المحتوى الرئيسى

وفاة «جلبير سيدبون» مراسل «رويترز» صاحب إنفراد خبر قيام ثورة يوليو

06/27 23:22

قالت عائلة مراسل «رويترز» المخضرم جلبير سيدبون، الأحد، إن سيدبون الذي انضم لوكالة الأنباء في مصر قبل الحرب العالمية الثانية وحقق انفرادًا عالميًا بكونه أول من أذاع نبأ قيام الجيش المصري بثورة 23 يوليو 1952، توفي عن عمر يناهز 94 عاما.

وسيدبون من مواليد عام 1917 في الاسكندرية بمصر وينتمي لعائلة من أصول يهودية تونسية تحمل الجنسية الفرنسية.

وانضم للخدمة الاقتصادية في «رويترز» وعمره 18 عاما لإرسال تقارير عن أسعار القطن، سلعة التصدير الأساسية للبلاد، وظل يعمل لـ«رويترز» إلى أن تقاعد عام 1982.

وكان أول سبق صحفي له عن اتفاق «كلمة شرف» سري إبان الحرب بين قادة بحريين بريطانيين وفرنسيين لنزع سلاح «القوة إكس» وهي فرقة بحرية فرنسية كانت متمركزة في الإسكندرية بدون إراقة دماء لمنعها من مساعدة حكومة النظام الفيشي الفرنسية الموالية للنازي.

وفي عام 1952 حقق سيدبون انفرادا عالميا بنبأ قيام الجيش المصري بالانقلاب على الملك فاروق بعد أن تلقى بلاغا هاتفيا بذلك من شخص مجهول.

وقطعت الاتصالات الدولية لكن سيدبون تمكن من اعتراض طريق ضابط كبير بالجيش كان على وشك إذاعة نبأ استيلاء الجيش على السلطة في انقلاب سانده الشعب ليتحول الى ثورة. ولم يكتف الضابط بمساعدته في كتابة نسخة انجليزية للبيان العربي بل وأمر الرقيب العسكري بالسماح بنشر التقرير.

وحقق سيدبون سبقا صحفيا فضلا عن اجراء اتصال من الدرجة الأولى فالضابط كان القائمقام أنور السادات الذي أصبح فيما بعد رئيسا لمصر بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر.

لكن الثورة دفعته في نهاية المطاف إلى الرحيل عن مصر بعد التدخل العسكري الفرنسي البريطاني في مصر عام 1956 ردا على تأميم قناة السويس.

وأمهل سيدبون 48 ساعة لمغادرة مصر والذهاب إلى المنفى مع زوجته يولاند وطفلهما الرضيع إريك.

وبعد مهام عمل قصيرة في روما ولندن أرسل إلى باريس لمدة ثلاثة اشهر ثم ظل بها حتى وافته المنية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل