المحتوى الرئيسى

الجيش السوري يوسع عملياته العسكرية قرب «الحدود اللبنانية»

06/26 18:17

الجيش السوري يوسع عملياته العسكرية قرب «الحدود

اللبنانية»

 

احتجاجات ومظاهرات في سوريا
دمشق:

وسع الجيش السوري نطاق عمليته العسكرية، اليوم الأحد، في بلدة «القصير» القريبة من

لبنان ما دفع مئات الأشخاص لـ«اللجوء» إلى الجانب الأخر من الحدود، وذلك بعد اجتماع

غير مسبوق لشخصيات سورية مستقلة في دمشق.

 

وأكّد رئيس

"المرصد السوري لحقوق الإنسان" رامي عبد الرحمن، أنه سُمِعَ إطلاق نار ليلا في

مدينة «القصير»، مشيرا إلى أن المئات من سكان «القصير» فروا إلى لبنان، كما سُمِعَ

كذلك إطلاق نار خلال الليل في إحياء عدة من حمص، التي دخلها الجيش منذ عدة

أيام.

 

وكان المرصد أفاد

السبت عن مقتل مدنيين اثنين في القصير برصاص قوات الأمن السورية التي عززت وجودها

في البلدة منذ الجمعة، مشيرا إلى اعتقال عدد من الأشخاص.

 

وفي منطقة «عكار»

في شمال لبنان، أفاد مختار علي حمود أن بلدة «الكنيسة» استقبلت ما بين 350 إلى 400

شخص قادمين من سوريا، وقال أنهم انتشروا في عدد من منازلها وفي بلدة مجاورة، موضحا

أن غالبية القادمين هم من اللبنانيين المقيمين في بلدتي «الهيت والدويك» السوريتين

الحدوديتين.

 

فيما أشار الشيخ

مصطفى حمود، إمام مسجد في «الكنيسة»، وهو من أصل سوري وينسق على الأرض مع القادمين

من سوريا، أن عائلته مقسومة بين لبنان وسوريا، مؤكدا أن أشقاءه المقيمون في سوريا

موجودين عنده في المنزل مؤقتاً، لكنهم يريدون العودة.

 

وأضاف أن معظم

الزوار من سوريا لديهم أقارب في منطقة وادي خالد في «عكار»، ويأتون مساء إلى لبنان

خوفا من حصول تطورات أمنية في الليل، ثم يعودون صباحا للعمل في

أراضيهم.

 

ويسلك القادمون

إلى «الكنيسة» وجوارها معابر ترابية غير قانونية وعرة تستخدم عادة في عمليات

التهريب بين البلدين، هذا ما يجعل من الصعب جدا إحصاء

النازحين.

 

وقتل أربعة

مدنيين السبت برصاص قوات الأمن في جنوب دمشق ومحافظة حمص فيما دخل الجيش السوري

قرية الناجية المتاخمة للحدود التركية في إطار متابعة انتشاره في ريف «ادلب»، غداة

يوم تعبئة حاشدة ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

 

ارشيفية
من جهة أخرى، يعقد لقاء تشاوري يضم عددا من الشخصيات

المستقلة في دمشق الاثنين تحت شعار "سوريا للجميع في ظل دولة ديمقراطية مدنية"

للتشاور بشأن الوضع الراهن في سوريا وسبل الخروج من

الأزمة.

 

فيما أكّد

المحامي أنور البني، الذي أفرج عنه أخيرا بعدما امضي نحو خمسة أعوام في السجن، أنها

المرة الأولى منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية في سوريا تعقد شخصيات مستقلة اجتماعا في

شكل علني.

 

لافتا إلى أن

الاجتماع لن يضم أحزابا معارضة، وأضاف ان هذا الاجتماع الذي سيجمع نحو مئة مثقف

ويستمر يوما واحدا يهدف إلى بحث الوضع للخروج من الأزمة.

 

من جهته، قال

معارض إلى "فرانس برس" رافضا كشف هويته، ان المعارضين رفضوا عرض الحوار الذي تقدم

به النظام السوري، مطالبين أولا بوقف استخدام القوة ضد المتظاهرين وانسحاب الدبابات

من الشوارع.

 

فيما أعلن الكاتب

والمعارض السوري ميشال كيلو، الذي سجن ثلاثة أعوام لتوقيعه إعلان دمشق، أن

المعارضين لن يحاوروا النظام إذا لم يتوافر مناخ ملائم

لذلك.

 

مشيرا إلى أن من

حق الناس أن يتظاهروا سلميا وينبغي الإفراج عن المعتقلين وعلى السلطات أن تعترف

بوجود المعارضة في موازاة وقف استخدام القوة، وإلا لن ينجح

الحوار.

 

وذكرت صحيفة

«الوطن»- السوريّة القريبة من النظام-  ان الجيش السوري واصل عملياته في «جسر

الشغور» بهدف ملاحقة المجموعات المسلحة التي ارتكبت جرائم فظيعة في هذه المنطقة

القريبة من تركيا.

 

مشيرا إلى ان

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل