المحتوى الرئيسى

دمشق تشهد لقاءا تشاوريا الاثنين يضم شخصيات معارضة وأزمة على الحدود مع تركيا

06/26 10:13

دمشق تشهد لقاءا تشاوريا الاثنين

يضم شخصيات معارضة وأزمة على الحدود مع تركيا

سقوط عدد من الشهداء في مظاهرات سوريا
دمشق: تشهد دمشق الاثنين لقاءا تشاوريا يضم عددا من الشخصيات المستقلة

تحت شعار "سوريا للجميع في ظل دولة ديموقراطية مدنية"، وذلك للتشاور حول الوضع

الراهن في سوريا وسبل الخروج من الأزمة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن صاحب الدعوة الكاتب

والناشر السوري لؤي حسين قوله: "سيتم عقد لقاء وطني مفتوح ومستقل الاثنين في أحد

فنادق دمشق للتشاور حول الوضع الراهن في البلاد وكيفية الانتقال إلى دولة ديمقراطية

مدنية".

واشار حسين الى أن المدعوين للقاء لاينتمون إلى أي حزب

سياسي، ومن حقهم الاجتماع بشكل علني، للتشاور بالشأن العام، مضيفا أن على الناشطين

أن يقولوا كلمتهم بما يجري في البلاد.

ولفت حسين إلى أن "الاجتماع العلني حق من حقوقنا ونحن

نطالب به منذ بداية الاحتجاجات للتباحث في الشأن العام"، مضيفا أن "الناشطين يجب أن

يجتمعوا ليقولوا كلمتهم في ما يجري في البلاد".

وتابع حسين "كنا نجتمع كجماعات صغيرة بشكل طبيعي، إلا

أن هذا اللقاء هو نتاج الحاجة إلى توسيع الاجتماعات الصغيرة التي تجري بشكل غير

علني".

من جانبه أشار الكاتب المعارض فايز سارة، أحد

المشاركين في اللقاء إلى أن "الفكرة من اللقاء هي تشخيص الأزمة والانتقال إلى كيفية

المساهمة في إيجاد حل للأزمة".

وأضاف سارة "سيتم نقل هذا التصور وطرحه عبر الإعلام

ليكون ملكا للجميع فيتفاعل معه الناس بصورة إيجابية أو سلبية"، مشيرا إلى أن الهدف

ليس إيصالها إلى طرف معين دون آخر.

وأكد سارة أن هذه المبادرة تسعى لطرح حل لمعالجة

الأزمة الموجودة سواء أكانت الأزمة مصحوبة بالعنف أم من دونه.

وذكر رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان عبد الكريم

ريحاوي، الذي يشارك في اللقاء أن "اللقاء لن يكون ناطقا باسم أي تيار سياسي ولا

باسم المحتجين في الشارع"، لافتا إلى أن "المشاركين لن يلتقوا مع السلطة لأن لهذا

اللقاء شروطا".

وأضاف ريحاوي أن "كل مشارك سيطرح وجهة نظره للخروج من

الأزمة وسيصار إلى إصدار بيان ختامي للمؤتمر الذي يستمر يوما واحدا

فقط".

وكان الرئيس السوري بشار الأسد دعا في كلمة بجامعة

دمشق الاثنين الماضي إلى حوار وطني لإخراج سوريا من الأزمة التي تواجهها منذ بدء

الحركة الاحتجاجية في مارس/آذار، مؤكدا أن هذا الحوار يمكن أن يفضي إلى دستور

جديد.

وتشهد سوريا منذ ثلاثة أشهر احتجاجات غير مسبوقة تسعى

السلطة إلى قمعها عن طريق قوات الأمن والجيش مؤكدة أن تدخلها أملاه وجود إرهابيين

مسلحين يبثون الفوضى.

وأسفر القمع عن أكثر من 1300 قتيل من المدنيين واعتقال

أكثر من 10 آلاف شخص وفرار أكثر من 10 آلاف آخرين إلى تركيا ولبنان، كما ذكرت

منظمات حقوقية سورية.

وكانت مجموعات سورية معارضة في الخارج قد نظمت مؤتمرا

عقد في أنطاليا التركية مطلع الشهر الجاري، شارك فيه نحو 300 شخصية ودعوا في ختامه

إلى إسقاط النظام السوري. وانتخب المشاركون هيئة تنفيذية مصغرة نتجت عن اللقاء الذي

شارك فيه ممثلون عن الإخوان المسلمين.

واللقاء الذي عقد تحت اسم "المؤتمر السوري للتغيير"،

وطوال يومين، كان المؤتمر الأول الفعلي للمعارضة منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية في

منتصف مارس/آذار الماضي بهدف بحث سبل دعم الثورة في الداخل وتأمين

استمرارها.

سقوط قتلى

الى ذلك قال

المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الأمن السورية قتلت بالرصاص يوم امس السبت

خمسة مدنيين خلال تشييع قتلى في عدد من المدن.

وقتل اثنان من المحتجين في كسوة التي تبعد 15 كيلومترا

جنوبي دمشق خلال جنازات لعدد من المحتجين الذين قتلوا يوم

الجمعة.

كما قتل ثلاثة مدنيين آخرين خلال اعتقالات جرت في

مداهمات من منزل إلى منزل في منطقة برزة في دمشق وفي بلدة القصير غربي مدينة حمص

القريبة من الحدود اللبنانية.

ونقلت وكالة "رويترز" عن رامي عبدالرحمن رئيس المرصد

السوري لحقوق الإنسان قوله: "إن هذه المناطق تشهد احتجاجات متصاعدة وان النظام

يستخدم القوة لمنع انتشار هذه الاحتجاجات".

وشيع في المدن السورية بعض من 20 ضحية سقطت اثر إطلاق

رجال الأمن النار على المتظاهرين الذين شاركوا في "جمعة سقوط الشرعية" بينما واصلت

قوات الأمن السورية حملات الاعتقال في عدد من المدن واعتقلت اكثر من 100 شخص بينهم

80 من قرية مارع "شمال" الواقعة على بعد 35 كلم شمال حلب.

وأسفرت الاحتجاجات في سوريا عن أكثر من 1300 قتيل من

المدنيين واعتقال أكثر من 10 آلاف شخص وفرار أكثر من 10 آلاف آخرين إلى تركيا

ولبنان، كما ذكرت منظمات حقوقية سورية.

أزمة النزوح

وحول ازمة اللاجئين السوريين على الحدود مع تركيا

ولبنان ، نقلت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية عن مصدر تركي مسئول قوله: "ان الوضع على

الحدود التركية السورية أصبح متفجرا وقد ينزلق الى مواجهات عنيفة".

واضاف المصدر ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوجان

عقد في نهاية الاسبوع جلسة خاصة باشتراك كبار ضباط الجيش واجهزة الاستخبارات

ومسئولين في وزارة الخارجية في انقره لدراسة السيناريوهات المحتملة في حالة قيام

الجيش السوري بعملية عسكرية داخل الاراضي التركية لاستهداف مخيمات اللاجئين

السوريين في المنطقة الحدودية.

وقد اوضح وزير الخارجية التركي احمد داود اوجلو لنظيره

السوري وليد المعلم عقب هذه الجلسة ان تركيا تنظر ببالغ الخطورة الى النشاطات

العسكرية السورية بمحاذاة الحدود بين البلدين وطالب بابعاد القوات السورية عن

الحدود.

وكان الجيش السوري قد وسع انتشاره في قرى قرب الحدود

التركية في وقت تخشى أنقرة تسلل متمردين أكراد إليها، ضمن آلاف السوريين الفارين من

بلادهم الذين يلجؤون يومياً إلى مخيمات أعدت لهم خصيصاً في الجانب التركي.

وأدى وصول القوات السورية إلى مشارف الحدود التركية

إلى مغادرة نازحين سوريين كانوا أقاموا مخيماً عرضياً على طول كيلومترات عدة من

الحدود بين البلدين مترددين في العبور إلى تركيا خشية عدم التمكن بعدها من العودة

إلى ديارهم، ليرتفع عدد اللاجئين السوريين إلى 11700.

وتتزايد مشاعر القلق في تركيا من تأثير الاضطرابات في

سورية عليها مع وجود متمردين أكراد على جانبي الحدود، إذ تخشى من أن تشجع حركة

النزوح الكثيفة على تسلل عدد من المتمردين الأكراد إلى الأراضي التركية لتعزيز حركة

التمرد المسلح التي يشنها حزب العمال الكردستاني في جنوب شرقي

الأناضول.

ويقول المراقبون إن السيناريو الأسوأ بالنسبة إلى

تركيا سيكون توسع نطاق العنف ليشمل حلب، ثاني كبرى المدن السورية والعصب الاقتصادي

المهم، خصوصاً أنها تقع على بعد 90 كيلومتراً فقط من الحدود

التركية.

وفي هذا السياق ، اكد مصدر امني لبناني ان المئات من

النازحين السوريين اجتازوا الحدود الى لبنان وانه لوحظ على عدد من هؤلاء النازحين

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل