المحتوى الرئيسى

البطل يمرض ولا يموت

06/26 11:13



رغم أن الفاصل الزمني على إنتهاء بطولة الدوري الممتاز يملك في جعبته 12 نقطة من خلال أربع جوالات للأندية الـ16 المشاركة في المسابقة، إلا أنه يمكننا من الآن أن نبارك للشياطين الحمر المعروفين بأسم فريق الأهلي الفوز باللقب للموسم السابع على التوالي ليس لفارق الخمس نقاط التي يتقدم بها أبناء جوزيه على فريق الزمالك صاحب المركز الثاني والعائد لموقعه الطبيعي بعد فترة توهج زائف أستمرت لـ24 أسبوع من عمر مسابقة الدوري الممتاز ، ولكن لأن من تابع الأهلي والزمالك منذ إنطلاقة مباريات  الدور الثاني يلمس أن هناك فارق كبير بين الفريق البطل والفريق الذي يتوهم البطولة، الأهلى بالفعل فريق بطولة يستطيع كما قال لي محمد بركات في لقاء جمعنا بزامبيا خلال لقاء زيسكو في دوري أبطال إفريقيا بأن البطل يمرض ولكن لا يموت وهذا بالفعل ما فعله الشياطين الحمر مع مانويل جوزيه المدرب البرتغالي المحظوظ بالأهلي والمحظوظ الأهلي به.



فمنذ عودة مانويل جوزيه وشبح الخوف والقلق سيطر على الجهاز الفنى للزمالك بقيادة حسام حسن وذلك لمجرد أن علق الرجل في أول مؤتمر صحفي له بعد توقيع عقده الجديد مع الأهلي بأنه سيفوز بالدوري وسينافس لأخر أمل على البطولة رغم فارق الـ6 نقاط التى كان الزمالك يتقدم بها في صدارة الدوري الممتاز، فهذا التوتر إنتقل للاعبي الزمالك وأصبح شبح الخوف من المارد الأحمر المطارد لهم يسيطر عليهم في كل مباراة حتى تحقق ما كان يخشون منه وعلى رأى المثل البلدي الذي يقول " إللى يخاف من العفريت يطلع له" فالزمالك بداية من الجهاز الفني خاف من الأهلي مع جوزيه، وبالفعل من مباراة لمباراة أخرج الزمالك العرفيت الذي قضي على كل أمل وطموح للقلعة البيضاء.



ومن الآن وقبل أيام من لقاء القمة وقبل أسابيع من نهاية الدوري الممتاز يمكننا التأكيد على أن الأهلي سيحسم بطولة الدوري بفارق لن يقل عن الـ8 نقاط اللهم إلا ما إذا أضطر الأهلي لمجاملة فريق ما في مباراة ما من أجل صراع الهبوط أو صراع المربع الذهبي من البوابة التي دائما ما يتجه إليها مانويل جوزيه حيث منح اللاعبين الكبار الراحة بعد حسم اللقب وبالتالي منح الفرصة لعدد من اللاعبين الصغار أو اللاعبين الذي يفكر في الإستغناء عنهم أو منحهم فرصة مع الشياطين الحمر لموسم جديد.



المهم وأنه بعيداً عن فوز الأهلي بلقب بطولة الدوري الممتاز الذي لم يبق عليه سوى أيام للإعلان عنه رسميا، فإن الأزمة تكمن في نادى الزمالك الذي خسر اللقب وكان هو الأقرب له ولم يكن الأجدر، لأن الإسماعيلي من الناحية الفنية كان الأجدر ولكن الأهلي من الناحية النفسية والإرادية تغلب على الجميع وإنتزع بالفعل اللقب عن جدارة، فإن الزمالك بالفعل مصاب بأهله فبعيدا عن إن جميع لاعبي ومدربي الزمالك الذين تركهم ناديهم، أرادوا ونجحوا في أن يثبتوا للمجالس المتاعقبة على البيت الأبيض أنهم كانوا الأجدر من حسام حسن بتولى مهمة فريق الكرة الأول أمثال طه بصرى وطارق يحيى وفاروق جعفر، وأن أيمن عبد العزيز وأحمد مجدى وغيرهم من نجوم الدوري الممتاز كانوا أجدر بإرتداء فانلة النادي من أبو كونية وعاشور الأدهم ومحمد يونس ووجيه عبد العظيم وغيرهم من اللاعبين الذين نالوا أسم  وشرف الإنتماء لهذا النادي الكبير في غفلة من الزمن.



فسوء الإدارة على كفة الأوجه والحرص على إثبات الذات من المنبوذين والمطرودين من النادي كان السبب المباشر في ضياع حلم البطولة الغائبة عن البيت الأبيض لست مواسم متتالية والسابعة في الطريق، ومن هذا المنطلق يمكننا التأكيد على أن عقدة الزمالك إزدادت تعقدا وربنا يستر على ما هو قادم وكان الله فى عونك يا جمهور الزمالك ، وألف مبروك لجمهور الأهلي الذي كان من حقه الرقص والغناء لساعات يوم أمس عقب الفوز على الإسماعيلي والذهاب بقمة الدوري بفارق خمس نقاط قبل مواجهة الأربعاء مع الزمالك.


أهم أخبار مصر

Comments

عاجل