المحتوى الرئيسى

مقتل عشرة شرطيين فى هجوم لحركة طالبان فى باكستان

06/26 11:17

قتل عشرة شرطيين أمس، السبت، فى هجوم شنه على مركزهم فى شمال غرب باكستان مسلحون من حركة طالبان كان بعضهم يتخفى خلف نقاب والبعض الآخر يرتدى حزامًا ناسفًا، كما أعلن مسئول محلى.. وتبنت حركة طالبان الهجوم، مؤكدة أنها نفذته انتقاما لمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وقال ميان افتخار حسين، وزير الإعلام، فى ولاية خيبر باختونخوا (شمال غرب) إن "الشرطة استعادت السيطرة على المركز.. لقد استشهد فى الهجوم عشرة من رجال الشرطة وقتل ستة مهاجمين".

وأوضح أن متمردين بعضهم يرتدى نقابًا والبعض الآخر حزاما ناسفا هاجموا مركز الشرطة فى كولاشى المحاذية لوزيرستان الجنوبية، الولاية الواقعة فى منطقة القبائل، واحتجزوا مجموعة من رجال الشرطة رهائن.

وأكد أن المهاجمين أعدوا العدة "لحصار يدوم أياما يحتجزون خلاله رهائن بغية الحصول من السلطات على الإفراج عن متمردين آخرين". وأضاف "عندما اقتحمت مصفحتنا مركز الشرطة فجر انتحاريان نفسيهما وقتل انتحارى ثالث بصاروخ".

وأوضح الوزير أن 11 شرطيًا أصيبوا أيضًا بجروح فى الهجوم وأن نصف مركز الشرطة دمر فى الهجوم، مشيرا إلى أن "الشرطة عثرت على جثث ثلاثة متمردين وعلى رءوس الانتحاريين الثلاثة".

من جهته قال قائد الشرطة المحلية امتياز شاه إن انتحارية كانت فى عداد المهاجمين، وأوضح أن الهجوم بدأ من البداية البوابة الرئيسية لمركز الشرطة، حيث توجه إليها المتمردون المنقبون ثم استلوا أسلحتهم الرشاشة من تحت ملابسهم مطلقين النار على حراس البوابة ما أسفر عن مقتل هؤلاء، ومن ثم أحدثوا فجوة فى سور المركز بواسطة القنابل اليدوية لكى يمكنوا متمردين آخرين من الانضمام إليهم، وعندما أوشكت ذخيرة المهاجمين على النفاد احتجزوا 17 شرطيًا رهائن.

وأضاف أنه ما إن وصلت التعزيزات الأمنية إلى المكان وحاصرته حتى فجر انتحاريان عبوتيهما الناسفتين فى حين قتلت قوات الأمن ثلاثة مهاجمين.

وأظهرت صور بثها التليفزيون الباكستانى قوات الأمن تطلق النار على المهاجمين فى حين ارتفعت سحابة من الدخان الأسود من المبنى الذى بدا أشبه بقلعة حصينة.. وبحسب المسئول فى الشرطة المحلية محمد حسين فإن المهاجمين أتوا على ما يبدو من منطقة القبائل المجاورة.

وتبنت حركة طالبان الهجوم.. وقال المتحدث باسمها إحسان الله إحسان فى اتصال هاتفى مع وكالة فرانس برس إن الحركة نفذت هذا الهجوم انتقامًا لمقتل أسامة بن لادن على أيدى جنود أمريكيين فى غارة على مخبئه قرب إسلام آباد فى 2 مايو.

وقال إحسان "لقد أرسلنا رجلا وامرأة انتحاريين لتنفيذ هذا الهجوم لأننا نريد تحرير شعبنا من استعباد أمريكا له".

وقتل حوالى 4500 شخص فى باكستان فى هجمات واعتداءات تبنتها أو نسبت إلى حركة طالبان ومجموعات متمردة أخرى وذلك منذ الهجوم الذى شنه الجيش الباكستانى على المسجد الأحمر فى إسلام آباد بعد احتلاله من قبل إسلاميين متطرفين فى 2007.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل