المحتوى الرئيسى
alaan TV

جمال هليل : سقوط الزمالك 'منه فيه' .. والأهلى 'يا حلاوة عليه'

06/27 14:42

فى تقرير له بجريدة الجمهورية تحدث الناقد الرياضى جمال هليل عن الدورى العام والأحداث التى شهدها فى الأسابيع الأخيرة بعد احتلال الأهلى صدارة البطولة بفارق 5 نقاط عن الزمالك .

وقال هليل "تغيرت الأحوال وتبدلت فى الدورى المصرى هذا الموسم بشكل كبير, الأندية كلها آمنت بمبدأ (دوام الحال من المحال)!! فمن كان فوق القمة اهتز وتخلى عنها, ومن كان يعانى وغير الجهاز الفنى عاد وقفز وتسلق أعلى سلم الترتيب وكأن اللقب مكتوب ومسجل باسمه.. ومن يملك الهداف الأول فى الدورى لا يستطيع انتزاع اللقب, بينما من لم يملك هدافا بين الخمسة الأوائل فى الترتيب.. يتصدر القمة"!!

الكلام عن الأهلى والزمالك لأنهما أصبحا الشغل الشاغل لكل الجماهير قبل لقاء القمة القادم.. وهو السابع بعد المائة فى تاريخ الناديين فى الدورى المصرى وكأن ساحة ستاد القاهرة يوم الأربعاء القادم ستخطف الأنظار من ساحة ميدان التحرير الذى شهد الثورة العظيمة.

أوجه جديدة

ومباريات الأسبوع السادس والعشرين فى الدورى كشفت عن أوجه جديدة للكرة المصرية.. أبرزها أن الزمالك الذى تولاه حسام حسن وهو فى أدنى جدول الترتيب وارتفع به وتسلق الجدول حتى أصبح على القمة.. اهتز نفسيا فى الأسابيع الأخيرة وسكن جانبا تاركا المقدمة لغريمه الأهلي, وأؤكد أن الاهتزاز الأبيض يرجع لأسباب نفسية بحته, فبعد أن كان هو السباق بالتهديف دائما على مدار عام كامل احتل خلاله القمة.. عاد وتراجع من جديد, بل ويفشل فى تحويل الهزيمة إلى فوز أو حتى تعادل فخسر من المصرى بهدفين ماركة إلياسو الإفريقى الذى من المؤكد أن الأهلى والزمالك سيسعيان إليه فى الموسم القادم.

العكس صحيح.. الأهلى الذى تقدم على الإسماعيلى بهدف بركات ثم سرعان أن تعادل عمرو السولية للإسماعيلى لكن مالبث أن أحرز جدو هدف الفوز للأهلى ليؤكد تصدر الأهلى بفارق خمس نقاط عن الزمالك.

انكسار نفسي

أعود للحديث عن الانكسار النفسى الذى يحدث للاعبى الزمالك وتحدثت عنه من قبل, ولابد لحسام حسن علاجه فورا قبل القمة.

فالزمالك تلقى أول صدمة نفسية بعد التعادل السابق مع الجيش وخسارة نقطتين بسبب الزملكاوى فاروق جعفر.. ثم ذهب إلى بورسعيد ليتلقى صدمة مبكرة قبل دخول المدينة حيث الهجوم الشرس من الجماهير.. وجاءت المباراة بهدف مبكر من إلياسو زاد السقوط النفسى لدى اللاعبين, وخرج مهزوما بهدفين وضاعت ثلاث نقاط المؤكد أنها ستترك هزة نفسية سيئة قبل لقاء القمة بعد غد.

العجيب أن الضربة الأولى كانت من الزملكاوى جعفر المدير الفنى للجيش الذى خطف نقطتين.. والثانية من الزملكاوى طه بصرى الذى صنع من الفسيخ شربات فى بورسعيد وقاد المصرى للفوز بهدفين وثلاث نقاط, لكن لا ننسى أن هناك زملكاويا آخر هو طارق يحيى المدير الفنى للمقاصة الذى خطف ثلاث نقاط من الزمالك.. وحتى ولو كانت بأخطاء تحكيمية لكن فى النهاية ضاعت ثمانى نقاط بسبب الزملكاوية الثلاثة الذين يقودون فرقهم أمام الزمالك بطريقة (نحن هنا) ولسنا أقل من أى مدرب يقود الزمالك.

دعونا نفكر فيما حدث بشكل منطقي, فالمدرب يريد الفوز لفريقه لأننا فى زمن الاحتراف ولسنا هواه.. وإمكانات الفرق الثلاثة أقل من الزمالك فنيا وبشريا وفوزهم يرفع أسهمهم فى سوق الكرة.. لكنه هو الزمالك الذى لو فاز بالنقاط الثمانى من فرق المدربين الزملكاوية لكان الآن الأول بجدارة وبفارق ثلاث نقاط عن الأهلي!!

هذا ليس تحطيما فى حائط الزمالة الزملكاوية بين أبناء النادى . لكنها الحقيقة وكأن أبناء الزمالك هم الذين يرفضون نقل الدرع إلى ميت عقبة بعد غياب ست سنوات!!

المصيبة أن مشوار الزمالك قد يتوقف ويتحطم على صخرة الأهلى إذا خسر بعد غد.. وإذا فاز سيخرج إلى الاسكندرية وهى مباراة صعبة مع الاتحاد.. لكن فرق البطولة التى تسعى إلى الألقاب يجب ألا تفكر إلا فى الفوز فقط مهما كانت الفرق المنافسة والزمالك لديه كل المقومات, باستثناء سرعة التأثر النفسى والاهتزاز المزاجى أمام كل مشكلة!!

تغيير فى الأهلي

الأهلى تغير ولاشك خلال الفترة الأخيرة, وبالتحديد بعد تولى مانويل جوزيه لأنه يجيد السيطرة على اللاعبين ويملك شخصية يحفظها الجميع بما لها من (كاريزما) فى السيطرة والقيادة داخل الملعب وخارجه.. ورغم اهتزاز الأداء فى بعض المباريات, لكن الأهلى يتميز منذ قديم الأزل أنه يلعب حتى الرمق الأخير ويفوز حتى ولو فى اللحظات الأخيرة, ويملك أدوات تغير النتيجة فى أصعب الأوقات, وهذا ما يحدث فى المباريات الآن.. حتى أن الأهلى أصبح بدون هداف منذ غياب متعب العائد حديثا, ويملك عناصر فردية تغير النتيجة بمواهبها الفردية مثلما فعل بركات الذى ضرب التسلل بذكاء وبتمريرة أكثر ذكاء طويلة للأمام من حسام غالى فى لقاءالاسماعيلى سجل منها بركات بسرعة وذكاء ودقة قبل أن يستعيد جدو رحيق التهديف اما الاسماعيلى الذى اشتكى وبكى بكاء مرا من قبل وهدد بالانسحاب من الدورى وافساد البطولة على الجميع بسبب فساد التحكيم وطالب بحكام اجانب ورضخ الاتحاد وجاء بطاقم صناعة اوربية للقائه مع الاهلى لكن الاسماعيلى خسر واحتج على هدف بركات رغم انه سليم تماما فما حجة الادارة الان امام الجماهير!!.

عموما لابد أن يعرف الزمالك قبل الأهلى أن المشوار مازال صعبا.. والدورى فى الملعب وقد تحسمه مباراة القمة إذا فاز الأهلى فقط, أما فى حالة فوز الزمالك - وهذا وارد أيضا - فسوف يضيق الفارق إلى نقطتين أى أن تعادل الأهلى بعد ذلك سيضع الزمالك فوق القمة من جديد, وكل شيء وارد فى الكرة.اما الاسماعيلى فقد ودع الصراع القمى هذا الموسم وامله الان ان يلعب على المركز الثالث ويضمنه قبل ان ينقض عليه الحصان الجامح المقاصة.

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل