المحتوى الرئيسى

الصحف الأمريكية: المفاوضات مع طالبان محفوفة بالمخاطر حتى لو كانت صادقة..وقيادة المرأة للسيارة قد تجبر السعودية على التغيير..واستطلاع: شعوب الخليج "متشائمة" من الثورات

06/27 12:40


نيويورك تايمز:
المفاوضات مع طالبان محفوفة بالمخاطر حتى لو كانت صادقة
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية اليوم، الأحد، أن إجراء المفاوضات مع حركة طالبان ينطوى على مخاطر كبيرة حتى لو كانت هذه المفاوضات صادقة هذه المرة.

وقالت الصحيفة فى تقرير بثته على موقعها الإلكترونى على شبكة الإنترنت، إن إستراتيجية الرئيس الأمريكى باراك أوباما حيال إنهاء تدريجى للحرب فى أفغانستان تعتمد بشكل كلى على محادثات السلام مع حركة طالبان غير أن هذه المحادثات بدأت بصعوبة حتى أن بعض المسئولين فى الإدارة الأمريكية أقروا بأن احتمالات نجاحها ضعيفة.

ولفتت الصحيفة إلى أن أسباب ذلك هى أنه ليس من الواضح أن طالبان تريد أن تتفاوض وأيضا من الذى سيمثل الحركة فيما أبعد الرئيس الأفغانى حامد كرازى نفسه عن المحادثات مما يثير الشكوك حول ما إذا كان قادة الدولة يسعون إلى تقويض مشاركة طالبان فى العملية السياسية أم لا.

كما أن باكستان -التى تعتبر الطرف الحيوى الثالث فى المفاوضات بسبب علاقاتها مع حركة طالبان- أصبحت كارتا مستعصيا بسبب التوتر الأخير مع الولايات المتحدة بشأن الهجمات الأمريكية بطائرات بدون طيار على عناصر إرهابية داخل باكستان.

ونقلت الصحيفة عن أوباما قوله لجنوده فى قاعدة فورت دروم العسكرية في ولاية نيويورك يوم الخميس الماضى "هناك مؤشرات تفيد بأن طالبان قد تهتم بصياغة تسوية سياسية"، غير أن مسئولين قالوا إن هذه المؤشرات مبهمة. وذكرت الصحيفة أن مسئولين أمريكيين عقدوا ثلاثة اجتماعات هذا العام مع أفغانى متحدث بالإنجليزية كان مساعدا شخصيا لزعيم طالبان الملا عمر فيما لم تسفر تلك الاجتماعات عن نتائج كثيرة سوى تأكيد هوية المفاوض وربما لم يتحقق ذلك أيضا وفقا لمسئولين مطلعين على المحادثات طلبوا جميعا عدم الإفصاح عن هويتهم لمتابعة المحادثات السرية.

وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية فرضت شروطا مهمة تقترن بأى تسوية مع طالبان فحواها نزع السلاح من قادة الحركة وقطع العلاقات مع تنظيم القاعدة والاعتراف بحكومة أفغانستان وقبول دستور الدولة بما فى ذلك احترام الحقوق الأساسية للمرأة، ونوهت بأنه ليس مؤكدا ما إذا كانت طالبان ستقبل هذه الشروط، فى حين يشعر عدد من المحللين بالشك فى ذلك.

وقالت إن الخطوة الدبلوماسية الجديدة تشير الى تحول مهم فى إستراتيجية الرئيس الأمريكى منذ توليه زمام الحكم فى عام 2009.


واشنطن بوست:
قيادة المرأة للسيارة قد تجبر السعودية على التغيير
"على الرغم من قناعاتى الشخصية القوية بحقوق المرأة، لكننى لن أصدر مرسوماً ملكياًُ بالسماح للنساء بقيادة السيارة.. فلا يمكننى أن أفعل شيئاً يراه شعبى غير مقبولاً".. هذا ما قاله الملك عبد الله فى مقابلة أجرته معه المذيعة الأمريكية الشهيرة بربرا والترز عام 2005.

لكن المشكلة التى تواجه الملك، كما تقول صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، هى أن الكثير من أبناء شعبه يشاهدون موقع يوتيوب حيث يتم تضخيم الاحتجاج الذى تم تنظيمه هذا الشهر اعتراضاً على منع النساء من القيادة مراراً وتكراراً. وهناك على الموقع الكثير من المقاطع التى تظهر أن العالم لن ينتهى إذا جلست النساء على مقعد السائق، وتظهر الفيديوهات أزواج وأباء وأشقاء يجلسون على مقعد السائق مبتهجين بكل فخر.

وترى الصحيفة أن القيود التى تفرضها السعودية على المرأة لن تتوارى عن الأنظار، فالأكثر احتمالاً، هو أن تنامى قبول الطبقة المتوسطة لحقوق المرأة والتى يدعمها النشطاء وقادة الاقتصاد والمثقفين والصحفيين وحتى القادة الدينيين المعتدلين ستؤدى إلى تفاقم التوترات المتأججة من فترة طويلة بين التقاليد والحداثة، بين الإسلام الأصولى والمتشدد، والتى هيمنت المجتمع السعودى على مدار عقود.

لماذا؟ لأن السيطرة على المرأة يمثل قلب الرؤية الصارمة للإسلام التى يفرضها الثيوقراط فى السعودية. وتعتقد الصحيفة أن المملكة تواجه وقتاً حرجاً تندلع فيه الثورات العربية، ولن تغامر حكومة الرياض بإغضاب المؤسسات الدينية، التى أصدرت فتاوى تحرم المشاركة فى المظاهرات ضد الحكومة لحمايتها من تأثيرات الربيع العربى، لتخفيف القيود المفروضة على المرأة.

لكن صفقة الحكومة السعودية مع رجال الدين والتى حافظت على نظام يعود إلى القرون الوسطى فى البلاد لن تدوم لفترة أطول مع تزايد عدد السعوديين الذين يشككون فى القيود المفروضة عليهم باسم الدين.

فعندما احتجت أول مجموعة من النساء على منعهن من القيادة قبل 20 عاماً، تعرضن لهجوم شرس من الصحافة التى وصفتهن بالكفار الزانيات، وتم فصل من يعمل منعن فى القطاع العام من وظائفهم بمرسوم ملكى، وأصدرت السلطات الدينية سريعاً فتاوى رسمية تمنع النساء من القيادة، وقالوا إنها تتعارض مع الإسلام لأنها مهينة لكرامة المرأة.

لكن منال الشريف، السيدة الشابة التى اعتقلت فى مايو الماضى لنشرها مقاطع فيديو لنفسها وهى تقود سيارة، قد تم الثناء عليها ووصفت بأنها روزا باركس السعودية (روزا باركس ناشطة أمريكية من أصول أفريقية ناضلت من أجل حصول الأفارقة فى الولايات المتحدة على حقوقهم المدنية). وقامت الشريف ومعها آخريات بإنشاء جروب على الفيس بوك ضم أكثر من 20 ألف عضو فى غضون أسابيع تحت عنوان "Women2drive".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل