المحتوى الرئيسى

الجمل وتصريحات نارية جديدة حول الانتخابات والفتنة الطائفية

06/26 23:57

الجمل وتصريحات نارية جديدة

حول الانتخابات والفتنة الطائفية

      
 
محيط - جهان مصطفى

يحيى الجمل
بعد

ساعات من زيارته لحزب الحرية والعدالة ، خرج الدكتور يحيى الجمل نائب رئيس مجلس

الوزراء المصري على الملأ بتصريحات متناقضة حول الانتخابات البرلمانية من شأنها أن

تثير ضجة واسعة بين القوى السياسية المختلفة ، بل وقد تشعل الجدل أيضا بين

الإسلاميين والليبراليين .

ففي 26 يونيو ، كشف الجمل لبرنامج "اتجاهات" الذي يبثه

التليفزيون المصري أن المجلس العسكري حريص على تسليم السلطة إلى إدارة مدنية منتخبة

من الشعب وأن تنتهي الفترة الانتقالية في موعدها الذي حدده المجلس.

وبالنسبة للفتنة الطائفية ، قال الجمل :" إسرائيل

وأمريكا هما وراء الفتنة الطائفية في مصر وإنهما أصحاب المصلحة الأولى في كسر مصر

كما كسر العراق ، وإن في مصر عملاء لا يدركون إنهم عملاء ، وإن قداسة البابا شنودة

وفضيلة شيخ الأزهر هما الدعامتان الأساسيتان وهما صمام أمان حقيقي ضد أي فتنة

طائفية" .

ورغم أنه هاجم إسرائيل وأمريكا بشدة ، إلا أن ما

لفت انتباه المصريين تحديدا هو أنهم فوجئوا بتصريحات متناقضة بثها التليفزيون

المصري نقلا عن الجمل في برنامج "اتجاهات" ، ففي البداية نسب له القول في

البرنامج إنه تمت الموافقة على تأجيل الانتخابات البرلمانية لديسمبر بدلا من سبتمبر

، وسرعان ما تم نفي صحة ما سبق ، حيث نقل عن الجمل تصريحات أخرى مفادها أن المجلس

الأعلى للقوات المسلحة وافق على تمديد الفترة الانتقالية إلى شهر ديسمبر 2011 بدلا

من سبتمبر ، كما نسب للجمل القول إنه يجب أن يكون هناك توافقا مجتمعيا حتى يمكن

تأجيل الانتخابات البرلمانية . 

بل وخرج الدكتور أحمد السمان المستشار الإعلامي لرئيس

الوزراء المصري عصام شرف على فضائية "الجزيرة مباشر مصر " ليؤكد بوضوح أن

الانتخابات البرلمانية ستجري في شهر سبتمبر المقبل .

ورغم تأكيد السمان إجراء الانتخابات في موعدها ، إلا

أن ما يجمع عليه كثيرون أن ما بثه التليفزيون المصري من تصريحات متناقضة للجمل في

دقائق معدودة وفي برنامج واحد حول موعد الانتخابات هو أمر لن يمر مرور الكرام ،

خاصة وأن الجمل كان قام بزيارة مساء السبت الموافق 25 يونيو لمقر حزب الحرية

والعدالة للتهنئة بتأسيسه وأعرب خلالها عن تأييده للتحالف من أجل الديمقراطية الذي

دعا إليه حزب الحرية والعدالة وحزب الوفد ، مؤكدا تأييده للإرادة الشعبية من خلال

ما نص عليه الإعلان الدستوري والذي بات يعبر عن الشرعية الشعبية ويعد الإطار

القانوني الذي ينبغي على الجميع أن يلتزم به.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل