المحتوى الرئيسى

مقاطع من تحية العرفان لفرسان الميدان

06/26 23:40

شعر: حسن طلب كفاية

أمضى ثلاثين من الأعوام

لم يشبع

ولم يقنع بما أمضى!

كيف بمن ظل على الكرسى..

طول هذه الحقبة

يبقى طامعا أيضا؟!

فعندما قلنا له: كفى

قال: أنا.. أو الفوضى!

فصدقت حبيبتى لبرهة

مع الذين صدقوا

من المعاتيه..أو المرضى!

لكننى عنفتها فى غضب

فاعتذرت قائلة:

ألم يكن يقدر من أحسن

أن يغضب..

أن يحسن أن يرضى!

6 أبريل

 

نحن الذين اتهمونا

أننا فى الأصل

كنا مستهل الهرج والمرج

هنا.. من المصنع..

أطلقنا لكم شرارة الثورة..

قلنا: فاحملوا الشعلة..

وأصعدوا بها الدرج

ولا تخافوا من غراب الحكم

فى بلادكم

فهو كسيح.. كلما طار هوى

وكلما مشى عرج!

تلك رسالة كتبناها لكم

تلك وصية

إلى من دخل السجن

ومن خرج:

لم يصدقوا قط..

فلا تصدقوا ما تسمعون

من دعاتكم

فليس فى تكذيب هؤلاء

من حرج

لا تصبروا يوما

على طغاتكم

لا تصمتوا من أدب!

فالصمت لم يكن

كما قيل لكم: من ذهب

كلا.. وليس الصبر

 مفتاح الفرج!

كلنا خالد سعيد

سيبقى روحك الخالد

وتنفضح العصابة..

من زبانية النظام..

ومن رجال الأمن..

من قتلوك غدرا

بالدم البارد!

فسهم المجرمين

وإن أصاب الأبرياء بزورهم

لنحورهم عائد!

سألناهم فما باحوا

وراحوا يطمسون

شهادة الشاهد

فقلنا: كان يمكن أن نكون مكانك..

الغضب اصطفانا

والدم المغدور نادانا

فلبينا.. وقلنا: كلنا «خالد»

وقلنا: سوف تبقى الميت الحى..

الخلود العبقرى..

إذا استضاءت نجمة الأبدى..

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل