطلبات التجارة الإلكترونية وتزويد المستخدمين بمجموعة واسعة من الخدمات الفعالة والموثوقة لتحميل التطبيقات. ومع نمو الاقتصادات في المنطقة التي تحتضن متخصصين من ذوي المهارات العالية في مجال تكنولوجيا المعلومات، يمكننا تطوير المزيد من محركات البحث ومواقع الشبكات الإجتماعية القائمة على اللغة العربية والتي من شأنها تمكين المستخدمين العرب من العمل في بيئة أكثر ملاءمة."

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل