المحتوى الرئيسى

صنعاء ترفض نقل السلطة بغياب صالح

06/26 20:46


استبعد نائب وزير الإعلام اليمني الأحد مناقشة أي انتقال للسلطة في اليمن طالما يتلقى الرئيس علي عبد الله صالح العلاج في السعودية، وفي وقت تضاربت فيه روايات المسؤولين اليمنيين حيال ظهور صالح أمام وسائل الإعلام خلال الساعات المقبلة، أكد مصدر قريب من صالح إصابته جراء انفجار قنبلة كانت مزروعة داخل مسجد دار الرئاسة.

وقال عبده الجندي إن "قيمنا الأخلاقية لا تسمح لنا بمناقشة انتقال السلطة والرئيس يرقد على سرير المرض"، معتبرا أن صالح ما زال "رئيسا شرعيا منتخبا" وهو الوحيد الذي يقرر هذه الأمور.

وأكد أن نائب الرئيس والقائم بأعمال الرئاسة عبد ربه هادي منصور، يعمل على تحقيق الاستقرار في البلد ويلتقي بالأحزاب والقوى السياسية، ويدير شؤون البلاد العسكرية والمدنية، مشددا على أن حزب المؤتمر الحاكم يلتف حوله ويدعمه في هذه المرحلة.

روايات متضاربة
وفي موضوع الظهور الإعلامي، قال مستشار صالح الإعلامي أحمد الصوفي إن الرئيس يعتزم إجراء مؤتمر صحفي بعد يومين رغم القلق من أن الحروق على وجهه وأجزاء أخرى في جسمه ستكون عائقا أمام ظهوره بالشكل الذي تتوقعه وسائل الإعلام.

وأضاف الصوفي أن الرئيس في حالة صحية جيدة وما زال يدير الشؤون اليمنية من السعودية، مشيرا إلى أن الترتيبات تجري حاليا لظهوره على أن تعقبه مناسبات إعلامية مهمة.

كلام الصوفي وصفه نائب وزير الإعلام بأنه أمنية، وقال للجزيرة إن قرار ظهور صالح ليس بيد السياسيين إنما بيد الأطباء الذين يقررون هذا الأمر، مؤكدا أنه لن يُحدد موقفا واضحا لعودة صالح إلى اليمن.

وأضاف الجندي أنه ليست هناك حاجة ملحة ليتحدث الرئيس صورة أو صوتا لأنه متابع لشؤون البلاد بتواصله الدائم مع نائب الرئيس.

وكان صالح (69 عاما) اضطر لمغادرة اليمن للعلاج في مستشفى بالسعودية بعد هجوم على قصره في وقت سابق من الشهر الحالي.

القنبلة انفجرت في مكان كان قريبا جدا من صالح (الفرنسية)

قنبلة القصر
في غضون ذلك قال مصدر كان مع صالح أثناء الهجوم على مسجد القصر الرئاسي، إن القنبلة انفجرت في مكان كان قريبا جدا من صالح ومن "حسن حظه أنه نجا"، رافضا اتهام أي جهة بزرع القنبلة.

ومضى المصدر يقول إن أقل من 40% من جسم صالح أصيب بحروق، في إشارة إلى المعلومات التي كانت متداولة على نطاق واسع بشأن تفاصيل إصابات الرئيس اليمني.

وتابع المصدر الذي أصيب أيضا في ساقيه وصدره أثناء الهجوم، أنه بعد انفجار القنبلة أُطلقت عدة صواريخ في اتجاه المسجد لكن أشخاصا أخرجوا الرئيس قبل سقوطها.

وذكر المصدر أن صالح يعتزم اقتراح حلين جديدين لدى عودته، الأول، نقل كل السلطات إلى البرلمان وأن يصبح رئيسا صوريا، أما الثاني فهو تشكيل حكومة ائتلافية يليها انتخابات رئاسية مبكرة ويرحل في هدوء، لافتا إلى أن صالح يريد انتقالا سلميا للسلطة وهذا لن يحدث بين يوم وليلة وتشكيل حكومة ائتلافية يستغرق وقتا.

وتراجع صالح ثلاث مرات وفي اللحظة الأخيرة عن توقيع المبادرة الخليجية التي تدعو إلى نقل سلطاته إلى نائبه كخطوة نحو تشكيل حكومة جديدة والاستعداد للانتخابات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل