المحتوى الرئيسى

حملة إسرائيلية على الإسلام والمناهج التعليمة الدينية في مصر

06/26 19:42

حملة إسرائيلية

على الإسلام والمناهج التعليمة الدينية في مصر

محيط- - رانيا فوزي

حاخامات اليهود
انتقد

البروفيسور يوحانان منوغ رئيس معهد البحث IMPACT-SE وأحد الباحثين المتخصصين 

في الشأن المصري المناهج التعليمية في مصر للعام الدراسي 2010 – 2011 

.

زاعما احتواءها على مواد عنصرية ومعادية لليهود،  وأورد موقع "

القناة السابعة " الإسرائيلي المتطرف عن المدعو منوغ قوله :" على مصر أن تجرى

إصلاحات أساسية في برامجها التعليمية والمدارس التي تخضع لسيطرة بشكل تام للدين

الإسلامي ".

وأضاف منوغ في وقاحته :" في الكتب الدراسة المصرية الإسلام

معروض بأن الدين الحقيقي الوحيد ومعتنقي الديانات الأخرى كفار".

وأوضح

الموقع الإسرائيلي أن البروفسيور الإسرائيلي وأربع باحثين آخرين من معهد "ايمبكت

لبحث التسامح والسلام" من المقرر أن يعرضوا أبحاثهم الجديدة  في مؤتمر دولي

مخصص لموضوع " الهوية القومية .. الصورة الذاتية وصور الآخرين" الذي سيعقد في

معهد "ترومان بالجامعة العبرية" في الفترة ما بين 28-29 يوليو القادم.

وفي

نفس السياق اجمعت العديد من البحوث ان المناهج التعليمية الاسرائيلية تزيد من

الكراهية ضد الاسلام والعرب وتحث علي التفرقة العرقية.

حيث اشار الباحث في

الشئون الإسرائيلية "صالح لطفي" الي ان يهودية التوجه التربوي منذ قيام اسرائيل بسن

قانون التعليم للدولة العبرية في عام 1953 والذي تنص المادة الثانية منه علي ان "

التعليم في دولة اسرائيل يجب ان يرتكز علي قيم الثقافة اليهودية والولاء لدولة

اسرائيل والشعب اليهودي.

 والعمل علي تحقيق الريادة في العمل الطلائعي

الاسرائيلي" لافتاً إلى اختيار جهازالتعليم الإسرائيلي النهج القومي الذي يخضع

الماضي لاحتياجات الراهن والمستقبل على حساب الحقيقة والموضوعية في كتابة

التاريخ.

وذلك ضمن صهرالمهاجرين في بوتقة وذاكرة جماعية واحدة ، لافتاً إلى

مجموعة من الثوابت التي تقوم عليها المناهج .

من جهته اوضح الكاتب الروائي ادوارد

الخراط الي الجهد الصهيوني المستمر الساعي الي الحيلولة دون إندماج اليهود في

المجتمعات المختلفة التي عاشو فيها نتيجة الهجرات اليهودية المتعاقبة الي منطقة

البحر المتوسط ، ومصر خاصة خلال العصور الوسطي والحديثة هرباً من الاضطهادات

الاوروبية حيث وجد اليهود في مصر التسامح الشديد.

أما الدكتورة أسماء غريب بيومي صاحبة كتاب

(التربية السياسية في أدب الأطفال) وهو عبارة عن دراسة مقارنة بين مصروإسرائيل ،

قامت خلاله بتحليل مجموعة من قصص الموجهة للأطفال اليهود في مرحلة الروضة إلى

المغالطات التاريخية والجغرافية والإنسانية التي تحفل بها المناهج الدراسية

الإسرائيلية .

والتي تدعو صراحة للنزعة العنصرية العرقية ، حيث تعمد كتب

الجغرافيا التي تدرس للصف السادس الابتدائي لمحو التسميات العربية للمكان من ذهنية

التلميذ العربي .

واستبدالها بتسميات عبرية تفضي لحالة من الاغتراب في أحسن

الأحوال بينه وبين بلاده وبيئته وأوطانه ، بينما تتسع الكتب بالشروحات حول

"الكيبويس" و"الموشافيم"على حساب القرى والمدن المهجرة وغيرالمعترف بها حتى تبقى هي

الأخرى طي النسيان والتنكر.


حرب

الأديان 2011

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل

مخطط صهيوني