المحتوى الرئيسى

الغـنـاء يفقد بوصلته

06/26 13:03

سواء فيما يخص اختيار الألحان والكلمات وبالتأكيد الأصوات التي ستغنيها وهل سيكون لنا موسيقانا الشرقية دون نحت الألحان التركية والأسبانية وتمصيرها‏,‏ وما اذا كان مطربو القمة سيظلون عليها أم سيفقدونها بعد مواقف بعضهم من الثورة أمثال عمرو دياب وتامر حسني ومحمد فؤاد؟‏.‏

وأكد الشاعر أيمن بهجت قمر أن جرأة الأغنية الوطنية ستزيد في الفترة القادمة الي جانب أن الشعراء الذين لم تتح لهم الظروف كتابة الأغاني السياسية سوف يقتحمون هذا المجال الذي سيكون جديدا علي الكثير من الشعراء‏.‏

ونفي أيمن فكرة أن يخسر المطربون جماهيرتهم بسبب مواقفهم السياسية ليأخذ مكانهم مطربو الثورة مشيرا الي أن كل شخص حر في موقفه سواء أعلنه أو لم يعلنه‏,‏ أو حتي ضد الثورة أو معها ولم تتغير الخريطة الغنائية بناء علي ذلك‏,‏ خاصة وأن المطرب الذي رفض الاعلان عن موقفه حر رغم أنه كان مطلوبا منه دور وطني أكبر ولكني أري أن المخطيء هو المطرب أو الفنان الذي يحث جماهيره علي شيء معين‏.‏

واعتبر قمر أن الفنان ملك شعبه المعارض والمؤيد من يريدون محاكمة الرئيس ومن يقولون أحنا أسفين ياريس‏,‏ ولذلك عليه أن يراعي مشاعر الطرفين‏,‏ بينما رأيه يعلنه وسط أصدقائه ومعارفه‏.‏

أما الملحن حلمي بكر فقد قال لابد قبل كل شيء أن نعيد بناء انفسنا فنيا‏,‏ بمعني ان يكون لدي الشاعر خلفية أدبية وللملحن خلفية موسيقية والمطرب يدرك جيدا مايغنيه‏,‏ لكن الكارثة الكبري أننا لانملك‏,‏ بدليل أننا وقت الثورة استعنا بأغاني عبد الحليم‏,‏ بينما باقي الأغاني ستايل أمريكي‏.‏

وأضاف بكر للأسف لايوجد طريق غنائي بعد الثورة حتي الآن‏,‏ خاصة وأننا مازلنا نتلقي تعليمات أمريكا غنائيا‏,‏ وهو ماأفقدنا حاسة التذوق التي كنا نستمتع بها‏,‏ فأصبحنا نقول رأيت الأغنية وليس سمعت الأغنية وهذه مصيبة‏,‏ وللأسف طول مابنلف وندور في نفس الدائرة المغلقة لن نصل الي شيء فبالأمس كان العالم يحتفل باليوم العالمي للموسيقي ومع ذلك لم يكن هناك تواجد للموسيقي العربية فأصبحنا نستهلك العولمة ولا نبدعها ولذلك لابد ان يكون لدينا شكل للأغنية القادمة‏.‏

بينما رأي الموسيقار هاني مهني أن الثورة لم تكتمل حتي الآن حتي نفترض خريطة غنائية جديدة بعد الثورة رغم أن أي تحول سياسي لابد وأن يصاحبه تغير في الشكل والمضمون‏.‏

وأضاف مهني نحن الآن في مفترق الطرق وأمامنا طريقان واختيار أحدهما بناء عليه سيترتب عليه اختيار الكلمات والألحان والمطربين‏,‏ ولهذا السبب تجد أن الوضع الحالي للغناء متوقف دون ايجابيات أو سلبيات‏.‏

ورفض مهني فكرة هبوط بعض المطربين من القمة بعد موقفهم من الثورة‏,‏ مؤكدا أن كل شخص حر في رأيه فلا يجب أن ننتقل من نظام ديكتاتوري الي ثورة ديكتاتورية‏,‏ لابد أن تكون الديمقراطية موجودة علي أرض الواقع وليس معني أن اختلف معهم أنني جاسوس‏,‏ ولاأظن أن جمهور النجم سيتخلون عنه لموقف هو حر في اختياره‏.‏

أما الموسيقار محمد سلطان فقد قال يجب أولا أن يصحح الأعلام نفسه حتي يكون كل شيء في مجال الأعلام علي مستوي عال ثم نفكر بعد ذلك في الخريطة الغنائية‏,‏ بمعني أن الذين يلحنون ويكتبون الأغاني‏,‏ يجب أن يتغيروا تغييرا شاملا مثلما تغير كل شيء بعد الثورة كما يقول الجمهور‏.‏

وأضاف سلطان يجب علي كل من يدخل الفن خاصة في مجال الغناء أن يكون فاهما وواعيا ودارسا لأن الفن رسالة وله دور ايجابي في الذوق العام‏,‏ كما أن الغناء ليس موضة ليغيرها البعض في أوقات متغيرة‏,‏ خاصة وأنه شيء راق ويجب أن يكون علي مستوي عال لأنه يصل الي آذان الشعب‏.‏

ورفض سلطان فكرة انهيار مطربي القمة‏,‏ مؤكدا أنه لايوجد مطربو قمة من الأساس حتي يهبطوا منها‏!!‏

 

 

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل