المحتوى الرئيسى

انقسام في المعارضة السورية حول مؤتمر دمشق وتحذيرات تركية جديدة للأسد

06/27 19:59

وسع الجيش السورى نطاق عمليته العسكرية فى بلدة القصير القريبة من لبنان وعلى الحدود مع سوريا فى الشمال بحجة ملاحقة عصابات مسلحة فرت من الأراضى السورية إلى دول الجوار، مما عرض الرئيس بشار الأسد لموجة غير مسبوقة من الانتقادات من قبل أنقرة التى بدأ صبرها ينفد، فى الوقت الذى تواصلت فيه المظاهرات المطالبة بسقوط الرئيس بشار الأسد فى المدن الكبرى ودمشق، بينما طالب أول مؤتمر للمعارضة السورية غير الحزبية فى الداخل بإقامة نظام ديمقراطى، وسط انقسام بين تيارات المعارضة ورفضهم المشاركة فى المؤتمر.

وأسفرت عمليات الجيش فى بلدة القصير قرب الحدود اللبنانية عن فرار مئات الأشخاص هربا من القمع والاعتقال، وترددت أنباء عن تعرض النازحين السوريين العائدين من تركيا إلى جسر الشغور فى الشمال الغربى إلى حملة قتل واعتقالات.

وفى الوقت نفسه، تحركت المعارضة السورية فى الداخل والخارج على نطاق واسع، بانطلاق أول مؤتمر لشخصايات معارضة غير حزبية فى دمشق، وسط مقاطعة من قيادات معارضة أخرى خشية «تبييض» وجه النظام، بالتزامن مع مؤتمرين للمعارضة فى أسطنبول وموسكو لحشد الدعم الدولى ضد الرئيس بشار الأسد.

ففى دمشق انطلق أول لقاء تشاورى من نوعه لنحو 200 من المفكرين والمعارضين السوريين المستقلين فى الداخل تحت شعار «سوريا للجميع فى ظل دولة ديمقراطية مدنية»، وحذرت قيادات مشاركة ومنها القيادى ميشال كيلو من أن الحل الأمنى للأزمة السورية سيؤدى إلى تدمير سوريا، كما دعا المؤتمر إلى «إقامة نظام ديمقراطى فى البلاد محذرا من أن المسار البديل يقود إلى المجهول ويؤدى إلى الخراب والدمار للجميع».

وفى المقابل، قال معارض سورى إن العديد من قيادات المعارضة قرروا مقاطعة المؤتمر، خشية أن يصير وسيلة يكتسب منها النظام شرعية جديدة فى ظل تنكيله بالمتظاهرين. كما ندد «الاتحاد التنسيقى للثورة السورية»، بالمؤتمر واعتبره محاولة لـ«إضفاء الشرعية» على النظام.

وفى أسطنبول اختتم مؤتمر ائتلاف شباب 15 أذار لدعم الثورة بتأكيده على فقدان النظام شرعيته وحمل الأسد مسؤولية الجرائم والفساد، وطالب الجيش بحماية الشعب والوطن.

وفى الوقت نفسه، وجهت أنقرة انتقادات جديدة لنظام الأسد، وأكد أرشد هورموز، المستشار السياسى الأول للرئيس التركى أن مستقبل العلاقات بين دمشق وأنقرة سيحدده الشعب السورى. ويرى، محللون أن صبر أنقرة بدأ ينفد تجاه سوريا لخيبة أملها فى عدم قدرة الأسد على الوفاء بتعهداته لتحقيق الإصلاح.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل