المحتوى الرئيسى

هانى رمزى يفتح قلبه فى ضيافة بوابة الفجر

06/27 00:30

 

فى ندوة مفتوحة و حوار صريح جاء من القلب صوب هانى رمزى المدير الفنى للمنتخب الأوليمبى المصرى فى كل الإتجاهات .. فتح قلبه لكل التساؤلات و رد على كل الإستفسارات فقال :

اتحاد الكرة لم يفاتحنى حتى اللحظة فى مسألة خلافة الكابتن حسن شحاتة المدير الفنى للمنتخب الأول ، و كل ما تردد مجرد إجتهادات و تصريحات لم تصل بعد إلى حد الكلام المباشر بينى و بين أى من أعضاء إتحاد الكرة.

لا أعرف هل يفكر مسئولى الاتحاد فى تنصيبى مديراً فنياً للمنتخب الأول أم يفكرون فى استكمال المسيرة فى التصفيات فقط ؟؟؟ 

فى كل الأحوال فاننى لا أشغل نفسى بهذا الموضوع و عقدت جلسة مع لاعبى المنتخب الأوليمبى طالبتهم فيها بعدم التفكير فى الموضوع أصلاً ، كما أننى طالبت أعضاء الجهاز الفنى بعدم الحديث فى هذا الامر حتى لا يفقد أحد التركيز سواء فى الجهاز أو من اللاعبين.

ليس هناك أى تربص من أى عضو فى إتحاد الكرة بى كما يشيع البعض .. كما ان علاقتى طيبة بالجميع و مع ذلك فأنا لست محسوباً على أحد كما يردد البعض الأخر ، أنا محترف و أعشق العمل باحترافية كاملة.

المنتخبات المصرية كلها تتعرض لظلم فى ظل الإهتمام الأوحد بالمنتخب الأول ، و لا احد يشعر أو يهتم بالمنتخبات الأخرى إلا قبل البطولات فقط ، و لكن من المفترض الإهتمام بكل المنتخبات على التوازى.

نعم .. أعترف أن سكوب لم يكن الأصلح لمنتخب الشباب فى كأس العالم 2009 ، و على الرغم من إعترافى بأنه مدرب و محاضر كفء إلا أنه لا يصلح لهذا السن بالذات ، لأن اللاعب المصرى فى هذا السن يحتاج لمعاملة سيكولوجية خاصة لم يكن سكوب حريصاً عليها ، ربما لاختلاف الثقافة و اللغة.

و من هذا المنطلق .. فإننى أرفض العمل تحت قيادة أجنبية ، لأن التجربة كانت مريرة.

ربيع ياسين ظٌلم لأنه بذل جهداً كبيراً صناعة منتخب الشباب 2009 و كان من الظلم أن يعود المدرب العام بعد أن أكد له الكثيرون أنه المدير الفنى لهذا المنتخب و هو ما صنع حاجزاً نفسياً بينه و بين سكوب إنتهى بالإنفصال.

و أنا مدرب لمنتخب الشباب ثم المنتخب الأوليمبى كان الكابتن زيزو هو الأكثر تعاوناً معى عن حسام حسن و حسام البدرى.

حسام البدرى نجح فى بداية مهمته لأنه ركز جداً فى الملعب لكنه لم يوفق فى النهاية عندما ركز مع "القيل و القال" و الشائعات خارج الملعب.

أنا بعيد عن الأهلى لأننى لا أجيد فن العلاقات الشخصية ، و لم أجلس يوماً فى حديقة النادى حتى لا يفسرها البعض بأنها لأحد مسئولى النادى من أجل الوصول لعمل بالنادى.

لو أننى المدير الفنى للمنتخب الأول الآن ستكون أعمدتى الرئيسية ( الشناوى – متعب – أحمد فتحى – شيكابالا – محمد عبد الشافى – إبراهيم صلاح – عبد الله السعيد – حسين حمدى – أيمن حفنى – عمرو السولية ).

الأندية هى التى أستفادت من منتخب الشباب لأننا صنعنا لاعبين أكفاء على مستوى عالٍ من الاحتكاك الدولى فى سن مبكرة مثل محمد صلاح المقاولون و حمودى سموحة و نينى المقاولون و معاذ المقاصة و أبو جبل إنبى و غيرهم كثيرين.

صغر سنى كمدير فنى أعتبره ميزة ، لو توليت منصب المدير الفنى للمنتخب الأول فسأكون أكثر إستيعاباً للاعبين و مشاكلهم و نفسية كل لاعب فيهم و لذا فإننى أرفض من يقول أن المدرب صغير السن يعجز عن ترويض النجوم الكبار 

أجتهد فى عملى للغاية وأحرص على متابعة المباريات الأوربية فى حضرة لاعبى المنتخب الأوليمبى لأشرح لهم كيف يتفوق اللاعب الأوربى دائما 

الاعلام فى مصر يلعب دور خطير للغاية وأحيانا ماسيكون له دور كبير فى تعيين أو اقالة مدير فنى لأن هناك من يخشى ثورة الاعلام ضده فيتلاشاها  باقالة أو تعيين أجهزة أو مدربين بعينها 

تعلمت الكثير من الجوهرى والدرس الأهم الذى تعلمته منه هو كيف أعلم اللعب أن يحبنى ويحترمنى كمدير فنى مع الحرص على وجود مسافة دائما 

جوزية مغامر وحسام حسن يملك أكبر أرادة ولغز تراجع الزمالك فى اللحظات الحاسمة  لم أجد له تفسير حتى الأن 

أعشق ميمى الشربينى من المعلقين وأم كلثوم فى المطربين ولا أهوى مشاهدة الافلام والمسلسلات 

الشناوى أفضل حارس وشيكابالا أحسن لاعب ومصر تعيش أزمة هدافين

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل