المحتوى الرئيسى

طرابلس ثائرة رغم الأنين

06/26 21:49

إسماعيل القريتلي

تزايدت مؤخرا العمليات النوعية التي تنفذها مجموعات من ثوار العاصمة ضد قوات العقيد معمر القذافي منها عمليات قنص لعناصر الكتائب.

ويشارك الكثير من مناطق وأحياء طرابلس بالثورة، لكن اشتهر بعضها مثل فشلوم وسط العاصمة وضواحي طرابلس الشرقية، عرادة وسوق الجمعة وتاجوراء.

وكان لحصول الثوار على أنواع مختلفة من الأسلحة أثر بتطوير المواجهة مع الكتائب، إذ باتوا ينفذون عمليات محددة ضد دوريات الكتائب وتجمعاتها ونقاط التفتيش المنتشرة بالمدينة.

كما يبتكر الثوار طرقا متنوعة لإعلان تأييدهم لثورة 17 فبراير مثل طباعة أحجام صغيرة لعلم الاستقلال يلصقونها على السيارات، وإطلاق بالونات على شكل ذلك العلم ورفعه أحيانا على مبان معروفة ككليات الجامعات ومقار حكومية.

انتهاكات متزايدة
ووفقا لوكالة التضامن للأنباء الليبية فإن عدد المعتقلين بطرابلس فاق خمسين ألف معتقل، وكانت ذات الوكالة قد ذكرت قبل أيام نقلا عن مصدر أمني بمعسكر باب العزيزية أن أجهزة الأمن التابعة للقذافي تعتقل داخل المعسكر أكثر من ثلاثين ألفا، مؤكدة أنهم يتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة.

فيما أكد المتحدث باسم الثوار بالمدينة للجزيرة أن الكتائب تجوب بسيارات مجهزة لالتقاط المكالمات الهاتفية سعيا لمعرفة نقاط الاتصال بين الثوار أنفسهم، ومع وسائل الإعلام من جهة أخرى.

كما لجأت الكتائب لتقطيع وعزل أحياء وضواحي المدينة عبر حصارها وتضييق حركة الخروج منها والدخول إليها، كما هو الحال بضواحي طرابلس الشرقية سوق الجمعة وتاجوراء، وكذلك منطقة فشلوم التي عانت طويلا من حصار خانق.

وأما خارج المدينة فتتزايد نقاط التفتيش والحواجز الأمنية المحاصرة من كل جهاتها بالكتائب الأمنية، في ورشفانة شمال غرب طربلس عند المايا وتتجه جنوبا حتى منطقة العزيزية (غير باب العزيزية). وشرقا يحكم السيطرة عليها عدد من الكتائب الأمنية لتلتقي مجددا بمنطقة العزيزية.

وما يزيد معاناة سكان المدينة النقص الشديد بالغذاء والوقود والدواء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل

الناتو وجه ضربات موجعة لترسانة القذافي العسكرية (الجزيرة)