المحتوى الرئيسى

أحداث طرابلس حركت جدل السلاح

06/26 15:20

من آثار الاشتباكات التي وقعت في حي باب التبانة بطرابلس في 18 مايو/أيار الجاري (الفرنسية)


نقولا طعمة-بيروت

 
شكلت أحداث طرابلس التي وقعت منذ نحو عشرة أيام مادة لإثارة موضوع سلاح المقاومة، والمطالبة بنزعه من قبل قوى ١٤ آذار.
 
واستخدم نواب وقادة الأكثرية السابقة ضرورة يجمع عليها مختلف اللبنانيين وهي جمع السلاح وصولا لطرح سلاح المقاومة تحت هذا الغطاء.
 
ويعتقد محمد الحسن -وهو صحفي مقرب من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي- أن أي شخص أو طرف يربط بين سلاح المليشيات وسلاح المقاومة مخطئ لأن "سلاح المقاومة محكوم بطاولة الحوار الوطني المرتقبة، أما نزع السلاح فيجب أن يكون من كل لبنان، وليس من مدينة أو منطقة أو فئة دون أخرى".
 
وقال الحسن للجزيرة نت "هناك إمكانية لإعادة تنظيم السلاح حتى الفردي منه، لأنه يمكن الجزم بأن بيوت لبنان لا يخلو واحد منها من سلاح كمسدس أو بندقية، ويأتي دور الجيش لينظم السلاح، ويضبط استعماله وفق معايير قانونية معروفة".
 
وأوضح أن "طرح الموضوع يؤجج معركة انتخابية مبكرة، أو سياسية عنوانها إسقاط الحكومة الجديدة. لكن الأمن بطرابلس مضبوط إلى حد بعيد بفضل القوى التي بذلت جهودا كبيرة لمنع الانفلات الأمني، خصوصا منهم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي أتى حاملا رسالة إنمائية للمدينة، فواجهوه برسالة سياسية أمنية مفخخة”.



 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل