المحتوى الرئيسى

نشطاء سوريون يجتمعون في دمشق ويطالبون بالتغيير لاحتواء الأزمة

06/27 23:46

بيروت (رويترز) - دعا نشطاء سوريون يوم الاثنين لإصلاحات سياسية شاملة قد تنهي 41 عاما من حكم أسرة الأسد في اجتماع نادر عقد في العاصمة السورية دمشق سمحت به السلطات تحت ضغط من انتفاضة شعبية بدأت قبل ثلاثة أشهر.

وأعلنت الحكومة أيضا أنها ستدعو شخصيات معارضة الى محادثات في العاشر من يوليو تموز لوضع إطار لحوار وطني وعد به الرئيس بشار الاسد سيكون من بين بنوده اجراء تعديلات دستورية.

وفي مواجهة أكبر تهديد لحكمه منذ ان خلف والده قبل 11 عاما تحدث الاسد عن امكانية اجراء اصلاحات سياسية في الوقت الذي أرسل فيه قواته لسحق الاحتجاجات في أنحاء البلاد.

ورفض كثير من شخصيات المعارضة دعوة الاسد للحوار قائلين انها غير كافية ورفض بعض النشطاء المشاركة في مؤتمر يوم الاثنين قائلين انه قد يتم استغلاله من جانب السلطات مع استمرار اعمال القتل والاعتقالات.

غير ان المؤتمر ضم معارضين يتحدثون صراحة ضد الأسد.

وقال الكاتب السوري البارز ميشيل كيلو الذي امضى ثلاث سنوات في السجن لاسباب سياسية ان حل الازمة الحالية يتوقف على معالجة اسبابها الجذرية مضيفا انه ينبغي الاطاحة بالنظام القائم ليحل مكانه نظام ديمقراطي.

وتعهد اعلان صدر في نهاية الاجتماع الذي عقد في فندق بدمشق بدعم هدف اقامة دولة ديمقراطية تضمن حرية وحقوق جميع أفراد المجتمع.

ودعا الاعلان السلطات الى انهاء الهجمات العسكرية على المدن والبلدات وسحب قوات الامن والجيش من الشوارع والافراج عن الاف السجناء السياسيين المحتجزين دون محاكمة والسماح بحق الاحتجاج وحق التجمع.

وتقول منظمات حقوقية ان 1300 مدني قتلوا في المظاهرات وان 12 الف شخص اعتقلوا منذ بداية الانتفاضة. وتقول الحكومة ان أكثر من 250 عضوا من قوات الامن قتلوا في اشتباكات تسبب فيها متشددون.

  يتبع

عاجل