المحتوى الرئيسى

حتي ينال الوفد وسام الشرف قومياً ودولياً؟

06/26 12:21

حينما وضعت الحرب العالمية الأولي أوزارها، توجه السياسي الوطني سعد زغلول وصاحباه علي شعراوي وعبدالعزيز فهمي قبلة دار المعتمد البريطاني لمقابلة »السير ونجت« للسماح لهم كوفد مصري بالسفر إلي باريس لحضور مؤتمر الصلح تحقيقاً لوعد بريطانيا في الجلاء عن البلاد بعد انتهاء الحرب، وكانت المفاجأة أن تخلت بريطانيا عن وعدها وقامت بنفي سعد وعدد من رفاقه خارج مصر بما أجج نار الغضب في نفوس المصريين ودفعهم لأن يقوموا قومة رجل واحد بثورة شعبية هائلة، ونتج عن هذه الثورة إنجازات وطنية عظيمة، كان من بينها تأسيس حزب الوفد المصري.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل