المحتوى الرئيسى

موسى في مؤتمر بروتاري الإسكندرية حضره قيادات الوطني المنحل: لم أتورط في بيع الغاز ولن أعفو عن مبارك

06/27 13:14

الإسكندرية -  شيماء عثمان:

قال عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أن الفساد عم البلاد بسبب قلة الرواتب والصعوبات التي تدفع المواطن إلى اختراع طرق للتربح.

جاء ذلك خلال المؤتمر الذي عقده في أحد أندية الروتاري بالإسكندرية خلال جولته المستمرة طوال ثلاثة أيام.

ونفى موسى ما نشر في وسائل الإعلام عن تورطه في صفقات بيع الغاز لإسرائيل لكونه لم يكن وقتها وزيراً للخارجية ،مشيراً إلى أنه صرح لوزير البترول عن تأييده للبدء في عمل دراسة أولية لعملية لتصدير الغاز لغزة ،ولم يمانع من جانبه في عمل تلك الدراسة إلا أنه تراجع عنها فيما بعد لاقتناعه بعدم وجود فائدة من التفاوض .

يذكر أن نص الوثيقة كان يتحدث عن تصدير الغاز لإسرائيل وهو ما برره موسى في رد تال بأنه كان يدعم المفاوض العربي.

وأوضح أنه في حالة توليه الحكم في مصر لن يستطيع تنفيذ مطالبات العفو عن مبارك لأنه سيكون رئيساً في ظل نظام ديمقراطي .

وكشف أنه من أنصار الحوار مع إيران من منطلق القضاء على الخلافات العديدة بين البلدين ،وأنه اقترح رسمياً إقامة رابطة الجوار العربي ،لأن ليس من المعقول أن تقف مصر موقفاً سلبياً في حين تحاول البرازيل حل تلك المشكلة .

ووصف الاستطلاع حول مرشحي الرئاسة والذي قام به المجلس العسكري على صفحته على الفيس بوك بأنه نوع من أنواع الترف ،وأنه لم يكن متوقعاً أن يقوم بذلك خلافاً لما توقعه بأن يتم بطرق علمية.

ونفى مطالبته للمتظاهرين أثناء ثورة 25 يناير بمغادرة الميدان ولم يوجد دليل على ذلك ،وأنه كان برفقة عدد من الشخصيات العامة مثل كمال ابو المجد ويحيي الجمل وعمرو حمزاوي ،معللاً ذلك بأنه من الصعب أن يصل صوته إلى المتظاهرين الذين تعدى عددهم وقتها المليون .

كما نفى تصريحه بأنه سيرشح مبارك في الانتخابات المقبلة وقال أن من قاما بعمل الحوار معه أخطأ في طرح التساؤل ،وقال بأنه رد بأن المادة 76 من الدستور لا تتيح الفرصة لأي شخص في الترشح خلافاً لمبارك ونجله ، وبسؤاله عن مرشحه بينهما رد بأنه سيختار مبارك لكونه كبير السن ولن يطيل في الحكم.

واعتبر أن عدم حصول المواطن على حقه في تنفيذ الأحكام الصادرة لصالحه أحد أسباب الخلل الذي يعاني منه المجتمع والتي تضع على عاتق الرئيس القادم الالتزام  بتشكيل لجنة تختص بتنفيذ الأحكام القضائية التي لم تنفذ منذ السنوات السابقة.

وصرح موسى بأنه لا يمانع في امتلاك الدولة للمؤسسات الحساسة الهامة ولكن بإدارة ،مما لا يتعارض مع كونه يؤمن بالاقتصاد الحر المتوازن بالعدالة الاجتماعية عن طريق فتح الأسواق للاستثمار وحرية الحركة.

وأعلن عن تأييده للمشروعات الكبرى مثل مشروع ممر التنمية للعالم د.فاروق الباز ،ومشروع ممدوح حمزة ،بالإضافة إلى إمكانية تكوين قاعدة صناعية وتجارية يمكن أن تدر دخل كبير للبلد لا ندرك حجمه إلى الآن،كما أن من شأن تلك المشروعات توفير فرص عمل كبيرة للشباب،مؤكداً على أهمية عودة الصناعات الصغيرة والمتوسطة مثل صناعة الحُصُر والقلل القيناوي.

قال موسى أنه من أنصار النظام الرئاسي ،أما البرلماني “فلا يصلح” لأن الساحة السياسية غير مستعدة أو محددة المعالم مما يؤدي إلى تشكيل غير متوازن وكذلك البرلمان ،وعندئذ لن نستطيع توجيه اللوم إلى الجماعات المنظمة إذا استولت على الحكم وعلى رأسها الإخوان المسلمين ،كما رفض تشكيل مجلس رئاسي لكونه غير دقيق وغير عملي.

وأكد على ضرورة الإسراع نحو مسار الديمقراطية ولكن بتقديم الانتخابات الرئاسية على البرلمانية ،أو بعمل جمعية تأسيسية تختار أعضاء مجلس الشعب، ويجب أن ينشأ الدستور بعيداً عن الاتهامات المتبادلة ذات الطابع العنيف الذي تشهده المرحلة الحالية،أما في حالة اختيار الشعب للدستور أولاً فيجب أن تشكل هيئة منتخبة لوضعه.

وقال أن مصر لم تفقد جامعة الدول العربية ،ومن يتولاها يجب أن يتمتع بالحنكة مثل العربي ،كما أثنى على وزير الخارجية الحالي بقوله أنه رجل رزين ،متوقعاً نجاحه الكبير في الخارجية واعتبر اختياره طيباً.

وحضر المؤتمر عدد من أعضاء الحزب الوطني المنحل ومنهم القيادي السابق أحمد ابو النظر  والذي طرح عدة تساؤلات على موسى خاصة بموقف موسى حال وصول التيار الاسلامي للحكم البرلماني.

 

مواضيع ذات صلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل