المحتوى الرئيسى

صحف عربية: رئيس الموساد الأسبق: لا سلام من دون حماس.. امريكا: سنقيم علاقات مع دولة جنوب السودان

06/26 11:54

القاهرة - أخبار مصر

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح الاحد عددا من القضايا العربية ابرزها: رئيس الموساد الأسبق: لا سلام من دون حماس، والانقسام يهدد الحزب الرئيسي في منظومة الحكم بالجزائر، وموفد أوباما إلى السودان: سنقيم علاقات كاملة مع دولة الجنوب، ومؤتمر دارفور الدولي للمياه ينطلق غداً، ودول إفريقية تستجيب طلب إسرائيل عدم التصويت لفلسطين في الأمم المتحدة.

الاتحاد

تحت عنوان "رئيس الموساد الأسبق: لا سلام من دون حماس" ذكرت صحيفة الاتحاد ان رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" الأسبق أفرايم هليفي صرح بأنه لا يمكن أن تتحول مساعي تحقيق السلام الشامل في الشرق الأوسط إلى حقيقة واقعية على الأرض من دون إشراك حركة حماس فيها، وفتح قنوات اتصال مباشر معها حول مختلف القضايا.

وقالت الصحيفة ان هليفي إن الاعتراف بوجود إسرائيل يجب ألا يكون شرطاً لبدء المفاوضات، إذ يمكن التعامل مع (حماس) قبل أن تعترف بذلك، وعند التوقيع على اتفاق نهائي فقط حينها يكون هناك اعتراف متبادل، وأضاف لدينا حق في الوجود من دون أن تعترف (حماس) به، فقط يجب أن نطلب منهم الاعتراف بالاتفاقيات السابقة ووقف العمليات العدائية.

وفى خبر ثان تحت عنوان "مؤتمر دارفور الدولي للمياه ينطلق غداً" ذكرت الصحيفة ان غداً تنطلق في الخرطوم أعمال مؤتمر دارفور الدولي للمياه الذي يهدف إلى استقطاب دعم دولي لتنفيذ مشاريع تنموية بتكلفة تقدر بنحو مليار دولار تتقدمها مشاريع معالجة المياه في الإقليم الذي يذخر بموارد مائية جوفية غير مستغلة، ومن المنتظر أن يشارك أكثر من 200 شخص بينهم خبراء في مجال تنمية الموارد المائية في المؤتمر الذي تنظمه وزارة الري والموارد المائية السودانية بالتعاون مع البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بدارفور "يوناميد" ووكالات الأمم المتحدة بالسودان وعدد من الشركاء.

وقالت قوة يوناميد إن المؤتمر يسعى لاستقطاب تمويل لـ 56 مشروعاً بتكلفة تقدر بنحو مليار دولار وذلك لتكريس سلام دائم في المنطقة التي عانت من الحرب والقتال سنوات عدة، ويقام المؤتمر تحت شعار "من أجل سلام مستدام" وسيكرس جهده علي مدى يومين لإيجاد معالجة مناسبة لمشكلة نقص المياه في الإقليم، مشيراً إلى أن تكلفة المشروعات المستهدفة بلغت مليار دولار في 6 سنوات.

الشرق الاوسط

تحت عنوان "موفد أوباما إلى السودان: سنقيم علاقات كاملة مع دولة الجنوب" اجرت صحيفة الشرق الاوسط حوارا مع برينستون ليمان موفد اوباما الى السودان قال ان العلاقة مع جنوب السودان ستكون علاقة سياسية أدفأ لأنهم لم يكونوا مستهدفين بالعقوبات، ولكن احتياجات بناء الدولة هائلة، مثل قدرتهم على التعامل مع الميليشيات والاختلافات الإثنية، وعدم وجود الكوادر لتقديم الخدمات، بالإضافة إلى إدارة الثروة النفطية وغير ذلك، هذه قضايا كبيرة وسنركز عليها بشدة.

وأضاف برينستون ليمان للصحيفة ان العلاقة ستكون مختلفة كليا عن تلك التي بين الخرطوم وواشنطن، وتوقع ليمان افتتاح سفارة أميركية في جوبا خلال فترة وجيزة من إقامة دولة جنوب السودان (و9 يوليو (تموز) المقبل، سيكون يوم ميلاد دولة جديدة تحمل اسم جنوب السودان وتغير الخارطتين الأفريقية والعربية)، وقال أتوقع أننا سنرفع مستوى العلاقات إلى سفارة كاملة في جوبا، كما أنه من المرتقب أن يحصل جنوب السودان على المزيد من المساعدات المالية من الولايات المتحدة.

وقال ليمان: على الرغم من أن سيكون لدى الجنوب دخل مهم من النفط، فهم يحصلون الآن، ومن المتوقع أن يحصلوا مستقبلا، على أحد أكبر برامج المساعدات المالية من الولايات المتحدة، ويحصل جنوب السودان الآن على 400 مليون دولار حاليا، وتنوي واشنطن توسيع هذا الدعم، خاصة في القطاع الزراعي وبناء قدرات البلاد والبنى التحتية. كما أن الأمم المتحدة ستقيم بعثة واسعة في جنوب السودان، بالإضافة إلى تمثيل أوروبي ودولي يدعم الدولة الجديدة.

وفى خبر ثان تحت عنوان "الانقسام يهدد الحزب الرئيسي في منظومة الحكم بالجزائر" ذكرت صحيفة ان الحزب الرئيسي في منظومة الحكم بالجزائر جبهة التحرير الوطني، يواجه أزمة حادة، شبيهة إلى حد بعيد بأزمة هزته عشية انتخابات الرئاسة 2004 حينما انشطر الحزب إلى جناحين، أحدهما ساند ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية ثانية، والثاني دعم الأمين العام للحزب ورئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس.

وقالت الصحيفة ان وزراء حاليون وسابقون ينتمون إلى جبهة التحرير الوطني، برأس أمينه العام، يطالبون وزير الدولة عبد العزيز بلخادم بالرحيل على أساس أنه حاد عن النهج الأصيل للحزب، ورد عليهم بلخادم أنه مستعد للرحيل عن القيادة شرط أن يتم ذلك بموافقة غالبية أعضاء برلمان الحزب، واللجنة المركزية، ويقود حملة معارضة بلخادم، وزير التكوين المهني الهادي خالدي ومعه الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، وثلاثة وزراء سابقون، والعشرات من الكوادر الموجودين بالبرلمان والمجالس المحلية المنتخبة، ومن المفارقات أن هذه الأسماء كانت في خندق بلخادم، وخاضوا معه معركة سياسية وقضائية ضد الأمين العام الأسبق علي بن فليس في 2004، رافضين أن يساند الحزب ترشح شخص آخر للرئاسة غير عبد العزيز بوتفليقة.

وذكر قيادي الحركة التقويمية محمد الصغير قارة لـلصحيفة ان حزبنا كبير ورائد، ولكن بلخادم جعل منه ملجأ للذين لا مكان لهم بيننا من رؤوس الفساد، لهذا لا بد أن يرحل ولن نوقف هذه الحملة حتى يرحل، وأشار إلى أن الوضع الذي آلت إليه الجبهة في عهد بلخادم، سيقودنا حتما إلى الكارثة في الانتخابات التشريعية والمحلية العالم المقبل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل