المحتوى الرئيسى

رسالة الى السوريين وأسيادهم الأمريكان والصهاينة والأتراك والرجعيات العربية بقلم:عاطف زيد الكيلاني

06/26 23:46

الكاتب : عاطف زيد الكيلاني ( الأردن ) الإثنين 27/6/2011 م ...

ما عادت الأمور في حاجة الى المزيد من الشرح والتأويل ... فالصورة أصبجت أوضح من الشمس في عز الظهيرة ... هناك نظام وطني تقدمي في سورية ،... نظام له من الإنجازات الشيء الكثير ، وله إخفاقاته التي يعرفها الجميع ، شأنه في ذلك شأن كافة الأنظمة الوطنية التقدمية في العالم أجمع ... وهناك على المقلب الآخر ، أعداء ، ليس فقط لهذا النظام الوطني التقدمي ، بل لسورية الوطن والشعب ولكل آمال وطموحات المواطن السوري والعربي في غد مشرق مزدهرعنوانه الأساسيّ هو المقاومة والممانعة وعدم الإستسلام لمشيئة العدو الصهيوني وعدم التساوق مع الفكرة الأمريكية حول " شرق أوسط جديد " ، تكون فيه اسرائيل هي القوة الأقوى عسكريا والأكثر هيمنة اقتصاديا ، ناهيك عما سوف تأتي به خارطة هذا " الشرق الأوسط الجديد " من بدائل ثقافية وغيرها ، مما يتناقض ( أصلا ) مع خصائص الشعوب العربية في هذه المنطقة ....

المؤلم في الأمر والمحزن حقا ، هو ما نراه ونقرأه عن المراهنة على أعداء شعوبنا ل ( ينقذونا ) من أنظمتنا ( الشمولية والدكتاتورية ) ...

ومن منا لا يدرك أن النظام في دمشق شموليا ؟ ومن قال أو زعم أن الديمقراطية والتعددية وحرية الرأي والتعبير مصانة في سورية ؟ ... كل هذه مطالب واستحقاقات عاجلة ، على النظام السوري أن يدرك ضرورتها وأن يعمل على استعجال فتح أكبر قدر ممكن من قنوات الحوار مع كل فئات المجتمع السوري ، من أحزاب ونقابات ومؤسسات مجتمع مدني ومن شرائح اجتماعية ناشئة وجديدة ... على أن يستثني الخونة والعملاء من كل ذلك ...

لا مكان للخونة والعملاء على أية طاولة للحوار الوطني في سورية ... فصناعة وبناء الغد الأجمل لسورية ، لا تحتمل وجودهم ، وهم الذين تعوّدوا على التآمر والهدم ... وأنا لا أستطيع فهم ( وطنيّة ) من يستنجد بالأجنبي لتغيير النظام في وطنه ... فالشعب يرفضهم ، والأرض ترفضهم والسماء ... الله يرفضهم والدين والأخلاق ترفضهم ... حتى هواء سورية يرفضهم ... فخسارة في أمثالهم هواؤها وماؤها وترابها ...

وها هم في العاصمة الأردنية عمان وفي عواصم العالم الأخرى وحيثما تواجدوا ، تراهم يتظاهرون ويعتصمون أمام أبواب السفارات المعادية لسورية ، كالكلاب الضالة الباحثة عن بقايا عظام على مائدة اللئام ...

ليتهم يدركون قبل فوات الأوان ، أنه لن تنفعهم تركيا ولا أمريكا واسرائيل , ولا دول الإتحاد الأوروبي ... ولن تنفعهم رجعيات دويلات الخليج المتآمرة تاريخيا على المصير العربيّ برمته ... لن ينفعهم كل هؤلاء .... بل إن ما ( قد ) ينفعهم هو عودة الرشد الى عقولهم وتوبتهم تلك التوبة النصوحة ، وأن يقبلوا ما عرضه عليهم الرئيس بشار الأسد ... الحوار الوطني المسؤول المؤدي بالضرورة الى فتح باب المشاركة في بناء حاضر ومستقبل سورية ...

المجد والنصر لسورية

المجد والنصر للشعب السوري



أهم أخبار مصر

Comments

عاجل