المحتوى الرئيسى

سوريا: مسيرات يومية حتى إسقاط النظام.. والثوار يحشدون الأغلبية الصامتة ضد «الأسد»

06/26 21:02

فى الوقت الذى دعت فيه صفحة «الثورة السورية» على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» إلى التظاهر كل يوم فى مختلف مدن البلاد «حتى إسقاط النظام»، شهدت مدن دير الزور واللاذقية وحماة وحمص احتجاجات ليلية، بينما تسعى المعارضة إلى حشد الأغلبية الصامتة رغم بطش قوات الأمن، فيما توترت الحدود اللبنانية السورية مع تواصل نزوح المدنيين وإطلاق القوات الأمنية النار على المتظاهرين فى بلدة القصير الحدودية.

وشهدت مدن دير الزور واللاذقية وحماة وحمص مسيرات مسائية ردد خلالها المتظاهرون شعارات تنادى بسقوط النظام. كما خرجت مظاهرات مسائية فى دوما والقابون والقدم والميدان وركن الدين فى دمشق حسب ما أظهرته صور بثت على الإنترنت، وقال شهود عيان إن ملاعب سوريا تشكل معتقلات كبيرة لنحو 34 ألفا، ووصفوا الوضع فيها بأنه كارثة إنسانية.

وأعلن نشطاء سوريون أن القوات الأمنية بدعم الجيش تواصل حملة القمع ضد المحتجين، وأنها قتلت10 أشخاص السبت فى بلدة الكسوة جنوب دمشق، ووفى حى برزة بالعاصمة، كما شنت حملة مداهمات على منزل فى برزة اعتقلت خلالها 220 شخصاً وفرضت حظر التجول على الحى وقطعت عنه مياه الشرب، ومن بين القتلى 3 فى حمص، وشخصان فى حماة واثنان فى دير الزور، كما توترت الأوضاع فى بلدة القصير قرب الحدود السورية اللبنانية مع إطلاق القوات الأمنية النار على المتظاهرين ومع تواصل هروب المدنيين للأراضى اللبنانية، وأفاد نشطاء بأن الأمن أطلق النار على المحتجين فى عدة أحياء بمحافظة حمص وسط البلاد.

وبدورها، ذكرت مجلة «الإيكونوميست» البريطانية أن المعارضين الذين رفضوا مقترحات الأسد بإجراء حوار وطنى، يسعون إلى حشد الأغلبية الصامتة لحركة الاحتجاجات، وهم يعرفون أن عنف قوات الأمن يحول دون نزول العديد من المواطنين العاديين إلى الشارع، وفى تطور جديد، أغلقت السلطات التركية معبر الحدود مع سوريا لبضع ساعات وأعيد فتحه بعد ازدحام حركة السير.

وفى غضون ذلك، نفى فيصل المقداد، نائب وزير الخارجية السورى، وجود قمع للمحتجين، وقال إن ما يجرى هو «هجمات يشنها مسلحون على القوات الحكومية والمدنيين»، واتهم - فى مقابلة خاصة مع شبكة «سى. إن. إن» الإخبارية الأمريكية ـ «الجماعات الدينية المتطرفة الممولة من الخارج» بتأجيج المظاهرات. وبدوره، قال اللواء رياض حداد الناطق باسم الجيش السورى، إن 1300 من الأمن قتلوا خلال الاحتجاجات، على يد «العصابات المسلحة» وأضاف أن 700 من «الإرهابيين» وعائلاتهم فروا إلى تركيا.

وفى الوقت نفسه، تحدثت صحيفة «صنداى تايمز» البريطانية فى تقرير بعنوان «المسلحون الإسلاميون يدخلون فى معركة مواجهة مع النظام السورى»، عن «سلسلة من الهجمات التى شنها متطرفون على القوات الأمنية»، لإثارة المخاوف من اندلاع حركة إسلامية مسلحة ضد الأسد»، وأوضحت أن مسلحين مدججين بالسلاح أطلقوا النار فى 4 بلدات على الأقل على قوات سورية، انتقاما لقتلها المتظاهرين السلميين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل