المحتوى الرئيسى

دعائم الدولة المدنية بالمجلس الأعلي للثقافة

06/26 00:44

كتبت ـ ماجدة القرشي‏:‏

بحضور الدكتور عبدالرحيم الكردي ومحمد زغلول سلامة وهدي وصفي‏,‏ وماجد يوسف عقدت ندوة بالمجلس الأعلي للثقافة لمناقشة الخطوط العريضة لمستقبل مصر مابعد ثورة‏25‏ يناير‏.‏

ادار الندوة الدكتور أحمد درويش وبدأ الحوار حول مفهوم الحرية والفرق بينها وبين الفوضي‏,‏ وماهي ضوابط احترام الآخر ودعائم بناء الدولة المدنية التي تتسع لكل الاراء داخل المجتمع الواحد‏.

. وتطرق الحوار ايضا حول المشاعر الدينية التي تشكل جزءا اساسيا في نسيج المجتمع, وحول ماهية الفروق الدقيقة بين الصالح العام والصالح الخاص, وكيفية ازالة التناقضات المفتعلة بينهما.

قال الدكتور عبدالرحيم الكردي استاذ النقد الادبي بجامعة قناة السويس, ان اي تغيير سوف تحدثه الثورة لايتناول تغيير الشخصية المصرية لن يكون مثمرا لان السلوكيات والصفات التي أصابت الانسان المصري خلال الفترة الماضية هي الخسارة الحقيقية التي اصيبت بها مصر, وان اصلاح الانسان المصري سوف يؤدي إلي اصلاح جميع النواحي الأخري.

وأكبر عيب يوجد في الشخصية المصرية هو عدم قبول فكر الآخر وعدم النظر للآخرين بروح المساواة وسيادة فكر الخضوع والسيطرة وهذا ما يخلق من الانسان المصري اما ديكتاتورا أو مستسلما ويؤدي إلي تسلط المركزية علي الحياة. وفي كلمتها ذكرت الدكتورة هدي وصفي ان مصر الآن في لحظة فارقة مهمة من تاريخها تحتاج إلي تخطيط سياسة ثقافية جادة مستندة إلي مسح عام وشامل لتفاصيل الممارسة الثقافية في الربع الأخير من القرن, وعليه يجب ان نعرف علي ماذا تراهن الاستراتيجية العربية الثقافية حيث يجب الاهتمام بمفردات الثقافة مثل المسرح والتليفزيون والسينما باعتبارها آليات التنمية البشرية.

وقد خلصت هذه الندوة إلي عدد من المقترحات التي من بينها تنسيق الجهود العربية في مجال التعريب وصناعة المعلومات للتخفيف من حدة التبعية ودعوة العلماء العرب لتصميم وبناء برامج قادرة علي استيعاب خصائص اللغة العربية, وإقامة ندوات ثقافية تتم عن بعد بواسطة القمر الصناعي يشترك فيها المثقفون العرب في المناسبات الثقافية العربية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل